ولد حسينعلي نوري (من سمي لاحقا ببهاء الله) في إيران، و هناك اتبع الديانة البابية التي تؤمن أن الباب أو المبشر يرهص بقدوم نبي بعد نبي الإسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) و بهذا ينسخ الدين الإسلامي بنزول عذا الدين الجديد. بعد أن كان حسينعلي من أخلص التابعين للبابية قام بنشر عدة مؤلفات مؤيدة للبابية و يلمح في مجملها أنه هو النبي المقصود الذي تنبأت بقدومه جميع الديانات. مع مرور السنين يبدأ الميرزا أولا بادعاء النبوة، و من ثم ادعي أنه المهدي المنتظر و من بعدها هو المسيح حتى وصل لادعاء الألوهية عليه من الله ما يستحق. يعرض الكتاب مقتطفات كثيرة تشرح أصول البهائية، و لكن كما ذكر في الكتاب فإن المراجع البهائية قليلة جدا و يصعب الوصول إليها حتى بالنسبة لمنتسبي هذا الدين نفسه. يعرض الكتاب موقف البهائية من الأديان السماوية (هي تعادي المسيحية و الإسلام و لكن تناصر اليهودية) و عرض كذلك علاقة بهاء الدين و ابنه عبد البهاء عباس بدول مختلفة من معاداة و مناصرة. فقد كانت علاقة الأب و الابن حميمة جدا ببريطانيا و روسيا القيصرية بشكل خاص و كانت هذه الدول من أشد المناصرين للبهائية. كما أن بهاء الدين كان من أشد المناصرين لبناء الدولة الإسرائيلية في فلسطين. كان من أهم تعاليم بهاء الدين الدعوة لتوحيد العالم و اللغة و الخط و المال (تحت جناح البهائية طبعا).