تكمن أهمية هذا الكتاب كونه يروي تجربة أحد أبناء صنعاء من الثوار ضد الإمامة بأسلوب سلس وسرد شيق ويوثق أيضا لمرحلة هامة من تأريخ النضال اليمني ضد الإمامة المتسلحة بالتخلف والظلم والخرافة والدجل كما يحتوي الكتاب وثائق هامة وصورا نادرة للثوار ورجالات الإمام وللمجازر التي نفذها الإمام بحق الأحرار .
من اوائل الكتب الي قمت بقرائتها. الكتاب رائع بكل ماتعنيه الكلمه وهو كتاب تاريخي يحكي قصة المناضلين ونضالهم وماعانوه في سبيل الحريه التي نشدوها في عهدهم وثورتهم ضد حكم الإمام في اليمن .كذلك يمتاز بالتوثيق من صور ومستندات ونحو ذلك. انصح به وبشده :)
الكتاب يحمل عنوان مذكرات العزي صالح السنيدار ...ولكن هل كل ما في الكتاب فعلا هي أفكار العري السنيدار؟ في مقدمة الكتاب التي كتبها الواسعي يقول عن المذهب الزيدي أنه عبارة عن غسيل مخ ليبقى الناس في خدمة السادة !!! ولم أفهم ما علاقة التدين والمذهب بالتعبير عن ظلم الحاكم؟ فالحاكم الظالم يثور الناس على أسلوبه في الحكم وظلمه للناس أم تكون الثورة على مذهبه الديني!!! مقدمة عبد السلام صبرة هي أيضا تحمل ازدراء للمذهب الزيدي وتوضح حجم الخلط بين المذهب والحاكم... فالثورة دوما ضد حاكم لا تعني الثورة ضد المذهب... وتقديس الحاكم موجود في المذهب السني الذي يمنع الخروج على الحاكم أو ولي الأمر مهما فعل. . الكتاب يوحي للقارئ أن السنيدار عندما لازم كتب السنة تحول لإنسان متنور... حتى عبارة كهنوتي التي رددها صبرة تدل على حجم الفجور في الخصومة ...لأن في الإسلام لا كهنوت ...فهو مصطلح خاص بالمسيحية... الكتاب كان في البداية عبارة عن سلسة مقالات في صحيفة الصحوة التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وكما جاء في مقدمة الكتاب أن تلك المقالات اسهمت في تشكيل وعي كل من قرأها بخطر الإمامة ومدى سوء القبح الكهنوتي... لكن الجزء الأخير من الكتاب لغته مختلفة ومن الواضح أنها لغة السنيدار ...لغة فيها روح النكتة والاحترام التي تميز أهل صنعاء بعيدا عن النفس الطائفي الذي ظهر في بداية الكتاب ... وينتهي الكتاب بما كتبه المروني عن السنيدار وعن تضحيات الأحرار وفضحهم للحكام وظلمهم...ولكن السؤال كيف سكت المروني وغيره عن الظلم بعد كل تلك التضحيات؟