له زاوية شعرية بالصفحة الأخيرة بالقبس بعنوان: (ملحوظة). يضمنها أشعاره النقدية في المجالات السياسية، والاجتماعية، والفنية بأسلوب مبتكر يفهم من الإيماء قبل اللفظ، ومن النظر قبل الإيماء وإنه ليكتفي باللمحة الدالة، ويستغني بالرمز عن العبارة، وقد جمع هذه الأشعار في ديوان: (ملحوظة).
يعد صفحة واحة الأدب الشعبي بصحيفة القبس منذ عدة عقود واسمها الآن: (الأدب الشعبي) تنشر أشعار المبدعين ودراسات حول مفردات الأدب الشعبي ، وإبداع الشعراء.