The final book in Mohy Quandour's series about the Circassians, a moving and enchanting read, loaded with atmosphere, combining autobiographical notes with historical events of the 20th century. A powerful and honest portrayal of a people who suffered as much due to their own cultural idiosyncracies as at the hands of their enemies and detractors.
الدكتور محي الدين عزت قندور مخرج وكاتب ومنتج سينمائي عالمي من أصل شركسي، وُلد في عمان عام 1938 م ووالده اللواء عزت قندور القائد العسكري الأردني المشهور في حرب 1948م ومدير الأمن العام السابق في الأردن. هاجر إلى الولايات المتحدة وعمره ثلاثة عشر عاما لإتمام دراسته هناك وتخرج من قسم التاريخ في كليةْ ايرلهام الأمريكية ودرس الأقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة كليرمونت في كاليفورنيا ونال منها درجتي الماجستير والدكتوراه. عمل لعدة سنوات في مجال إدارة الأعمال مع مؤسسات متعددة الجنسيات في كل من نيويورك ولندن. عمله في السينما
وفي عام 1960م أصدر الدكتور محي الدين عشرين مؤلّفاً وثائقيا، وفي عام 1970م صدرت له أولى رواياته (عملية اختطاف الطائرة) في نيويورك وصدرت روايته الثانية (الصدع) في لوس انجلوس عام 1971 م وقد بيع منهما حوالي 600 ألف نسخة مما شجّعه على ترك عالم التجارة والاستقرار في هوليوود.
عمل مساعدا مع مخرجين أمريكيين مشهورين وأصبح عضوا في اتحاد الكتاب الأمريكيين وفي اتحاد العاملين في صناعة الافلام في أمريكا وأستطاع أخذ بعض الادوار في إخراج المسلسلات الشعبية أمثال (بونانزا) (مانيكس) (F.B.I) وغيرها.
أخرج فيلم (أشباح إدجار آلان بو) لشركة والت ديزني عام 1972م ونال عليه إحدى الجوائز العالمية .
أخرج عدة افلام أخرى في هوليود ومنها فيلم (تشيريكي) ويحكي قصة صبي هندي أحمر وفيلم (هاجمان الصغير) عن المشكلة القبرصية وفيلم (باجو) عن حياة الغجر وغيرها وكان هو الكاتب والمخرج والمنتج لهذه الأفلام لوحده.
* أصدر عدة روايات تاريخية شركسية باللغة الإنجليزية وهي (ثلاثية القفقاس) في ثلاثة أجزاء كبيرة هي (سيوف الشيشان) و(كازبك القبرطاي) و(المؤامرة الثلاثية) عام 1994م وتمت ترجمتها للعربية عام 2005م وصدرت له رواية (قصة البلقان) عام 1995م كما صدرت له روايات (الثورة) و(الأسطورة) و(تحالفات خطرة) و(ضياع في بلاد الشيشان) ودراسة عن (الحركة المريدية – دراسة الحروب القفقاسية) وكلها باللغة الإنجليزية وهي في طور الترجمة للغة العربية.
* له إبداعات موسيقية حيث ألف قطعاً موسيقية شركسية كما أعاد توزيع ألحان شركسية فولكلورية معروفة مثل مقطوعات (رقصة القفقاسيين) و(قافا) و(زيغالات) و(أغنية عمان) و(فتاة القبرطاي) و(ودج) ورقصة الأبطال كما أنه قائد فرقة موسيقية متميز (مايسترو) .
* على نطاق عالمي هو خبير في تربية الخيول العربية والشركسية وله فيلم عن (الخيول) وهو حكم دولي في مسابقات الخيول المختلفة .
اسوأ كتب الملحمة! محتوى مخزي بالنسبة للكتب السابقة. . أمر مؤسف وصادم! ممكن الحاق القلة القليلة من معلوماته المفيدة بالجزء السابق.. لان كتابة كتاب بلا محتوى والحاقه بسلسلة توثيقية مثل ملحمة القفقاس امر معيب ومخيب للآمال. مضيعة وقت!
مهما وصفت إحساسى وما دار بخواطرى وأفكارى أثناء قراءة هذه الملحمة فلن تُجدى كلماتى شيئاً بعد خمسة أجزاء تناول فيها الكاتب تاريخ عائلته ووطنه ومجتمعه الشركسى . يسرد لنا الكاتب الشركسى محى الدين قندور فى هذا الجزء الأخير ما يشبه سيرته الذاتية فى إيجاز شديد بالنسبة إلى قدر المعلومات التاريخية والسياسية ومنها المخابراتية التى يرويها لنا هذا الروائى الدبلوماسى الأردنى الذى قضى معظم أيامه فى أمريكا وهو يروى لنا هنا بناء المملكة الأردنيه فى أوائل القرن العشرين ومقتطفات من أحداث الحرب العالمية الثانية فى روسيا وما تلاها من مأساة الجنود الفارين والمسرحين من الإتحاد السوفيتى إبان الحرب كما نرى الصراع العربى الإسرائيلى منذ تهجير اليهود لأرض الميعاد وإنشاء عصابات الهاجانا وما شابهها ثم حرب الأيام الستة فى يونيو 1967 والتى كانت نقطة إنتقال فى مجرى الأحداث السياسية فى الشرق الأوسط خاصة . كما يرد ملامح الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفيتى وتوضيح بعض ملامح الحياة فى الدولة الشيوعية ونظام حكمها محى الدين قندور أبدع فى رواية هذه الملحمة السداسية العظيمة . هذه القصة المؤلمة لشتات أمة كان كل ما إقترفته من إثم فى غابر الزمان أنها لم تكترث لسياسة ولا نظام حكم يخضع لقيادةواضحة فهم شعب عاش على ما يقومون بإنتاجه فى أراضيهم التى لم تمثل دولة ذات سيادة أو قيادة واضحة فكانوا فريسةً سائغة لإمبراطورية إمبريالة عظيمة كروسيا القيصرية وهى النقطة التى كات بداية النكبة لمن قُدِّر لهم ان يكونوا أبناء الشتات