احترت في تقييمها هل هي 3 أم 4 لكنني فضلت ال4 لأنها تحتوي نقل محايد نسبيا لما جرى في فترة الاحتلال الفرنسي لدمشق تحديدا وعلى الرغم من اعتبار الصحفية أليس من الأشخاص الحياديين الذين كتبوا عن الأحداث بواقعية ودون تزوير إلا انها في سطورها يشع منها ذلك النفس الاستعماري البغيض الذي كرهته طيلة قراءتي للكتاب؛ نواحها المستمر على أولئك المساكين الجنود-الأولاد-الطيبين الذي يقتلهم الأشقياء-الثوار! الآية تبقى مقلوبة مهما كان الخصم نزيها فهو يبقى خصم استغرقت قراءته وقتا طويلا لوجعي المتضخم كلما قارنت بين حالنا الماضي والحاضر ولسان حالي يقول آه يا دمشق يا مدينة الصبر
شهادة مهمة من صحفية ومؤلفة فرنسية من قلب الشارع الدمشقي عن الاحداث المريرة التي مرت بها المدينة العريقة واقدم عواصم العالم تفاصيل الحرب والقصف والمآسي متشابهة لحد بعيد مع احداث الحرب السورية الحالية وكانه كتب لهذه المدينة تكرار نفس المسلسل كل قرن يستطيع القارئ اخذ فكرة عن نظرة الناس للمحتل وطبيعة العلاقات بين طبقات المجتمع السوري في ذلك الوقت وخصوصا بوادر تشكل الهوية الوطنية الجامعة للسوريين وذلك من رواية محايدة لم توفر نقد ممارسات وطنها فرنسا ضد السوريين