After a short review of the history of relevant research, the work introduces and delimits the concepts related to grammaticalization. The third chapter provides extensive exemplification of grammaticalization phenomena in diverse languages, ordered according to grammatical domains such as the verbal, pronominal and nominal sphere and clause level relations. Chapter four presents a theory of grammaticalization which is based on the notion of the autonomy of the linguistic sign with respect to the paradigmatic and syntagmatic axes. This is the basis of the essential structural parameters which constitute grammaticalization. They are operationalized to the point that different degrees of grammaticalization can be measured.
This study was first distributed in 1982 as grey literature (Arbeiten des Kölner Universalienprojekts>, 48). It was one of the pioneer works on the topic that led to a whole wave of studies on grammaticalization that is still going on. The semipublished version got soon out of stock and has been in demand since then. It is here published for the first time, in a slightly revised version.
يقع كتاب "أفكار بخصوص القوعدة" في 171 صفحة، صدر عن دار منشورات كلية الفلسفة بإغفوغت وسط ألمانيا. ينقسم الكتاب الى أربعة فصول : تارخ البحث والدراسة في موضوع القوعدة، المجالات النحوية ثم متغيرات القوعدة. خلال الفصل الأول، حاول ليمان تأسيس جرد تاريخي لكل الدراسات التي تناول موضوع القوعدة بالتحليل. حيث أبان بأن أول استعمال لمصطلح القوعدة جاء على لسان Antoine Meillet سنة 1912 في مقاله L’évolutions des formes grammaticales "تطور الأشكال النحوية". إهتم أنطوان على وجه الخصوص بالظاهرة النحوية للقوعدة نظرا لقدرتها على شرح بعض الحقائق التاريخية للغات الهندو أوروبية؛ فقام بتقسيم الكلمات إلى ثلاثة أصناف : الكلمات الرئيسية، الكلمات الثانوية ثم الكلمات النحوية. في هذا المقال لم يقدم أنطوان أي تعريف للقوعدة وانما استعملها فيما يفيد "إسناد خصائص لغوية لكلمة كانت مستقلة سابقا". بعد ثلاث سنوات، قام أنطوان بكتابة مقال ثان أسماه Le Renouvellement des Conjonctions "تجديد حروف الربط" يتوسع فيه في شرح نظريته اللغوية، حيث قام بدراسة التطور التاريخي لحروف الربط، خصوصا في اللغات اللاتينية-الرومانسية. من جهته، لم يقم إدوارد سابير باستعمال مصطلح القوعدة من أجل رصد التطور التاريخي للغة وإنما من أجل تأسيس استمرارية لأنواع المصطلحات اللغوية المختلفة من أجل تصنيفه اللغوي المتزامن . في كتابه "اللغة" الصادر سنة 1921، عرف سابير أربعة تصنيفات للمصطلح : I. المصطلحات الأساسية Basic Cocepts II. المصطلحات الإشتقاقية Derivational Concepts III. المصطلحات العلائقية المحددة Concrete Relational Concepts IV. المصطلحات العلائقية المحضة Pure Relational Concepts هناك تقاطع دلالي ما بين هذه التصنيفات اللغوية من المحض إلى المجرد، كما بين امكانية العبور التاريخي للكلمة الواحدة لكل هذه التصنيفات الإصطلاحية. لكن محاولته الوحيدة في تقديم تحليل دلالي للمراحل المختلفة للقوعدة باءت بالفشل. كارل ماينهوف من جهة أخرى، أبان في كتابه "ظهور اللغات الإعرابية المعاصرة" الصادر سنة 1936 عن تطور التصريف المورفولوجي في اللغات السامية، الحامية والهند-أوروبية. انطلاقا من مذهب يبرسون 1922، يطرح ماينهوف طريقتين رئيسيتين لتطور التصريف المورفولوجي : 1. من خلال القوعدة، مثلا الأسماء والأفعال عبر الملحقات ثم اللواحق الإعرابية. 2. من خلال اعادة تأويل الصواتة الموجودة أصلا للكلمات. الفصل الثاني من الكتاب يعنى بتوصيف وتحديد معاني مصطلح القوعدة بالإضافة الى وصف قصور هذا التعبير عن الاحاطة بكل المعاني المرادةمن الكلمة. يبدأ ليمان بتسليط الضوء على معنيين رئيسيين للقوعدة. الأول، هي مصطلح يحيل على تغير اللفظ الى لفظ نحوي. الثاني، هي مصطلح يحيل على تغير اللفظ الى لفظ نحوي أكثر من السابق. هذه الدلالة الثانية تستبطن ان اللفظ المعني كان لفظا نحويا اصلا. بعد الافاضة في معاني ودلالات مصطلح القوعدة وهو "تراجع القوعدة". أدرج ليمان بعض النظريات التي تبنت هذه الظاهرة اللغوية منها Kurylowicz 1965، Kahr 1976، ثم Jeffers & Zwicky 1980، وعرض بعض الأمثلة التي تؤيد نظرية كل منهم. الفصل الثالث من هذا الكتاب يعنى بالنطاقات النحوية وينقسم أيضا الى أربعة محاور : المركبات الفعلية، الضمائر، المركبات الإسمية ثم العلاقات على مستوى الجملة. محور المركبات الفعلية ينطلق من الحديث عن اللأفعال الوجودية وأفعال التملك. ففي لغات عدة، تمت قوعدة الافعال المشابهة لفعلي exist "يوجد" و possess "يملك" مثلما هو الحال مع الأفعال المقابلة لفعلي be و have. محور المركبات الفعلية يعنى أيضا بأفعال الربط والتي تقوم يتغيير الكلمة من اسم الى مسند ويحاول الاجابة عن سؤال : عبر اي قنوات القوعدة تنشأ العناصر التي تكون وظيفتها أفعال ربط داخل الجملة الإسمية؟ محور الضمائر يعنى بالوظائف المتعددة لكل نوع من الضمائر وخصوصية كل منها. محورا المركبات الاسمية العلاقات على مستوى الجملة يسهبان في شرح قوعدة الكلمات الدلالية وعلاقتها بالكلمات الاخرى داخل الجملة الواحدة. الفصل الرابع والخير يعنى بمتغيرات القوعدة. يبتدئ هذا الفصل بجرد كثيف للإطار النظري الذي تقع فيه هذه المتغيرات، ويعززه بإدراج المختلف من الامثلة من لغات عديدة. بعض امتغيرات التي يتاولها الفصل بإهاب هي : الثقل، التماسك ثم التنوع.
Lehmann's writing style is complicated, detailed but very exact. He brings every little bit to the point and still keeps everything very compact and brief. That has advantages as well as disadvantages. I really had quite some problems understanding what he meant, but this might perhaps be due to my lack in knowledge of syntactic theories. The book, though, is only about some major parts of grammaticalization, not about every aspect of it, so some (rather important) things are missing, but this was intended by the author. It really feels like a preliminary collection of ideas rather than a finished theory. And I have the impression that Lehmann's approach on devising parameters to measure grammaticalization wasn't too well received or at least not pursued much further, although it is mentioned and briefly explained in other books. This book helped me to understand better what grammaticalization is, why and through what it happens and where it can end, but it has also left me a bit puzzled.
"[...]grammaticalization is, in a dynamic view of language, what grammar is in a static view"
Five stars for the content. Even though this is essentially the first half of an unfinished book, it functions perfectly well as a brief summary of grammaticalization theory. The writing style is needlessly obfuscating at times, however.