هذان مقالان كتبهما سماحة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي لمؤتمرات إسلامية وجهت الدعوة إليه لحضورها في السوادن والكويت وقطر، ويعالج المقالان واقع العالم الإسلامي المرير ووسائل إخراجه منه. وعندما يتحدث سماحته عن واقع العالم الإسلامي يتحدث عن مسؤولية كل مسلم ودوره في اتنشال العالم الإسلامي من البحر الهائج للأفكار والمعتقدات التي تتعارض مع أفكاره وتصوراته الأصيلة لإعادته إلى عهد مجده وسيادته.
يقول الكاتب في وصف العالم الإسلامي: "إنّ بحر العالم الإسلامي لا يزال بحراً فائضاً بالماء، تضطرب أمواجه في الداخل وتتعارك، لكنه انقطع عنه الفيضان إلى الخارج وإرواء الأراضي القاحلة وإزالة العقبات والحواجز في سبيل الهداية العالمية وتوجيه الإنسانية"