Jump to ratings and reviews
Rate this book

النقد الذاتي

Rate this book
قد تضمن معظم آرائه وتوجهاته الإصلاحية، وقد كتبه سنة 1949م عندما كان مقيما في القاهرة، وحدد فيه المنهج الفكري لبناء المغرب المستقل، متخذا من الحرية والفكر أساسا لكل نجاح، وداعيا إلى نشر حرية التفكير حتى لا يظل وقفا على طبقة معينة أو حكرا على فئة خاصة.

452 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
158 people want to read

About the author

علال الفاسي

11 books34 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (38%)
4 stars
8 (44%)
3 stars
3 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Fath Berhil.
7 reviews1 follower
May 3, 2017
كتاب رائع جداا..كأن الراحل علال الفاسي قد كتبه اليوم..يستحق فعلا الخمس نجوم لولا أنه فرق أهل المغرب بين عرب وامازيغ
Profile Image for حمزة المطلع.
194 reviews15 followers
April 18, 2023
هذا كتاب قيّم، فيه بعض الأفكار التي تسبح بحمد ربها، لرجل من رجالات هذا الوطن الحبيب، الذي أفنى حياته في النضال من أجل الوطن سواء قبل الاستقلال أو بعده.

علال الفاسي، نموذج للمثقف العضوي حسب غرامشي، انه يجمع بين القلم والميدان. وقد عانى ما عانى من المنافي والسجن وكل انواع المنع والتثبيط.

يدعو الكتاب الى نقطتين أساسيتين عليهما مدار النقاش في الكتاب كله: الدعوة الى التفكير الحر المطلق، والدعوة الى الحرية في الحركة.

ويقدم على ضوء هاتين النقطتين نقدا ذاتيا للمغرب يشمل جوانب عدة أهمها الجانب الاجتماعي الذي شغل الجزء الأكبر من الكتاب.

لقد مر على تأليف الكتاب أزيد من 70 سنة، وهذا معناه أن كثيرا من التصورات والأفكار مستمدة من واقع شملته اليوم كثير من التغييرات الجذرية. لكن مبدأ الكتاب وفكرته تظل صالحة للتعميم، وللتطوير وللإسقاط على واقعنا اليوم.

واقعنا اليوم وبعد سبعين سنة من تأليف الكتاب، تعرض لتطورات عدة على رأسها الرحيل العسكري للاستعمار، وتعاقبت عليه حكومات كثيرة، وتطور فيها أداء المخزن بكثير بعد رحيل الاستعمار. لكننا بالتأكيد في امس الحاجة الى تغيير اجتماعي عميق، وهذا الكتاب لا يخلو من اشارات ذكية لتطوير هذا المجال وبنائه، سواء تعلق الامر بالتربية، التعليم، الاقتصاد، الدين،الاسرة وكل المظاهر الاجتماعية الاخرى.

يدعو علال الفاسي الى التفكير والعمل، التفكير مع العمل، وتدريب الٱلة النفسية المغربية ودفعها لأن تشتغل كثيرا، ويدعو أيضا الى تكوين نخبة مفكرة لتعليم الجمهور عادة التفكير الضرورية للرفع من شأنه. "انظر وفكر ولا تقلد". تعميم التفكير في الأمة هو سبيل نهوضها وتحريرها.

التفكير عملية ذهنية، تؤثر ايجابيا على الفرد وعلى المجتمع وذلك من خلال نقد كل ما هو قابل للنقد، وكذلك للتخلص من الخرافات والعادات الموروثة التي تجعل الجهل مركبا.

والتفكير لكي يكون مثاليا وساميا، لا بد أن يستمد أصوله من المثل الأعلى، لا بد وجود وجدان نفسي سام نختاره لانفسنا يكون نموذجنا في التفكير وفي التطور.

يقول علال " ان القانون لا قيمة له اذا لم يدعمه يقين عام في الاصول التي بني عليه، وان الشرطة عديمة الفائدة ان لم يكن للامة من خلقها وضميرها الحارس الأمين".

"ان حياة بغير حرية لهي الموت المحض. وان وجودا من غير فكر حر لهو العدم. وان مدنية لا تقوم على التحرر والتبصر لهي الوحشية الأولى ولو كانت في احدث طراز".

نجد تفاصيل في هذا الكتاب، تبيّن تديّن المغاربة الأصيل، وانتمائهم للأرض وكيف لهذين العاملين أن يساهما في التطور والتحديث، ثم تحدث علال عن تربية الأبناء، وعن الأسرة والعائلة وأهميتها القصوى في تكوين الاستقرار الدائم للمجتمع وأنه بحصول خلل بسيط في هذه الاسس فإنها تؤدي مباشرة الى خلل عميق في المجتمع.

هذا الكتاب يمكن اعتباره اطارا عاما، أو مقدمة للتعمق والبحث أكثر خصوصا في الجانب الاجتماعي، يحتوي على توجيهات عامة كثيرة، كانت في اغلبها موجهة نحو الحركة الوطنية على اعتبار انها الفاعل الاساسي في الميدان ٱنذاك، الوضع تغير الٱن، لم يعد حزب الاستقلال هو حزب الاستقلال، والحركة الوطنية ذابت هي وفاعليتها وانصهرت في المجتمع.

دعا بشدة الى تعميم التعليم وتعريبه وحتى تدينه، أي لا بد من جانب وجداني روحي تدرسه المدرسة وتسهر عليه، اذ لا يجب للجوهر الانساني ان يخلو من مثال أعلى. لان هذا الفراغ يمكن ان يودي بالمجتمع الى الهلاك، والتعليم لا ينبغي ان يقتصر على الاطفال فقط بل حتى على الكهول الاميون منهم وذوو التعليم السابق الذين انقطعوا. لا بد من نشر وعي عام، وثقافة عامة، تجعل من تكوين رأي عام سديد أمرا سهلا، رأي عام يمكن ان يلقي بظلاله وثقله على كل القضايا التي من الممكن ان تهدد مجتمعه.

ودعا أيضا الى اقتصاد المواطنة، واعتبر ان الصدقة شيء جيد، لكنها ليست كافية لأن مساعدة الفقراء والمساكين ليست امرا اختياريا انما هي مفروضة فرضا على المجتمع والدولة. ولكننا اليوم نرى دولة الصدقة الوطنية شائعة، بحيث يخرج لنا في كل المناسبات السنوية رجال السلطة لتقديم الصدقات في مشاهد بائسة ترسخ الذل والقهر في نفوس المواطنين.

يقول "الصدقة خير وبركة على كل حال ولكن الأمر يتطلب منّا أكثر من ذلك، يتطلب منّا أن نفكر في أن هؤلاء البائسين ذوو حق مفروض على المجتمع، وأن واجبنا جميعاً أن نبحث لهم عن الوسائل التي يستطيعون بها حياة شريفة يحسون معها أنهم يكسبون كما نكسب، ويربحون كما نربح، وأنه ليس لأحد عليه فضل إلا فضل التعاون المتبادل والتضامن المشترك".

يقول أيضا "ونحن نعتبر الدين من مقومات الوطنية المغربية، لانه الذي يحفظ النموذج النفسي المغربي. ولذلك لا يمكننا ان نتصور مدرسة مغربية لا تعنى بتعليم الدين، فهو واجب وجوب اللغة والتاريخ والحساب وغيرها من المواد الأولية التي لا يستغني عنها منهج من مناهج التعليم" وهو هنا لا يهضم حق الاقليات المسيحية واليهودية بحيث يجب ضمان حق الجميع. لان العلم المصحوب بالعقيدة والخلق المتين خير ضمان لكل ما يسعى اليه الانسان.

ومن الافكار التي وجدتها غريبة نوعا ما، هي دعوته لالغاء التعدد، ناقش الأمر من كمفكر اجتماعي وقام بتعديد الاضرار الاجتماعية للتعدد، وفي رأيي فقد أغفل زوايا ايجابية توجد في التعدد كفكرة، فيمكنه ان يكون حلا مثاليا اذا ما ارتفعت نسبة العنوسة، أو في حالة ما شارك الرجال المغاربة في حرب ما، إثر ذلك يصبح للتعدد تأثير اجتماعي ايجابي.

وقد عالج الفاسي في مجمل الكتاب افكاره تحت ضوء المثل السامية حيث قال "وإذن فالمثل السامية لمجتمع ما هي التي تحدد مشاكله وتميز أدواءه..ولأجل هذا الاعتبار تختلف المشاكل باختلاف البلاد ومقدساتها. وهذا ما حملنا أول مرة على التنبيه الى دراسة الحالة الاجتماعية المغربية بالمثل العليا التي جاء بها الاسلام". المثل العليا للاسلام بالنسبة له هي المقاس الأعلى، والمنطلق، والأصل الذي ننطلق منه لمعالجة المجتمع المغربي.

التفكير بالمجتمع يستلزم الاستعداد لخدمته. وكان علال الفاسي يطبق كلامه بحذافره لانه كان فاعلا في الميدان ناذرا نفسه لخدمة المجتمع قبل ان يضع قلمه أيضا تحت الخدمة.

انتقد دور البغاء المنظم بشدة، وأصر على انها شيء لا بد ان يتم الغاؤه بشكل قطعي، نظرا لما يبثه من امراض وفتنة في المجتمع. ولكي نقوم بالاصلاح من هذا الجانب لا بد لنا من العمل على ثلا عوامل : العامل الخلق، ثم العامل الاقتصادي، ثم العامل القانوني، ولقد وجدته مقنعا في هذه الفكرة.

تحدث عن معنى الطاعة الشرعي، وكيف أصبح معنى الطاعة الاسلامية لاولي الامر لا يرمي لغير الخضوع التام ولو في غير المعروف. وتستمر الحالة (الى اليوم) على ما اعتاد الناس من ظلم الحاكمين، وتحالف بعض العلماء والاشراف والمرابطين ومعهم على ابتزاز الشعب واطالة عهده بالجهالة والاستعباد.

ليكون الاصلاح مبنيا على أسس متينة، لابد من تقديم نقد تاريخي قومي للمغرب. وهذا ما فعله علال الفقيه والمناضل في هذا الكتاب.

يستحق القراءة.
Profile Image for Mikasa.
102 reviews10 followers
January 20, 2022
worrying about future by self perception, through being well intrected and educated to make up a strong basis for the coming next not for the person itself but also the society, like if people are born to be soldiers to serve the common interests and to race in united against other cultivated societies.

i think this is itself a high rigorism of affecting people to adopt a kind of behaviour, eventhough through the book the author expressed that he is against regorism in social activities and relegious and economical elements, like as a book reader i don't blame others who does not like reading, maybe they are living another experiences; so i think auto perception shouldnt be educated to people, i can't tell them how to act and how to be better based on my experience or how am i going to learn from their difference ; so auto perception is something that human do it instinctly by his own.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.