ربما تكون الأفلام المذكورة في هذه النظرة الكلية الى الأفلام المصرية في التسعينات أهم أفلام العقد ال425 التي عرضت والتي لم تعرض, سواء بالنسبة الى الأفلام السائدة, أي التي تخضع لمقاييس السوق سواء نجحت أم فشلت في جذب الجمهور, أم الأفلام التي لا تخضع لهذه المقاييس, وتحاول أن تصنع جمهورها. وتجمع هذه الأفلام بين كل أنواع السينما بمفهوم نظرية الأنواع, من الموسيقي الى الكوميدي, ومن التاريخي الى الواقعي, كما تجمع أيضاً المخرجين المؤلفين بمفهوم نظرية المؤلف, والذين يقودهم يوسف شاهين وأعلام جيل الثمانينات وجيل التسعينات. ولعل الأفلام الثلاثة التي تلفت الانتباه عام 2000 المتمم للقرن (الأبواب المغلقة والمدينة وعمر 2000) تعكس بشائر سينما القرن الجديد في مصر, والتي تتجاوز التصنيفات الى إبداع يجعل العمل الفني صعباً في ذاته, وتلك هي ذروة الإبداع.
ناقد سينمائى و مؤرخ السينما المصريه. ولد فى القاهره سنة 1943 1 ديسمبر. تخرج من قسم النقد فى المعهد العالى للفنون المسرحيه 1965. صحفى و ناقد سينمائى فى جريدة الجمهورية 1964. عميد النقاد السينمائيين العرب. يكتب مقال يومى فى المصرى اليوم تحت عنوان ”صوت وصورة“. حصل على جائزة الدوله للتفوق فى الفنون من المجلس الأعلى للثقافة سنة 2002. و كذلك فاز بميدالية مهرجان كان الذهبيه بمناسبة الدوره الأخيره فى القرن العشرين سنة 2000. إشترك فى إصدار تلات مجلات سينمائيه من 1969. و صدر له 50 كتاب ما بين تاليف و تراجم