علي بن حزم الاندلسي الأمام البحر ذو الفنون والمعارف أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي اليزيدي مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي. أكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري وهو إمام حافظ فقيه ظاهري ومجدد القول به بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق ومتكلم أديب وشاعر وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف وزير سياسي لبني أمية سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع.
يعد من أكبر علماء الأندلس. قام عليه جماعة من المالكية وشرد عن وطنه. توفي في منزله في أرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار حالياً وهي عزبة قريبة من ولبة.
Ibn Ḥazm, in full Abū Muḥammad ʿAlī ibn Aḥmad ibn Saʿīd Ibn Ḥazm born November 7, 994, Córdoba, Caliphate of Córdoba—died August 15, 1064, Manta Līsham, near Sevilla.
Ibn Ḥazm famed for his literary productivity, breadth of learning, and mastery of the Arabic language. One of the leading exponents of the Ẓāhirī (Literalist) school of jurisprudence, he produced some 400 works, covering jurisprudence, logic, history, ethics, comparative religion, and theology, and The Ring of the Dove, on the art of love.
Ibn Hazm's most important work is Tawq al-Hamama (The Ring of the Dove) and The Book of Religions and Sects, a work on comparative religious history.
سعيدة بقرآءة هذا الكتاب ليس فقط لانه جم بتنوعه الديني و التاريخي و اللغوي و الفكري و الفلسفي و لكن لأنه أيضاً كتابي الأول من مكتبة والدي.
لا يسعني هنا الا أن أشير الى أسلوب ابن حزم من دقه في السرد و المناقشة و استيفاء الحجج العقلية و المنطقية و حدّة في اللسان وجدتها ظريفة لحد ما كقوله : "... و لكنها بلا شك من عمل كافر مستخف كتب لهم ما سخم الله به وجوهم أو من عمل تيس أرعن تكلف إملاء مالم يقم بحفظه جاهل " "و لعل و قاح الوجه أن يقول..." "... و أراد أن يخرج هذا الساقط من مزبلة فوقع في كنيف عذرة" "... إن هذه قسمة فاسدة بينة العَوار" "و قد يشغب في هذا مشاغب..." " لقد كان الثور اهدى منه، و الحمار أنبه منه بلا شك" "... بل من تبديل وغد جاهل كالحمار بلادة" "ما رأيت أقل حياء من الذي كتب لهم كتبهم المرذوله و سخم بها وجوههم..." "... و الثوم الذي تشبه رائحته في الروائح عقولهم في العقول" "عليهم الذي يخرج من أسافلهم" "... و هذا من الحمق الذي لا نظير له و من قلة الحياء في الدرجة العلياء، و من الكذب البحت في المقدمة، و من المحال في المحل الأقصى، و جار مجرى الخرافات التي تقال عند السمر بالليل، و لعمري لو ضل بتصديق هذا الهوس الفاجر واحد و اثنان لكان عجبا، فكيف أن يضل به عالم عظيم، و جيل بعد جيل منذ أزيد من ألف و خمسمائة عام ..."