يحيى يخلف ولد في سمخ (قرية بالقرب من طبريا) في فلسطين عام 1944.
عمل أميناً عاماً لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
عضو جمعية القصة والرواية. شغل منصب وزير الثقافة والإعلام في السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس المجلس الأعلى للتربية والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية إنتخبته مؤخراً لجنة الإعلام والثقافة والشؤون الفكرية المنبثقة عن المؤتمر العام السادس لحركة فتح رئيساً لها
مؤلفاته: 1-المهرة- قصص- بغداد 1973- ط2- بيروت 1981. 2-نجران تحت الصفر- رواية- بيروت 1977. 3-نورما ورجل الثلج- قصص- بيروت 1978. 4-ساق القصب- قصة للأطفال- بيروت 1981. 5-تفاح المجانين- رواية- بيروت 1982. 6-نشيد الحياة- رواية- بيروت 1983. 7-تلك المرأة الوردة. 8-بحيرة وراء الريح- رواية- 1993. 9 - نهر يستحم في البحر 10- نشيد الحياة 11- رواية :ماء السماء
Yahya Khalaf" in "A Song of Life" (1985) speaks with deep elegance and gentleness, with the great admiration of charming simplicity and kind faithful husbands, whether some of them are present or not. Abu Kamel married Zuleikha and left her for many years. You don't know her number, and you bleach her hair but don't know where she went, why and how? "At first I hated him. I hated him. I hope he died miserably. But just like those days. "It happened that she felt sorry for him, and she started crying. He wants to come back safely. I thought for a long time. I would take his cane with him the day before...") He promised that when the children of the neighbor Sweetie announced the news. When they came back, the children had grown up. He was all young, but he did not come back, was not with relatives other than his family, and his heart was full of joy.State (expectation and yearning for miracles, and long-lasting love are important notes in the song of life) The protagonists of this novel do not succumb to sleep and wait, they live by it. , And play an active role at multiple levels at the same time. Zulekha lives in the most difficult expectations. Here, she fell asleep, fell asleep, and saw her husband, a perfect father in her dream. "She hasn't been for a long time, and the sound of crutches sounded. He knocked on the door, she opened his hand and bent down to kiss her, he took her hand and rubbed her head with the other hand, then she cried, she knelt down and he Sitdown and take off his shoes, and then he said to her: I'm tired of wandering far away, tired of leaving constantly, I decided to come back to you, Zuleikha, I decided to go back and kiss your hair.With white hair, I will leave the rest of my life to you read the full review :
رواية من واقع معيش لشخصيات الدامور التي جعلت حياتها ثورة بكل ما فيها من تفاصيل . استطاع الكاتب تكوين شخصيات حقيقية تمثل واقع الفلسطينين . من حمزة شط البحر و الشايب مرورا بزهيز وأبو العسل وزليخة والسنيورة وصولا لاحمد الشرقاوي وباقي الشلة. رواية أقل ما يقال في حقها أنها رائعة.
قراءة عشوائية لكتاب عشوائي لم أملك أدنى فكرة عنه ولكني سعدت به وبامتزاج أمله بألمه. سرد بسيط وعفوي لمجريات الحياة في ظل الحرب وكأن الرواية قد جاءت في موعدها دون استئذان. هم بشر عاديون مثلنا، فلسطينيون يعيشون في الدامور في لبنان ويحاولون أن يكملوا سير حياتهم في ظل كل ما يعتريهم من آلام ومخاوف. يرسم لنا يخلف في روايته مشاهد عديدة تراها بوضوح وتشعر بها عند قراءتك سطورها. نقل لنا يخلف الموقف بكل تفاصيله ووجعه وصرخاته المدويّة. صحيح أنني لم أربط الشخصيات ببعضها كما يجب لكنني انتقلت معهم إلى حيث يعيش الخوف ويسكن الألم. يحيى يخلف كتب الرواية في ١٩٨٥ ولكنها تصف حال الحرب اليوم وتلك هي حال الحروب في الأمس واليوم والغد إذ لا يوجد فيها سوى سحق للأمل وتدمير لكل أجزاء الوطن وأفراد العائلة وأعضاء الجسد. أترككم مع بعض ما قيّدته من مشاهد من تلك الرواية، مشاهد تنضح بالألم وتشكو فلا تجد من يسمعها أو يلتفت لحالها… "إذ كان لابد من الموت، فليمت المرء بين أهله وذويه. ليجد من يضع زهورًا على قبره" "تظل وحيدًا. تلف نفسك بالبطانية. تنشد الدفء الذي قد يأتي" "صباح بدأ نظيفًا عند الفجر. ثم اتسخ عند الضحى" "تغسل ببقايا صابونه يشي ببؤسها قلة الرغوة" "ما أصعب أن تفكر بشراسة. أن تفكر بشعر قضايا معقدة في وقت واحد، أن تكون عدة رجال في رجل واحد" "لكنك لا تستطيع أن تحلم أكثر من لحظة..أكثر من لحيظة… ففي هذا السهل المنبسط أو المنحدر لا أدري، تجد نفسك في ميدان رماية الريح وذرات الرمل والخوف من المجهول… كم هو مرعب أن تجد نفسك فجأة في مأزق" "ما أبسط مطالبك أيها الفتى، وما أقسى شروطهم أولئك الذين يتحكمون بأموال الثروة" "ينام متوسدًا رضاء الضمير ونقاء السريرة" "في الموقع يجلسون صامتين. كأنما استنفذوا كل الكلام. الكلام الدارج والكلام المباح والكلام الممنوع" "توقفت الحياة، توقف ما فيها من بقايا البهجة وحلاوة الروح" "تعود إلى الدمع المر والأمل الذي لا يأتي، والأحلام المستحيلة. تعود مثقلًا بضيق الصدر، وثقل الروح، وصعوبة التنفس" "كان يستطيع أن يقرأ حالة الطقس بالعين المجردة، ويعرف الآن أن كل شيء لن يكون على ما يرام" "أحيانًا يكون للرغيف أهمية الرصاصة" "قالت أن الموت في هذه الليلة شديد القسوة، فلن يجد الشايب من يغسل جسده، لن يجد من يقيم له جنازة لائقة" "ظلت الطمأنينة تبتعد وتلوذ بالفرار" "تخيلت الأرملة زوجها المسجى والشايب يغسله…لقد تخيلت ذلك كثيرًا في الماضي ولكنها الآن تدرك أهمية أن يجد المرء من يحنو عليه في موته…" "صباح يشتعل. صباح تسيطر فيه الطائرات على الفضاء كله، يحرث صوتها الدماغ، ويغوص في الحنجرة…تهد الانفجارات جدران القلب، تتطاير الشظايا وتغوص في بطن الفضاء. تمزق أحشاء الفضاء" "ما العمل وكيف يتصرف وما الذي يصنع المعجزة. ما الذي يسند الأجساد التي توشك على الانهيار، ويسقي الأرواح العطشى، ويمسح جراح القلب، ما الذي يعيد التماسك إلى شظايا الجسد، وإلى مزق النفس…آن للوجع أن يعلن صرخته، وللصرخة أن تدويّ…"
الثورة الحقيقية تكون بأقل العتاد لكنها كثيرة بصدق نوايا الثوّار ... نحن بحاجة إلى ثورة داخل الثورة ... الثورة بحاجة إلى رجال كهؤلاء الرجال الخمسة المنتصرين من على جبهتهم الوحيدة بهم ... لذك ... يا شمس يا شموسة ... خدي سن الأطفال و أعطيه سن الرجال