شرح ميسر للمقدمة الآجرومية للإمام العالم العامل الرباني أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المشهور بابن آجُرُّوم ومعناها بلغة البربر الصوفي الفقيه، ولد بفاس 672هـ/1273م وتوفي فيها 723هـ/1323م،يشرحها الدكتور إبراهيم البليزي صاحب الدكتوراه في اللغويات بكلية الألسن جامعة عين شمس، والذي عمد فيه إلى العودة بالنحو إلى منابعه الأصيلة وهو كتاب الله عز وجل لينال الطالب شيئاً من بركة القرآن الكريم. . وقد نهج ابن آجروم منهجا مميزا للتيسير أهم سماته: أولاً: الإهتمام بالجانب اللفظي فقط مبتعداً عن الخلافات النحوية والتقديرات وقضايا البناء والمحل الإعرابي وغير ذلك. ثانياً:الإقتصار على المثال في كثير من الأحيان بدلا من التفريغ والتثسيم. ثالثاً:ترتيب الأدوات والعوامل داخلياً على تقسيمات النحاة دون الإشارة إلى ذلك صراحة. رابعاً: الإقتصار على عطف النسق دون اللإشارة لعطف البيان استغناء بالبدل المطابق والتمثيل للمطابق بما يراه النحاة عطف بيان على الصحيح. خامساً: تجنب الأنماط قليلة الإستخدام ومن ذلك عدم تمثيله للمفعول لأجله المعرف بأل.