يعرض الكتاب السياسة الأمريكية التي تستهدف "إعادة تشكيل العالم" والتي لقيت خضوعا دوليا في البداية – وفي الوقت نفسه- كانت هناك بوادر مقاومة تنبؤنا بأن الشكل النهائي لعالم ما بعد سبتمبر لم يتحدد بعد، يعتمد الكاتب في كتابه هذا على وثائق الخارجية الأمريكية التي كان آخرها التقرير الذي صدر في مايو عام 2002 حول الإرهاب في العالم .