عبقرية أدب السجون ، منحت الأسير شعبان حسونة عضوية اتحاد الكتاب الفلسطينى ، الأكثر شوق وإثارة ومقاومة وعاطفة ، إذا بدأت بالرواية ستبقى على شوق للوصول للنهاية ، هذا الأسير الذى أحال زنزانته إلى قلعة للفكر والأدب "أيتها النفس التواقة للرحيل على ذلك الجناح الميمون، اسكني، فالدروب دونك مسدودة، والجسد تثقله الأغلال، وإذا كنت لا تستطيعين، فتحرري منه، وعيشي الخيال وتسلي مع الأطياف، أطياف من عشقوا فصدقوا فصدقهم الله" تلك بعض العبارات التي خطها الأسير شعبان حسونة بقلمه داخل زنزانته، ذاك الأديب والمجاهد الذي يحلم بيوم تطلع عليه الشمس وهو خارج هذا السجن الكبير، الذي سلبه حريته في نفسه، لكنه بقى كالجبل الصامد في وجه سجانيه وجلاديه
الصمت وفقط الصمت ما يجب ان نفعله امام قوة الحب والعشق الالهي التي يتحلى بها هؤلاء الشهداء , امام هذه الاقمار والنجوم المضيئة في سماءات لم ولن نراها الا اذا احببنا الله بقدر ما احبوه , لم تبرح ارواحهم الطاهرة مخيلتي الى الان , تأثرت بهذه الرواية الرائعة التي استقى الكاتب حروفها وكلماتها من عبق السجون و أودع فيّ ما لم تودعه اي رواية أخرى بصفتي ابنة لأرض مغتصبة ووطن يبحث عن الحرية والاستقلال وشعب لا تهزه الرياح العاتيات (
انصح بقرائتها للجميع , سواء كنت فلسطينيا ام لا عربي او غير عربي , ان لم تحرك بك حب الوطن ستدفعك لحب الخالق الجبار (