هناك ألغام وضعها أعداء الحركة الإسلامية فى طريق الصحوة الإسلامية ، لإجهاضها، و إيقاف مسيرتها ، بل و تدميرها مع الأسف ، إن هذه الألغام تحولت إلى أوهام ثابتة تتردد يوميافى الشارع السياسى الإسلامى ، و أصبحت تسهم فى تحويل المسلمين إلى "دراويش معاصرين" ، و عزل النشاط الإسلامى فى المساجد و الزوايا و حلقات الذكر ، و إبعاده عن ساحة الحياة و السياسة ، حتى ينفرد بهذه الساحة " العلمانيون" و الحكام الشموليون الذين يعرفون جيدا خطورة الإسلام السياسى ، و خطورة الصحوة الإسلامية على وجودهم المزيف ، و حكمهم الديكتاتورى المغلف بديكور ديموقراطى هش.