تعتبر رواية (سرير بقلاوة الحزين) إضافة جديدة إلى ما يطلق عليه (أدب السجون)، حيث يأخذنا المؤلف إلى أحد سجون سوريا، ليعرفنا على ضابط على علاقة مع غانية هي بقلاوة، وعلى سرير بقلاوة، تلك الغانية الجميلة والفاتنة والحزينة، سنقرأ ذروة الوجع، ربما بالتصاقه مع ذروة المفارقة حيث لا بد وأن نمزق خواصرنا من الضحك في لحظة تتطلب البكاء حتى الغرق في دموعنا.. هي رواية تحمل مجازفة في البناء ومجازفة في الأدوات ومجازفة في صياغة رؤاها السياسية.. كان لا بد وأن نقرأ هذه الرواية لنقول: ""ثمة من يصرخ بيننا.. ثمة من يصرخ فينا"".. ""سرير بقلاوة"" يسجل لحظة ممتدة فينا.. لحظة ليست من الماضي.. هي لحظة الطغيان حين يأكل نفسه.
من مواليد السويداء 1953 صحافي تنقل في العديد من الصحف والمجلات العربية، أعد وقدّم بعض البرامج التلفزيونية منها: ظلال شخصية - عام 1996، الملف - عام 1999-2000. له مجموعة من الكتب المطبوعة منها: (بوليساريو – الطريق إلى الغرب العربي، مسرحية أنا وهو والكلب، كتاب سبعة أيام مع آبو)، كتب مسلسلين تلفزيونيين (ليل السرار – عام 2003 ، أرواح منسية – عام 2012). من رواياته المطبوعة: آخر ايام الرقص – بانسيون مريم – سرير بقلاوة الحزين – موت رحيم.
المقابر. وحدها تحمل جوهر اليقين. وما تبقى من أمكنة هي مجرد احتمالات، مجرد أسئلة... هذه ايست دعوة للموت، الموت كائنٌ متشكل من عناصر أربعة: المعرفة والإرادة والقوة والحاجة... حين يقرع أبوابنا من الواجب أن نفتح له البوابات والنوافذ ونهوِّي الغرف...