هويدا صالح: روائية وناقدة مصرية من مواليد مواليد 8 ديسمبر 1967 في المنيا (مصر) تحمل درجة الماجستير في النقد الأدبي ولديها الآن أطروحة دكتوراه قيد المناقشة بعنوان : " الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي " ماجستير في النقد الأدبي ( صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000 ، دراسة تحليلية في نماذج مختارة ). تعمل حالياً مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً فيها. كما أنها تدرس النقد الأكاديمي.
سكر نبات (مجموعة قصصية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 1996 عمرة الدار (رواية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2007 . عشق البنات (رواية) ـ روايات الهلال ـ 2008 . الحجرة 13 (متتالية قصصية) ـ دار دوّن للنشر 2010. طرائق السرد في الرواية الجديدة ـ (كتاب نقدي) ـ دار العين ـ 2010 .
مجموعة قصصية تبدأ بقصة طويلة نسبيًا من عدة فصول ، ثم عدة قصص قصيرة تكتبها إحدى أبطال القصة الأولى وهي لمحات تراها في حياتها اليومية تكتبها كي تتطهر من ألمها النفسي الذي يطاردها من ماضيها ، ثم نهاية لابد منها :) المجموعة تحكي عن المرأة ولكن من منظور إنساني بحت يختلف عن المعتاد من الكتابات النسائية ، أعجبتني كثيرًا القصص وكذلك أحببت الأسلوب.
”تحلم أنها في حجرة مغلقة تضيق عليها . كأن على ظهرها الكثير من الأشياء. قررت أن تنزل الأشياء الكثيرة التي تكومت على ظهرها . كلما تنزل شيئا تتسع الحجرة الضيقة. ظلت تتسع . تتباعد الحوائط وتكتسي بألوان زاهية مع آخر ما وضعته عن ظهرها من أحمال تلاشت الحوائط تماما. تشعر بخفة في جسدها. تتحول لعصفور صغير يرفرف بجناحيه تبتسم لكل هذا الاتساع الذي صار ملكها . استيقظت من حلمها ونظرت حولها، فاكتشفت أنها ما تزال في منزلها الصغير، لكن ثمة ما تغير داخلها. جلست في السرير تحتضن ركبتيها وتعود بذاكرتها لفضاء اتسع أمامها وامتص أثقال جسدها. حين تمسك الذاكرة بخيوط الحلم تحاول أن تفكك علاماته . هي مولعة بتفكيك العلامات وقراءتها . كل علامات حلمها تشير إلى شئ لا بد حادث لها . تشعر أن ثمة روح جديدة تلمستها تطهرت تماما وتصالحت مع ذاتها المنقسمة.”
قادني لعالم هويدا صالح روايتها التي صدرت مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية بعنوان ثلاث طرق للسعادة، وقد اشتريتها من جناح الدار في معرض الكتاب، ، فعرفت برواية عشق البنات التي اشتريتها من دار الهلال ، ثم هذه المتتالية القصصية الرائعة التي اشتريتها من مقر هيئة الكتاب في شارع شريف ..حقيقي عالم حقيقي ومختلف وعميق ، شكرا لتلك الرحلة التأملية في النفس الإنسانية