أعجب حينما أرى أن المدافعين عن الرئيس الراحل صدام حسين كانوا في حياته من معارضيه ورغم ذلك فإحقاقا للحق ينقلوا لنا شخصجية وحياة ومواقف الرئيس الراحل بكل دقة ويثنون عليه أنقل جزءا بسيطا من الكتاب أعجبني كثيرا -هل كان الرئيس صدام حسين متدينا؟
منذ بداية عملي معه عام ١٩٨٧ لمست في كلامه وتصرفاته شيئا من التقوى وكانت كلمة الله لا تنزل عن لسانه هذا ما أراده الله وإن شاء الله وعبارات مشابهة كان يرددها بشكل دائم. في السنين الأخيره ازداد التصاقه بالدين أكثر فأكثر، وأصبح يقرن كلامه بآيات قرآنية بشكل دائم، وهذا واضح حتى في خطاباته الرسمية.
-كان يقيم الصلاة في مواعيدها؟
نعم وحتى في وجود ضيوف أجانب كان يعتذر منهم عندما يحين وقت الصلاة ويذهب إلى غرفة أخرى ويعود بعد عشر دقائق.
-كوني عراقيا أيضا كنت اسمع من الناس أن صدام حسين يحب شرب الويسكي ولا يتناول إلا أفخر الماركات العالمية؟
على حد علمي كان تناول الخمور عنده شيئا ممقوتا وغير وارد إطلاقا ولم أشاهده في حياتي يتناول خمرا.
حوار بين الصحفي العراقي د. عبد الكريم العلوجي ود. سامان عبد المجيد مترجم الرئيس