العنوان كان فكرة عرضتها صديقة عزيزة بعد قراءة المقال.... اعتبرته معبراً... مشوقاً... حالماً... وخارجاً عن إطار المألوف. (ذعبلوتن) كتاب أضعه بين أيديكم بكل مقالاته وتبعاته وآهاته... وأترككم تحاولون معرفة ماأقصد حتى لو قصُر عندي التعبير! فلا تستغربوا العنوان فالتفسير والتبرير ستجدونه في متن المقال وبين سطور الأوراق الأخرى. ذعبلوتن ليست كلمة مستهجنة بل حقيقة واقعة اعتبارياً وجغرافياً... فكل ما حولنا يغوص في الذعبلوتن... وأيادي الكثيرين لوثها فساد الذعبلوتن... والحياة ممر شائك تقبع في جنباته إغراءات الذعبلوتن! ولا ذعبلوتن... لمن تنادي...
كاتبة وأديبة سعودية تحاول صنع الزمن الجميل. عربية توحد الله حتى النخاع، عالقة لازالت في جبين الممكن والمعقول والمستحيل. يحملها الأمل إلى تتبع الصواب وقلوب الأصحاب، والكتابة الكتابة حتى تسقط مغشياً عليها فتفيق متمنية أن ترقى بفعلها إلى الفردوس الأعلى. مبادرة لدعم المرأة وشؤونها في المجتمع الكبير، تأمل أن تصنع ذخراً للجيل القادم عبر مصادقة الحلم وممارسة التطوع ومساندة الغير ونشر المعرفة وبناء المفكرين . تريد للبرد أن يتدفأ في كفيها وما تكتبه بالتأكيد لا يمثل شخصيتها بل تتقمص لتعبّر عن أناس من عوالم أخرى قد يمثلون الواقع وقد يقبعون في الخيال. تتبنى المشاريع وتحول الأفكار إلى حقيقة تراها العين. وأكثر ما تخشاه أن تركض في الوقت الضائع. لديها 6 إصدارات متنوعة في مجال الإدارة والشعر والأدب الساخر، تمارس التدريب لتغرس بذرة قد تؤتي أكٌلها ولو بعد حين. هي متحدثة دولية تحاول رد الجميل إلى الوطن بواقعية ودون سفسطائية حالمة. تؤمن أن النية الحسنة هي مصباح الدروب وأن هناك دائماً مكان ينتظرها في القمة.