كـــان الجو بالأسفل لا يطـــاق، فالحرارة تكــــاد تتجاوز الخمسين بقليل ، والهواء خائق وكأنهم قـــد سحبوا منــه عنصر الحياة، والمكان يتــدثر بالظلمة فتختفى ملامحه وتضيع دروبه فى متاهة العتمة، التقطت أذنى تلك الكلمات الخاشعة التى كان يرددها عدد من الرجال وهم يصعدون الدرج الحجرى مغادرين الحجرة، منعنى حفيف أقدامهم الثقيلة من تحديد الكلمات بدقة