Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما لم تشهد عليه النوارس

Rate this book
ها هي خوصاية اليوم تعين الحوامل على وضع جيل جديد، غير مبالية بخراب الناس ولا بفساد الحكومة. تبتسم للطفل الوليد، تحتضنه وتقمِّطه وكأنها ما فقدت يوماً أولاداً أربعة، وشُردت إلى خارج الحدود، ها هي تلفلف الوليد الجديد واعدةً إياه أن تركبه أول عجل تلده الجواميس، وانها ستخبره كيف قاومت هذه الاهوار تلكم الإبادة، وأنّ وراء كل محرقة زرعاً جديداً.. وانه هناك.. هناك في الأفق القريب البعيد لسوف تضحك سُنبلة.

184 pages, ebook

First published January 1, 2012

9 people want to read

About the author

عبد اللطيف الحرز

29 books15 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hameed Younis.
Author 3 books473 followers
September 3, 2017
لقد خانني العنوان كثيراً، لم تكن (ما لم تشهد عليه النوارس) قصص بالمعنى الحرفي للكلمة، كانت مسودات يراد بها ان تكون قصص او مذكرات او سير ذاتية، لا اعلم. لكنها لم تكن جيدة البتة. لربما بسبب اللغة العامية المغرقة من الغلاف للغلاف ام النص غير الادبي، ام الرؤى والمعاني احادية المنظور والمتطرفة هي التي اساءت الى هذا العمل. اجمالاً.
لكن يبقى عبد اللطيف الحرز ناقداً وكاتباً لا بدّ ان يقرأ له الكثير، وهذا ما اعتزم القيام به. رغم اني لا اجده قاصاً او روائياً ناجحاً، الا انني اجده كاتباً سياسياً وناقداً مهماً بشكل او بآخر.
لكن ذلك يقودنا الى سؤال آخر: لماذا هذا الكاتب لا نجد له وقع ثقافي او اشارات وهامشيات في الوسط والمنظور الاعلامي، الادبي منه والفكري، لا اعلم حقيقة لماذا؟
بقي ان اشير الى ان هناك قصة في الكتاب بعنوان (بئر المصيبة والعناد) وتقع في خمس اوراق، ذات جمال وذائقة وجودة اخذت مني قلبي في لحظات، لربما سأعود لقراءتها الآن ما دمت قد تذكرتها.
كل عام وانتم بالف الف خير
Profile Image for Firas Al Ramahi.
408 reviews15 followers
September 13, 2016
تعودتُ من الحرز أن ألمس الحزن بيديّ فهو سندباد الحزن الجاثم في قلبه ينفثهُ بين طيات كتبه وأوراقه التي لم تعد تحرقه فقط بل باتت تحرق قراءه أيضاً
قصص حزينة من ثنايا بؤس الوطن أو اوطان القلوب المشردة في فيافي الأرض
Profile Image for Mohammad Dashti.
188 reviews
February 7, 2020
قصص كثيرة، وشخصيات مختلفة، ولكل قصة منهم حبكة تختلف عن القصص الاخرى، كما يختلف مغزى ومعنى القصص، ولكن هناك شيء وحيد مشترك بين كل تلك القصص، انه صوت الجرح الشيعي. فكل تلك القصص رغم اختلافها الا ان صوتها واحد، صوت من تعرضوا لأكبر إبادة جماعية على طول التاريخ، فحتى ماء هؤلاء لم يسلم من الإبادة، صوت من لا صوت لهم، صوت شهداء الشيعة المنسي.
ففي زمن كثر فيه دعاة الانسانوية وحقوق الانسان، حتى الحيوانات والمخانيث اصبح لديهم جمعيات ومنظمات تدافع عن حقوقهم، بينما الشيعة الذين تعرضوا لأطول إبادة جماعية ممنهجة، ولا زالوا يتعرضون الى يومنا هذا لعملية التصفية، لا لسبب سوى انهم يقولون "علي ولي الله"، لا تجد واحداً من هؤلاء يدافع عنهم، بحجة الطائفية. حتى مرجعيتهم لا تدافع عنهم، بل وتصف من يقتلهم بانه أخوهم بل أنفسهم، يا لهؤلاء، لم تلعن الدنيا احداً مثل ما لعنت الشيعة. وكيف لا تلعنهم الدنيا وأمامهم قد طلقها ثلاثاً. فكان كل ما جرى على طول درب الآلام الممتد منذ ١٤ قرن هو ثأر الدنيا من علي، فكما طلقها هو ارادت الدنيا ان ترد اعتبارها وقررت ان تثأر منه، إبتداءً من علي وابنائه، وصولاً الى شيعته وانصاره حتى بعد مرور ١٣ قرن على استشهاده. يا لذاكرة الدنيا التي ترفض النسيان، ولكن قد لا يعود الامر لقوة ذاكرة الدنيا، بل قد يعود لفردانية علي، فهو الوحيد الذي تجرأ وطلق الدنيا، وسار على هذا الطريق اتباعه فقط، ولذلك صبت الدنيا غضبها كله عَلِينا، لاننا وحدنا من طلقناها.
"هؤلاء الأصدقاء كبار السن كلما سمعوا المؤذن يقول (اشهد ان علياً ولي الله) تهطل دموعهم ويمسحون عيونهم بكوفياتهم المتهدلة:(الك يا علي يابو حسين راحوا ولدنه..كل يوم يذبحون نساءنا واطفالنه..على مود حبك يا بوحسين تبهذلنه)"
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.