أنا غاضبة ,كلما رششت الملح فوق الماء إختفي أنا غاضبة ,كلما قصصت شعري ,طال أنا غاضبة ,كلما همست للهوا إبقي ,غاب أنا غاضبة ,كلما هممتُ أن أعانق الوسادة بكت أنا غاضبة ,أبي غافلني وأنا في المدرسة ومات أنا غاضبة ,كنت أنكب فوق الورق أدرس فتهدل الورق أنا غاضبة ,كلما ناديتك إبتلع الفراغ صوتي ومات إسمك أخبره أن يعيده إلي أنا غاضبة ,كلما ماتت لي خيبة ,أنجب لي المطر خيبة جديدة أنا غاضبة ,أرسلت للسماء عصفورة بجواب ,راحت وغابت ولم تأتني برد أنا غاضبة ,وجهي تخدل من المطر .. أنا غاضبة ,أختبيء أسفل الغطاء ,لكن البرد يُعاندني فأخاف أنا غاضبة ,هكذا فقط بدون أسباب
صار وجهي يشبه الخرقة المبللة شاحب بليد أول أمس عصرته جيداً لكنه غافلني أمس ونز مجدداً
****
كانت تطيل أظافرها معه حتى إذا غاب تقضمها وجعاً ، التقيتها أمس فوجدتها بدون أصابع
****
درويش يقول تنسى كأنك لم تكن درويش ليتني لم أكن
****
أبكي لأنني ، أمشي ألملم الحزن من الارض وأضحك أبكي لأنني ، مضى مني عشرين عاما ولا شىء ينتظر أحد
****
كنت أفرد شعري وأطير، كنت أفرد شعري وأطير، كنت أفرد شعري وأطير
****
طفلة ترضع من ثدي أمها ، وتقول أمي .. أين أبي فتجيب الأم لم أحسب حسابي أن تنطقي سريعاً هكذا ، هيا عودي طفلة
****
مرت علي سحابه صغيرة سألتها أين تذهبين ؟ قالت لا شيء أنا فقط أشعر بالملل قولت لها إذا ابقي قالت اعذريني لكنك مملة أيضا
****
قطة صغيرة ، بفراء سميك ناعم تجلس في حضني ورائحة فنجان القهوة تثرثر بلا انقطاع فوق طاولتي وحمامه تشدو أغنيه ما عن الفراق وهاتف يقطع أنفاسي المتلاحقة ويسألني عن شخص يحمل اسمي لكنه لم يعد أنا فأرد بنبرة باردة لا احد هنا ، أنا لست هنا
انتى اثبتيلى بالكتاب ده ان ممكن ناس كتير تتنفس لوحدها والكتاب ده معاها تعيش مهمشة ادام نفسها علشان عمق فهمها لاى حالة بتعيشها كل حاجة احنا اللى بنسطر حروفها فى عقلنا
قولتيلى انى مش قليلة ادام بفكر فى كل حاجة واى حاجة بتحصللى وانى ممكن اغير معنى اى حاجة بحرف حد يقراه وميفهمش المعنى اللى كنت عايزاه يفهمه
ايمان انت بجد اكتر شخص قرأتله و حسيته قريب مني و بيعبر عني تريقتك بجد تحفه و كلها شجن و بتوصلي احساسك بالظبط و بسهوله جدا من خلال طريقتك البسيطه بجد الكتاب مؤثر اوي اوي اوي و وانا بقرأه عيني دمعت ك\ا مره و كنت هعيط اصلا !! يارب دايما كده في نجاخ يا حبيبتي :)
أبي أرجوك أكذب مرة أخري و عد من أجلي سأكون طيعة تلك المرة .. الخاطرة الأفضــــــل مميزة و بسيطة تحمل من السهل الممتنع الكثير .. بالرغم من أن حظي مع الكتب الألكترونية سيء مؤخراً لكن أتغير مع كتابك ..
مما أعجبنى: فى الماضى كنت اشبهنى أما اﻵن فأنا ﻻ أشبه أحد
صار وجهى يُشبه الخرقة المُبللة شاحب بليد أول أمس عصرته جيداً لكنه غافلنى أمس ونز مجدداً
أحب اﻹقامة فى المبانى العالية هكذا أكون قريبة من السحاب كلما احتجت إليه ناديت لكنه لم يفعلها مرة ويُجِب
رائحة الخُبز تُشعرنى بالدفء
قالت له أمه وهى تُحيِّك معطفه سيحميك من البرد قال: صوتها يدفئنى قالت: غزلت لك بطنى يوماً فكنت أنت دعنى أُكمِل المعطف، احمل صوتها وﻻ تنسى ان تغلق الباب خلفك
كتاب لم استطع تصنيفه فهو ليس شعرا اونثرا ربما يعتبر نوع من الخواطر التى بصراحه شديده لم احبها للاسف الافكار غير واضحة غير مرتبة مملة فى احيان كثيرة رغم قصرها خواطر لم تؤثر بى وجدانيا اونفسيا اوعقلانيا ربما كان الريفيو قاسيا ولكنه انطباعى بكل صراحه
قالت لو التقينا بعد أعوام سأضمه قلت مازلت تحبينه؟ قالت مازل يحبني.. قلت كيف عرفتي؟ قالت انام كل ليلة وأحكم غلق الباب هكذا لا أدع له فرصة ينساني... أعجبتني القصاصات الاخيره في الكتاب... الكاتبه عبرت عن كل مايدور في داخلنا...كتاب ممتع وفعلا ابتسمت من أعماقي عندما كنت أقرأ...
كنت هبخل عليها بالنجمة التالتة بسبب "قولت" اللى فصلتنى ف وسط الكلام ^^ لكن الأجزاء الأخيرة بالكتاب انتزعت النجمة بجدارة، وساعدتها الأفكار واقتباسات درويش ^^
- " في الماضي , كنت أشبهني أما الآن فأنا لا أشبه أحد "
- " صوتي يشبهه أحياناً أقول إشتقتت لكي أسمعها وأصدقق فأخجل ... ! " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - عندما قرأت عن باقى مؤلفات الكاتبة وجدت أن هذا لم يكن العمل الأول لها فلقد سبقه " همسات ديسمبر " وبالتالي هو ليس العمل الأول لها ليكون هكذا أعني أنه يحتاج لمستوى أقوى وأكثر إبتكاراً لما هو عليه. - لا أعرف بالظطبع تلك الخواطر تمثل تجربة شخصية أو ما شابه للكاتبة ولكني وجدت نفسي تائهة في الكثير من التعبيرات لا أعلم ما المعنى من وراءها قد تكون بسيطة وعفوية جداً في تعبيرات كثيرة لكنها تعبر عن شئ كبير لدى الكاتبة لكن هذا الشئ لم أصل إليه في معظم الكتاب للأسف :( - لن يكون العمل الأخير الذي أقرأه لها على كل حال بإذن الله لأتعمق في أسلوبها أكثر وأرى تطور الأسلوب وإيقاعه قد يكون طرأ عليه تغييرات أقوى .... وبالتوفيق وإلى الأمام :)
أنا غضبى" الظاهر أن الكاتبة متأثرة بكتابات محمود درويش وأرادت أن تحاكيه فأنجبت هذا الشيء" أصدق جملة في هذا الشيء هي: (ملل) القلم يتقافز أمام وجهي ويجبرني أن أكتب شعراً، ــ أخبره مراراً أنني لا أعرف من الكتابة سوى اسمي ــ ... منك لله يا قلم .
عِبارات تثير العَبرات:
هل أبكي لأنني أكتب أم أكتب لأنني أبكي؟" رائحة الخبز تُشعرني بالدفء سأذهب إلى المخبز"
طبعا ابكـــي يا حبيبتي لأنك تكتبين بهذا الأسلوب :'( :'( :'(
أمي مسكينة تحبني أضحك كلما فكرت أنني خدعتها وجعلتها تنجبني