نقد مشاكل فردية فى بعض الكنائس لا يجوز تعميمة على كافة الكنيسة فى كتابات القس ابراهيم عبد السيد خلط بين راية فى بعض المشاكل المالية فى الكنيسة و الكنيسة ككل و مع ذلك اعتقد ان هدفه كان تقديم نصيحة لكنه اخطار طريقة صعبةلتوضيح وجه نظرة افقدته حب كثيرين له و شخصيا يعجبنى اسلوب كتابته و المواضيع التى تناولها جيدة للكتابه لكن ربط افكارة بموضوعات خاصة بالكنيسة فعلا مثل كتابة عن اموال الكنيسة القبطية من يدفع و من يقبض خطأ كبير لا داعى لمهاجمه اساقفة بمجرد حكايات كما أن السيد المسيح و الرسل لم يقتنوا شيئا فالمسيحية لا يمكن المزايدة عليها فى انكار الذات ة والتجرد من محبة المال و بالتالى كتاباته كانت مزايدة على زملاءة الكهنة و الاساقفة لكن استغلها اعداء المسيحية كدليل على فساد جميع اتباع المسيحية و هذا خطأ أذا كان هناك اسقف لديه سيارة مرسيدس ليس معنى ذلك أننى اكثر تدين منه أو قريب من الله اكثر لأننى لدى سيارة 128 لأن غنى الاساقفة و الكهنة لا يعنى انهم مرتشين أو سارقين فالغنى فى حد ذاته ليس خطيئة فقد كان أبونا ابراهيم و اسحاق و يعقوب جميعهم اغنياء و انا اعرف كثير من المتبرعين يحددون فى تبرعهم ما هو للفقراء و ما هو لرجال الكهنوت يتصرفون به كما يشاؤن .
الكتاب بيه الكثير من المواقف التاريخية الحديثة والقديمة عن بطاركة ومطارنة ، الكتاب ارّخ لاحداث غير مشهورة الان لكن وجد الكاتب في الفترة دي كشف احداث كثيرة غير مشهورة الان بيتعرض لموضوع الحل والربط من الناحية الروحية لكن في جزء صغير من الكتاب اعتقد كان محتاج يكون اكبر واكثر تنظيماً ، الكتاب كله كان محتاج يكون اكثر تنظيماً ، لكنه سهل ومفيد بكثير من المعلومات التاريخة والتفسيرات الروحية في جزء الحل والربط ، لكن في مشكلة كمان وهي ان الكاتب في اجزاء كتيرة من الكتاب ما قدرش يخفي ضيقه وغضبه من البابا شنودة ، ودة ممكن يأثر علي تقدير القارئ لموضوعية الكاتب . كمان في مواقف اوردها الكاتب عن ضرب المحاكين مثلاً او التعرض ليهم ولاسرهم كانت محتاجة ادلة عشان برضو الحفاظ علي موضوعية الكاتب ، لكن عامتاً الكتاب مفيد وشيق وصغير وبيلفت النظر لمساؤي كتير لازم الناس تعرفها