فتحت أبواب الغرف وتأملت الجدران التى احتضنتنى أنا ووالدتى لسنوات طويلة وعاد والدى لذاكرتى .أو بالأحرى عادت القطع المتناثرة التى حاولت جمعها فى ذاكرتى حول ما يسمى وادلى . وكان هذا الباب بصريره الخافت يئن انتظارا لذلك الذى لا يعود.
كان لابد أن ألقى نظرة على غرفة وادلتى ,نظرت لسريرها الخشبى العتيق وإلى الأغطية التى احتضنت جسدها لسنوات غارقة فى البعد وفكرت كيف لهذه الأشياء التى نشتريها ببضعة دراهم أن تصبح جزءا من جسدنا ومن واقعنا ,أى حكمة إلهية تجعلنا ننغرس فى الأوطان , ويتحول ما هو مادى إلى جزء من الروح ! مسحت دموعى بتلك الأغطية القديمة وكأننى أردت أن تواسينى للألم الذى اصاب جسدى , لم يكن هناك سواها أبحث عنه , لأنسى ألمى الجسدى والنفسى ,حتى فى موتها أستظل بظلها الدافئ الأدبى والحزين .أولئك الموتى الأحياء وأولئك الأحياء الموتى ,ما يحفصل بينهما قلب خافق وروح حانية .
كاتبة وروائية من مواليد غزة- فلسطين ، ومقيمة في عمان- الأردن • تعمل بالمحاماة ، ليسانس حقوق جامعة دمشق ، ماجستير في العلوم القانونية جامعة مونبليه- فرنسا • عضوة في اتحاد كتاب فلسطين • عضوة في اتحاد كتاب مصر • عضوة في نادي القصة في القاهرة • تم مناقشة أعمالها في العديد من الندوات في القاهرة وعمان
الرواية مؤثرة جدا وحزينه جدا وممتعة جدا قصة الانسان الى قرر يتحدى الواقع والقمع والظلم ويواجهه باستخدام قلمه ويتحدى الظروف ويحصل عى حبه ورغم القسوة اللى اتعرضلها لدرجة الطرد من بلده الا انه عمرى ما نسى حبه لوطنه ولا ارتباطة بيه