أعد الله - عز وجل - الأرض إعداداً متقناً لتكون صالحة لإقامة الإنسان، وهيأها لتكون ميدان سعيه ونشاطه في الحياة، وشمل ذلك الإعداد موقعها وحجمها وتضاريسها وما أوجد فيها من عناصر، ووفر لها الماء الذي هو عماد الحياة، سواء كانت إنسانية أو حيوانية أو نباتية، يقول تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) [الأنبياء: 30].
كتاب جميل جداً و مليء بالمعلومات التي تخص عالم البحار و مايوجد به من حيوانات و نباتات و خيرات كثيره
شخصياً أستفدت منه كثيراً و أضاف لرصيد معلوماتي و ثقافتي الكثير الكثير لكن للأمانه قد أصابني بعض الملل في بعض الصفحات لدرجة أنني مررت بها سريعًا إلا أنني بالمجمل أحببت الكتاب و أنصح الجميع بقرآءته
إنه الكتاب الأول في هذه السلسلة و بالتأكيد سوف أكمل بقية السلسلة بإذن الله ...
كتاب لطيف وثري بالمعلومات حيث يتناول كل شيء يمكن معرفته عن الماء مثل - دور المسطحات المائية في حفظ الحياة ودرجة الحرارة على سطح الارض - اشهر انواع النباتات والحيوانات والطيور البحرية وهذا كان امتع الاجزاء بالنسبة لي - مدى غنى المحيطات بالمعادن ومصادر الطاقة النفيسة التي تمثل اضعاف محتوى اليابسة بل ان التيارات البحرية نفسها تستخدم في توليد الطاقة وهي طاقة نظيفة ورخيصة - الجبال الجليدية التي تحتوي على اطنان من الماء العذب والتي يحاول العلماء ايجاد طريقة لنقلها الى الاماكن التي تعاني من الجفاف وندرة المياه - النباتات البحرية التي تمد الارض بكم هائل من الاكسجين نظراً لكثرة عددها الذي يضاعف اعداد نباتات اليابسة - الاعشاب البحرية الغنية بالبروتينات والمعادن واليود الذي يقي من كثير من الامراض مثل تضخم الغدة الدرقية - استخدامات الكائنات البحرية في صناعة الدواء والتغذية وملابس المطافيء والمواد الغذائية والزيوت والمعدات الحربية وكثير من الاستخدامات الاخرى - اطنان الملح الموجود في المحيطات التي يبلغ مقداراها ما يكفي لتكوين قارة اكبر من افريقيا سبحان الله كم من العجائب والثروات موجودة في المحيطات ونحن لا نستغل الا اقل القليل منها أما عن عيوب الكتاب فتتمثل في كونه مختصر بشكل زائد فهو تحدث عن اشياء كثيرة جداً ولكن في نبذات صغيرة جداً كما ان بعض النظريات والتطبيقات كانت غير مفهومة كما لو ان الكاتب لا يفهمها جيداً او على الاقل لا يستطيع التعبير عنها بشكل جيد كما ان اسلوب الكتاب نمطي يشبه الكتب الدراسية خصوصاً في الفصول الاولى ومما لفت نظري تكرار الكاتب لجملة " ومن المعلومات الطريفة ..." ويلي ذلك معلومات لكنها لا تحمل اي طرافة من وجهة نظري فواضح ان هناك فجوة بين فهمي وفهم الكاتب لكلمة الطرافة ^_^ ولكن في المجمل كتاب جيد يستحق القراءة
لا شك بأن الكاتب قد اجتهد في جمع هذه المعلومات وتدوينها في كتاب واحد، ولكنه على ما يبدو قد أعحب بتلك المعلومات وأخذ يكررها ويعيدها عدة مرات قد تصل إلى الأربع مرات!!
أتمنى أن أرى من راجع ودقق هذا الكتاب كي أخبره بأنه يذهب ويراجع طبيب العيون.
أتى الكاتب بمعلومات شيقة لعل أمتعها هي لما تكلم عن حيوانات البحار وطيوره.
كان الكتاب طويلاً جداً ! لا أفهم لماذا أخذ الكاتب بالتكرار وزيادة الصفحات. عدد صفحات هذا الكتاب هي 178 صفحة، كان من الممكن اختصارها في 100 او 90 صفحة وسيكون الكتاب أكثر إفادة ومتعة.