كان هذه الأيام يعد نفسه للمرحلة الأخطر من حياته ، تلك المرحلة التي تقتضي فهم تقلبات الحياة الجديدة ، لقد كبرت ثروته وتحتم عليه أن يحميها ، فأولاً لم تعد العلاقات مع كبار رجال الدولة وحدها تكفي ، فقد فهم مجدي بذكائه أن أمور البلاد تغيرت كثيراً ، وشعر أنه يجب أن يكون واحداً من هؤلاء الكبار