أهمية الكتاب: تنبع أهمية مثل هذا الكتاب، وتتولد بسبب ما يعاني منه العالم الإسلامي والعربي، من تشتت واختلاف في الرؤى والتصورات، والذي قد نستطيع بقليل من إدارة التنوع والاختلاف؛ أن نجعل منها مصدر قوة، وإنتاج ثقافي غزير.
أهداف الكتاب: 1- محاولة وضع لبنة أولى لتجاوز الانسداد المعرفي والتاريخي للمسلمين، وذلك بالإشارة إلى بعض التحولات الإيجابية في التراث الإسلامي والتي توقفت. 2- وضع اليد على الجرح لأهم القضايا الشرعية المساهمة في التخلف؛ هادفا إلى إعادة النظر لها ومراجعتها. 3- محاولة إظهار بطلان ما يقوله بعض فقهاء اليوم، ويردده أغلب الوعاظ على المنابر، من أننا نملك أساساً صلباً وقوياً في التعامل مع القرآن والسنة: يستطيع أن يواجه كل مستجدات الحياة، بل ويساعد في وصولنا إلى الشهود الحضاري.
لم يعجبني ولا أنصح بقراءته، لغة الكاتب متوترة جدا اتجاه السلفية تفقده الإنصاف في أحايين كثيرة والكتاب من الناحية العلمية ضعيف حسب تقديري ولم تعجبني فكرة نقل مقالات الآخرين.
باختصار وددت لو التزم المؤلف بكلامه الذي استوحاه من علي الوردي "بأن زمن الصراخ ولى .. وحل مكانه زمان التروي والبحث الدقيق"
عبارة جميلة ليته لو طبقها في كتابه :)
أعطيته نجمتين لعدم وجود نجمة ونص .. (وأنا هنا أتعامل مع النجوم بالمعني الذي يعطيه الموقع لكل نجمة)
سألت صديقي قبل قرائته ما إن كان الكتاب موضوعياً أم لا ، فأجاب بأنه يحاول أن يكون موضوعياً . لامست هذا الأمر فعلاً اثناء قراءة الكتاب فهناك تشتت بعض الشيء وموضوعية جزئية في الكتاب وهذا ما لا تتحمله القضايا الحساسة في هذا الكتاب الا أنه مدخل ممتاز إلى هدم الأفكار السلفية المنغلقة فهو يكوّن أسنة المفتاح لباب الإنفتاح و محاولة إعادة التفكير في أمور فقهية وأصولية . أشيد بالكاتب عنوانه حيث ذكر أنه قال "١٠٠ محاولة " ، ولا أنكر أنه نجح في جزئية لا بأس بها بنقد بعض القضايا .
الكتاب غير مفيد للقارئ البسيط ومستفز للمتخصص وطالب العلم ... اكثر ما يزعج فيه استخفافه وتحجيمه بل وتسفيهه لاقوال الصحابة والعلماء المعتبرين في كثير من المسائل التي يعاديها الكتاب ..
كتاب جميل يتماشى مع اسلام عصري ومنفتح بعيد عن التشدد الاسلامي مدعوم بالأدلة والبراهين ،وكنت أفضل أن الكاتب إختار عنوانا مباحثات وليس مشاغبات ،واتمنى أن يفعل ذلك .
طرح موضوعات جريئة ويعد تحدي طرح مثل هذا الكتاب ولكن لم تكن جميع الحجج قوية. في بعض المواضيع كان الأسلوب هجومي نوعًا ما غير حيادي. ولكن يبقى اجتهاد يشكر عليه خصوصًا أنه وسع مدارك القارئ على أمور لا يمكن النقاش فيها بالمجتمع.