What do you think?
Rate this book


157 pages, Kindle Edition
First published January 1, 2013
يا كل حاجه و عكسها .. يا بلد معانده نفسها
بدت الطيور و هي تخرج من أقفاصها عاجزة عن الطيران. ذلك أن أوزانها تضاعفت عن أوزانها الطبيعية كناتج عن انعدام الحركة و وفرة الطعام. كانت تطير قليلا ثم تهبط فوق رؤوس الشباب. و كان رحيم يدفعها بكلتا راحتيه إلى أعلى لتطير ثانية ثم تهبط. ثم تطير و تتأرجح أرضا
كثيرون كانو يحملون التفاحة ذاتها و الأنف ذاته. بعضهم من المتظاهرين و بعضهم من حراس النظام. و البعض الثالث من العابرين مصادفة في ميدان الموت
همست يسار و قد قطعت هتافاتها: عليك انجاب أولاد جدد. صبيان بأنوف مكسورة و تفاحة آدم.
لم يتبق لدي وقت.
ما زال الوقت متسعا .. أمامك ملايين السنين.
و لكنهم كما ترين ذاهبون لدفني.
هذا ليس أنت .. بل سان رحيم