Jump to ratings and reviews
Rate this book

عقبة بن نافع الفهري

Rate this book
حظي قادة الفتح الإسلامي لبلاد المغرب بالترجمة مِنْ قِبَل غير واحد من الدَّارِسِين المحدثين، ولعل أبرز أؤلئك القادة هو: عُقبة بن نافع الفهري الذي وُلي المغرب مرتين. امتدت ولايته الأولى من عام 50هـ إلى عام 54هـ، ثم وُلي للمرة الثانية من عام 62هـ إلى63هـ . وقد كانت مُدّة الولاية الثانية لعقبة بن نافع على المغرب قصيرة، إذ لم تدم إلا عاما ونصف العام، ومع ذلك فقد كانت كافية وحقّقت أهمّ أهداف الفتح وهو إيصال الدّعوة الإسلامية إلى سكان البلاد الأصليين. لقد روت كتب التاريخ أن عقبة بن نافع وصل مدينة طنجة وفتحها على الصُّلح والمسالمة، ثم جال في المغرب يجاهد في سبيل الله. وفي عهده أسلم المصامدة طوعاً على يديه، وبهؤلاء المصامدة دخل طارق بن زياد الأندلس.

في هذا الكتاب تفصيل حياة عُقبة الفاتح ومَنْ ذُكِر مِنْ أبنائه وذريته في كتب التواريخ المغربية والمشرقية، وقد قضى التصميم أن يأتي هذا الكتاب مُجزّءا إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول يشتمل على خمسة فُصول تناول فيها المؤلف سيرة عُقبة بن نافع مِنَ الولادة حتى استشهاده بتهوذة عام 63هـ. وفي القسم الثاني تتبّع أخبار خَلَفِهِ في ميدان الحرب والسياسة والعلم بالمغرب الكبير والأندلس والمشرق. أما القسم الثالث من الكتاب فقد خُصّص لمرويات عُقبة بن نافع وما أُثر عنه مِنْ أقوال، وألحق به آثارا مروية عن بعض أولاده وذريته. وبعد خاتمة الكتاب يجد القارئ ستة ملاحق أراد المؤلف أن يُغْني بها هذه الدِّراسة، وهي تشتمل على عدد موادّ لها صلة بموضوع هذا الكتاب.

167 pages, Unknown Binding

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed Maatallaoui.
31 reviews6 followers
April 21, 2018

ينتهي عقبة بن نافع إلى فهر بن مالك، فهو قرشي النسب عريقه، ولد قبل وفاة الرسول ﷺ بسنة ولم تصح له صحبة، علا شأنه في الجهاد عندما انتظم في جند عمرو بن العاص، فدفع به معاوية بن أبي سفيان في خلافته إلى إفريقية في عشرة آلاف، ففتحها واختط بها مدينة القيروان التي اتخذها قاعدة جنده، وأصبح واليا لبني أمية عليها مرتين، وفي الأخيرة سار إلى طنجة بالمغرب الأقصى يبغي فتحها، ثم عرج على السوس الأقصى لمّا تم له ذلك، ليستشهد ومن بقي معه من الجند أثناء رجوعه إلى القيروان بموضع يقال له تهودة بالمغرب الأوسط.

أعقب عقبة هذا من البنين والأحفاد الكثير، فيهم من واصل الجهاد والغزو وفيهم من اشتغل بالسياسة والحكم، مثل يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة الذي ولي الأندلس قرابة العشر سنين إلى حين دخول عبد الرحمن "صقر قريش"، وفيهم من شغله العلم والتحصيل عن كل ذلك...
قراءة ممتعة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.