كل الشكر لمن قام بإضافة الكتاب
هذا الكتيّب، بجانب كتاب التدين الشعبي لفقراء الحضر لعبد الله شلبي، أعتبرهما أفضل ما قرأت على الإطلاق في تحليل ظاهرة الاستبداد السياسي ككل، وفي حالة تفكيكه لاستبداد قائم على الدين القبيلة أو العصبية أو غير ذلك
وفي حين تطبيقه على حالة دولتنا، مصر، فتجد أن أولئك الأنطاع، السيسي أو ناصر، أو حتى السادات، وظاهرة العسكرة ككل، ينفذون استراتيجيات واحدة، إن كان بوعي منهم أو بغير وعي، استراتيجيات وآليات هي واحدة في كل العصور، وإن اختلفت في شدتها وعمقها وإن اختلفت الأزمان والدول، ولو اختلفت العضور والقرون أيضًا
لو أن للكتاب عيب، فهو كثرة الاستشهادات والأحكام المتسرعة - وإن كانت أحكامًا في رأيي حقيقية - ولكنها رغم ذلك كانت أحكاما سابقة على الدليل وعمومية في بعض الأحيان
وكثرة الاستشهادات وقلة التحليلات العملية لأشخاص بعينهم
لكن مع ذلك، قراءة هذا الكتاب فرض عين على كل إنسان يعاني ولو بشكل ما من الاستبداد، وما أكثرنا بالطبع
الكتاب معتمد بشكل كبير على مؤلفات مصطفى حجازي المؤلف اللبناني والمدرس بالسوربون، صاحب التخلف الاجتماعي وكتابه الآخر الإنسان المهدور