Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلام والجاهلية

Rate this book

417 pages, Paperback

First published January 1, 1980

37 people want to read

About the author

Abul A'la Maududi

144 books428 followers
Sayyid Abul A’la Maududi [Abū 'l-Aʿlā Mawdūdī) (Urdu: ابو الاعلىٰ مودودی‎ – alternative spellings of last name Maudoodi, Mawdudi, and Modudi) was a journalist, theologian, Muslim revivalist leader and political philosopher, and a controversial 20th century Islamist thinker in British India, and later Pakistan. He was also a political figure in Pakistan and was the first recipient of King Faisal International Award for his services 1979. He was also the founder of Jamaat-e-Islami, the Islamic revivalist party.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
4 (66%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,701 reviews4,883 followers
May 18, 2025

مقدمة لابد منها:

يقول المثل المصري الأصيل: مافيش حاجه م الغرب تسر القلب.
و رغم ذلك فإن تاريخ مصر الطويل يشهد بأن الاستعمار لم يأت مصر في تاريخها أبدا إلا من جهتي الشمال و الشرق أما الجنوب فكنا نحن غزاته و أما الغرب فحالت بيننا و بينه الصحاري الشاسعة و شراء ولاء القبائل الساكنة فيها. الاستثناء الوحيد كان الغزو الفاطمي الذي لا يعد غزوا بقدر ما كان استيطانا جعل مصر عاصمة دولة الخلافة الفاطمية و مركز للحضارة في العالم أجمع في ذلك الحين.
إذا ما بال الغرب أصبح علامة للشؤم و الخطر على مر العصور حتى قبل اكتشاف أمريكا و تحكماتها في الشرق.

الخطر كامن في الشرق منذ عصور سحيقة و في هذا الجزء من العالم المسمى بالشرق الأقصى حيث نشأت أغلب الديانات الغريبة التي اختلط فيها التصوف بالفلسفة حتى غزاها الإسلام فلم يكسر شوكتها بل فردت أجنحة التصوف و الفلسفة عليه فأنبتت مذاهب و ملل و فرق لم تزل تتكاثر حتى أفرخت عنفا و إرهابا و تمييزا و تكفيرا حتى أصبح الإسلام ألف إسلام و أصبحت تعاليمه مسطرة في كتب تنوء بها الجبال بعد أن كانت في قلوب الرجال سهلة الفهم يسيرة التنفيذ.

تتابع المتحدثون باسم الإسلام عبر الزمان و المكان إلا أن أكثرهم تأثيرا في العصر الحديث من وجهة نظري هو أبو الأعلى المودودي. نعم أبو الأعلى المودودي الذي ربما تسمع اسمه لأول مرة أو مر عليك مرور الكرام.

نشأ في أتون الحروب الفكرية بين المسلمين و الهندوس أثناء الاستعمار الإنجليزي للهند الذي لعب على وتر تأجيج الفتنة الطائفية ليحافظ على حكمه للهند الذي امتد لعدة قرون إلا أنه كان في النزع الأخير فكانت لعبته الأخيرة هي تقسيم الهند إلى بلد مسلم و أخر هندوسي و تأجيج الحروب بين الدولتين لتنشغل كل منهما بالأخرى و يحول ذلك بينهما و بين أي تنمية أو تقدم أو مطالبة بالحقوق من دولة الاحتلال التي نهبتهما معا.

من أبرز اللاعبين في هذا المجال هو رجلنا مؤلف هذا الكتاب الذي تصدى لأقاويل الهندوس عن انتشار الإسلام بالسيف و تصدى للقاديانيين الذين خلطوا تعاليم محمد بتعاليم ماني و تصدى للمتصوفة جميعا لميلهم للجانب الاستعماري و عدم تأييدهم للانفصال عن الهند.
في النهاية انقسمت الباكستان عن الهند و ضمت معها جزءا من كشمير التي صارت محل نزاع الأن كما ضمت بنجلاديش التي انفصلت عن الباكستان بتأييد هندي حربي قبل منتصف السبعينات.

نتج عن كل ذلك فكرا متطرفا اقصائيا مرتبطا بظروف حروب و اضطهاد و صراع طائفي عرقي لم يوجد في أراضينا العربية يوما ما و أنتج ذلك عدة كتب أصّل فيها المودودي للعنف و الإرهاب و التكفير و الجهالة تأصيلا شرعيا و نعت فيها المجتمع المدني و مؤسساته بأبشع الصفات و دعا لدولة كالتي كانت منذ أربعة عشر قرنا من الزمان بلا ديموقراطية و لا برلمان و لا تعددية و لا قبول للأخر لأن هذه الدولة من وجهة نظره هي التي تمثل الإسلام.
من هنا نشأت دولة باكستان التي لم تستطع أن تكون دولة ديموقراطية إلا قليلة و سيطرت عليها أغلب الوقت ديكتاتوريات دينية أو عسكرية أو الاثنتان معا. و من هنا نقل لنا متطرفو العالم الإسلامي هذا الفكر الذي لا ينتمي لنا في هذه الأرض فأنتج التكفيريين من شتى الجماعات.

بعد كل هذا الرغي الطويل فإن هذه المقدمة تصلح للكتب الثلاثة التي تشترك في الهدف و تعبر عناوينها عن محتواها الذي ساعد على تفجير الكثير من القنابل في صدورنا قبل صدور أعدائنا و حال بيننا و بين الحرية و الديموقراطية و الدول المدنية مرارا و تكرار.

الكتاب الأول هو الإسلام و الجاهلية و هو من أولى دعاوي تكفير المجتمع التي راجت في أوساط الحركات الانفصالية الإسلامية في شبه القارة الهندية قبيل منتصف القرن العشرين و التي ساعد على رواجها أن الطرف الأخر كان كافرا فعلا و لا يدين بالإسلام و لا حتى بأي دين سماوي و انما كان خليطا من أديان شرقية الهوة بعيدة بينها و بين الإسلام. و لكن الغريب في الموضوع أن دعوى الجاهلية امتدت لتشمل كافة الطوائف الإسلامية الرافضة للانفصال عن الهند و حكمت بكفرهم و تفضيلهم لدار الكفر عن دار الإيمان لمجرد خلاف سياسي أثبتت الأيام أنه لا علاقة له بالدين. ليس ذلك فقط و لكن امتدت مظلة الجاهلية للفئات المسلمة التي تنتهج توجهات أخرى غير إسلامية كاليسار و الليبراليين المسلمين الذين أيدوا انفصال المسلمين كحركة قومية و ليس كحركة دينية. من هنا امتد هذا الفكر لجماعة الإخوان المسلمين في مصر و كانت كتب عبدالقادر عودة تكاد تكون استنساخ فكري لكتب المودودي و لكن بعدها بعدة سنوات ثم تبلورت الفكرة تماما بكتابات سيد قطب في نفس الموضوع حتى صار الوضع كما تعرفونه و ترونه الأن.
Profile Image for فاطمة زين العابدين.
8 reviews2 followers
December 20, 2015
" ليس في وسع الإنسان ومكنته أن يضع خطّة أو ينتقي منهاجًا من غير أن يرى رأيه عن تلك الأمور كلها ويقطع بشيء في بابها. والحقيقة أن كل من يعيش في هذه الدنيا من بني آدم، لا يخلو من رأي له في هذه المسائل من حيث يشعر أو لا يشعر، وهو مضطرٌ بطبعه إلى ذلك، لأنه لا يستطيع أن يخطو خطوةً في مضمار هذه الحياة الدنيا من غير أن يستند إلى هذا الرأي ويرجع إليه. وليس معنى ذلك أن يكون كل واحد منهم قد تدبّر هذه المسائل ونظر فيها نظرة المتَفلسِف ورأى رأيه فيها بعد ما دقّق النظر في كل واحد منها. لا، لا نريد ذلك بل الأمر أنّ كثيرًا من الناس قلّما تكون في أذهانهم صورة صادقة لمثل هذه المسائل، وهم لا يفطنون لها أصلًا ولا يعيرونها أدنى تفكيرٍ وهم يشعرون، ولكنه مع هذا وذاك، يصِل كل واحد منهم بطبيعة الحال إلى رأي إجمالي، ايجابي أو سلبي، في كل هذه الأسئلة التي تنشأ في أذهان الذين يتفكرون في هذا الكون. والطريق الذي يختاره لحياته يكون بطبيعة الحال والظروف مطابقًا لهذا الرأي ومطابقًا لمقتضياته. "
Displaying 1 - 2 of 2 reviews