من روائع الغزالي تأليف :الإمام أبو حامد محمد الغزالي أيها الولد :قدم له واعتنى به : أ.د. أسعد السحمراني
منهاج العارفين: اعتنى به وخرج أحاديثه :د. محمد عبد الرحمن المرعشلي
يتضمن هذا الكتاب موضوعين مهمين للإمام الغزالي الغني عن التعريف.
الأول : رسالة وجهها إلى أحد طلابه اختصر فيها خبته في صقل شخصية الناشئة، وضمنها الأفكار التي رآها ضرورية لكل من يرغب بتأديب نفسه وفق المعايير الإسلامية.
والثاني: وهو(منهاج العارفين) شرح فيه طريق العارفين بالله،بإبداء النصائح المتعلقة بتزكية النفس وتهذيب الأخلاق، وبين طريق المريدين للوصول إلى هدفهم المنشود بأسلوب رائع يشد القارئ ويؤدي الغرض.
وقد اعتنى بالموضوع الأول الدكتور أسعد السحمراني،وبالموضوع الثاني الدكتور محمد عبدالرحمن المرعشلي، وهما أستاذان جامعيان من أكفأ من يعتني بمثل هذه المواضيع .
Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam.
Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.
Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).
Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.
أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة. كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.
كتاب صغير ١٠٧ صفحة فقط لكنه جامع لأشهر رسالتين او الاكثر تداولا على ما اعتقد.. بحماسة شديدة اقتنيت الكتاب على انه سيكون بمثابة تزكية لقلبي...تعلمون كيف هو لسان اهل التصوف(في كلامهم حلاوة) و هذا مالم أجده خصوصا في الفصل الثاني او الرسالة الثانية "منهاج العارفين" الذي تناول بعض الأداب اليومية واستشهد بأحاديث كلما نَظرتُ الى المصدر في اسفل الكتاب أجد انه حديث ضعيف..لذلك احسست بمضيعة الوقت. فما فائدة كتاب ديني احاديثه ضعيفة او غير موجوده بالأساس وفقاً لتعليقات محقق الكتاب!؟..
ولكن الفصل الأول الخاص برسالته لأحد تلاميذه "أيها الولد" فهي جيدة جداً وتجد فيها حلاوة الخطابة الصوفية لكن قصيرة.. بل تمنيت لو ان طالت هذه الرسالة.
كتاب في مجال التصوف السني يتحدث فيه مولفه ايا كان عن الاسرار والمعاملات القلبيه للعبادات والمعملات كالصلاه والزكاه والصوم والحج والسلام والزهد .... الخ ، ويشتمل علي ٢٨ باب في حوالي ١٥ صفحه فقط وهذا الكتاب يعتبر من الكتب المنحوله علي الامام الغزالي والتي يدور الشك في نسبتها له ، والاسلم عدم نسبته له ، والله اعلم
عن هذا الكتاب الذي التهمته مرة واحدة ، و لم أستطع التوقف .. لكنْ هاأنذا أراه بجانبي ، لأعيد قراءته مراراً ..
عن حقيقة التصوف/ الحياة / التدين ممتع جداً .. مع النسخة المترجمة للفرنسية و التصميم الأنيق للكتاب ..ا النسخة التي لدي هي لدار النشر اللبنانية : المكتبة الشرقية .. و هي نسخة مميزة و أليفة جداً ..