الحقيقة أن كل الشهادات الموجودة هِنا بتخلي الواحد يعيد النظر في مذبحة الإسكندرية يونيو 1882. فجهات التحقيق شايفة أنها مدبرة من العرابيين و العرابيين و الكتابات التاريخية شايفة أنها مُدبرة من الخديوي
خاصة و أن كل كتب التاريخ اللي بتتكلم عن الثورة العرابية بتحكي سبب الواقعة غلط، و هي أن بتاع حنطور مصري وصل واحد مالطي و مرضيش يدفعله الأجرة اتخانقوا المالطي قتله و قامت القيامة. بينما في التحقيقات تكتشف أن المصري اللي سبب الواقعة مامتش و مكانش حمّار، و أن اللي حصل أنه كان ماشي لقى اتنين مالطيين بيضربوا واحد مصري فسألهم ليه قالوله غشنا في السمك، حب يقولهم المسامح كريم، المالطي ضربوا بالسكينة في مؤخرته، راحوا الناس قالوا لأخوه أخوك سايح في دمه راح أخوه متخانق وقامت القيامة.
و الحقيقة أن ميّال أكتر لتفسير خوان كول بأن المذبحة كانت نتيجة طبيعية جداً لتطور الأحداث في اسكندرية ساعتها. خاصة مع الخطب المهيجة ضد الأجانب من عبدالله نديم.
الأمر اللافت أن جهات التحقيق حققت في إدعاء مأمور ضبطية البوليس السيد قنديل بأنه كان مريض يوم المقتلة، حققت بتوسع شديد يمكن نص الكتاب عن تعب السيد قنديل بس ..