Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ التاريخ

Rate this book

64 pages, Paperback

First published January 1, 1977

2 people are currently reading
39 people want to read

About the author

علي أدهم

78 books73 followers
ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنقد والتاريخ»، «بعض مؤرخي الإسلام»، عدا مئات المقالات في عدد من الدوريات،

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
4 (57%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for هيثم.
232 reviews100 followers
November 21, 2025
تصورت وأنا أقلب ورقات هذا الكتاب اللطيف بعد فراغي منه قارئاً محباً للتاريخ غابت عنه هذه المبادئ العامة في كتابة التاريخ، التي تتميز وتتفاوت بين قوم وآخرين، إنه لو قرأه هذا القارئ لانطبعت في رأسه قصة التاريخ بتسلسل حسن منسّق.

البحث أتى على التفريق بين التاريخ وتأريخ التاريخ، فأما الأول فهو قصة الإنسان الواقعة سواء دوّنها أم أهملها، وأما الثاني فهو معرفة وتمييز طرق الأمم وطبقات المؤرخين في تدوين الوقائع ومجرى حياة الإنسان.
بحث سرد بإيجاز حسن تأريخ التاريخ عند الأمم، أو قصة التاريخ وفق ما انتحاه كل شعب من الشعوب المتحضرة.
بُدئَ بمصر وبلاد الرافدين، ثم الصينيين واليابانيين، ثم اليهود أو العبرانيين، ثم اليونان والرومان، ثم المسيحيين والعصر الوسيط، ثم العرب والمسلمين.
ربما كان المقطع الخاص بالعرب والمسلمين بحاجة إلى مزيد من التحرير، وتقليل من التمجيد (فمؤرخونا لهم عيوبهم كغيرهم من مؤرخي الأمم).
Profile Image for Muhammad Elmoghazy.
99 reviews56 followers
April 12, 2017
كتيب تاريخ التاريخ ، الكتاب الثاني الذي أقرأه للمؤلف علي أدهم
طبعة دار المعارف لعام 1977
عدد صفحاته : 60 صفحة
الكتيب عبارة عن بحث موجز يذكر فيه الاستاذ علي أدهم مراحل كتابة التاريخ ( التأريخ) في مختلف العصور و عند مختلف الأمم،... حيث بدأت كتابة التاريخ مقصورة في الشعر بذكر الأحداث و الوثائع القيديمة و لإرتباطه بالشعر الملحمي فنرى أن شعر هوميروس يسبق اعنال هيرودوتت عند اليونان، و في إيطاليا ظهر دانتي قبل ظهور جويكشيارديني و ميكافيللي.. ثم انتقل من الشعر الى الأدب و ذكر الفلسفة والفنون... ثم يتحدث الكاتب عن كتابة التاريخ في مختلف الأمم :
بالنسبة الى سائر الأمم الشرقية يعتبر الصينيون أول من تفوقوا على سائر الامم الشرقيك في كتابك التاريخ و ذلك لاعتزازهم الشديد بتاريخهم و تعلقهم بالماضي ، ثم يأتي من بعدهم اليابانيون لما تأثروا به من الصينيين.... أما بالنسبة للحضارة الفرعونية القديمة بمصر و سائر أمم الشرق الاوسط فهي لم تعرف كتابك التاريخ بنفس جودة الصينيين و اليابانيين بالرغم من تطورهم و سبقهم في تلك الفترة ، و يرجع ذلك في وجهة نظر الكثير - الى الإجلاء المبالغ فيه لقدر الفرعون الحاكم و بذلك فقد اهتموا كصيرا بذكر اخبار الفراعنة و نقش اسمائهم و معاركهم و تدوين ذلك على احجار المعابد ، و كذلك الحال عند البابليين الذين تقدموا قليلا عن المصريين عند اختلاطهم بالحضارة الهيلينية...
.......................................................
يقول الاستاذ بارنز في كتابه " أصول الكتابة التاريخية" : " إن شرف إخراج أول سرد تاريخي حق متسع المجال و يخظى بنسبةعالية من الدقة يلزم إن يعزي الي يهود فلسطين القديمة" .. لاحتواء الكتاب المقدس لهذه الكتابات التاريخية.. و يذكرا اراء بعض المؤرخين ان الأسفار الخمسة يستحال ان يكون مؤلفها شخص واحد و تعتبر هذه الأسفار الخمسة أقدم مؤلف للتاريخ في العالم. ......
أمّا بالنسبة لليونانيين فإن أول كتابة للتاريخ ذات شأن تُعزى الى اشعار هوميروس... ثم تطور الوضع بظهور الكتابة النثرية و النظرة الناقدك للاساطير الشائعة... و الاحتكاك بعد ذلك بدول الشرق و التبادل التجاري و الحرةكات الاستعمارية أدّت الى تقدم الفلسفة و الادب و الكتابة التاريخية.... ثم بدأ الاقتران بالفرس فزاد الصراع و زادت حركة التأريخ لما يدور من معارك متبادلة بين الطرفيين...
و بظهور "هيرودوت" الرحالة المعروف تطورت حركةكتابة التاريخ بشكل كبير لما يتمتع به من نظرة متعمقة لما حوله و للاحداث .... و توالى المؤرخين مرورا ب توكوتيدس و انتهاءً ب أريان مؤلف كتاب " حياة الاسكندر المقدوني" و أبيان مؤلف " تاريخ روما"
..............................................
أمّا الرومان فلم يضيفوا الكثير عن اليونانيين الا ان التحول من الوثنية للمسيحية قد أثّر على اتجاه التأريخ و تحويله من ذكر الاساطير الى النزعة الدينية ... ..
.............................................
أمّا في العصور الوسطى فإن التراخي الكبير و تراجع المستوي الحضاري و الثقافي في ظهور التعصب الديني و التأثر بالاوهام و الخرافات و امراعاة مصالح الكنيسة و الولاء لبعض الجماعات و المذاهب ....................

أما بالنسبة للكتابة التاريخية في العهد الاسلامي: فإن الغرب لم يعرفوا كتابة التاريخ لظروف البيئة و المجتمع القبلي، و انما اقتصر على الشعر الجاهلي ، و لم يثبت تأثرهم بالتاريخ اليوناني او الحضارة الرومانية لعدم وجود مؤلفات منقولة الى الهربية لذا فإن من الواضح أن المسلمين لم يتأثروا بغيرهم فيما بعد عند كتابة تاريخهم و الذي بدأ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لكنو لكن بشكل بسيط جدا ا، ثم بدأ الاتساع في تدوين التاريخ في عهد معاوية لاهتمامه البالغ بأخبار السابقين من عرب و عجم
. ثم أثر دخول غير المسلمين في الاسلام من اصحاب الديانات الاخرى بالحديث عن اخبار السابقين من العهد القديم و التلمود بم عُرِف بالاسرائيليات ... و لم تكن حركة التأريخ الاسلامي متقدمة كاليونانيين و الرومانيين لأنها كانت متأثرة بفهم أحداث القرآن و ظهور علم الحديث و تطور بظهور ابن اسحق و ابن هشام و المدائني . و بلغت ذروتها بظهور ابن خلدون الذي يعده المستشرقون أعظم مؤرخ في التاريخ
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.