ظللت لثلاثة أشهر أخبئه تحت مرتبة السرير و أنا في الصف الثالث الإعدادي ثم تحول إلى صدقة جارية في يد أصدقائي المراهقين تتخطفه الأيدي فيدور من يد إلى أخرى حتى فقدت أثره تماما بعد ذلك :) قرأته سنة 1993 تقريبا. كان ثوره اجتماعيه لوحده ساعتها و ساهم فى تصحيح كتير من المفاهيم الجنسيه الشعبيه المغلوطه. مهم جدا للمراهقين و المقبلين على الزواج.
وقد تكون مشكلة تأخر البلوغ عند الأولاد ذات أثر سيء على نفسيتهم، خاصة عندما يتأخر ظهور الشعر أو يتأخر نمو الأعضاء التناسلية .. وكلها من وحهة نظرهم تعتبر مظهراً من مظاهر الرجولة الهامة التي يتباهون بها وسط أقرانهم أما عند الأثنى فإن تأخر البلوغ لا يسبب لها أي مشكلة
والفتاة في هذه السن تحب أن تثير إعجاب الشباب .. فنظراتهم تشبع رغباتها وإن كانت أحياناً تجرح مشاعرها لأنها لا تريد أن تقع العين على جسمها إلا بالقدر الذى تود إظهاره .. فهي تختار الملابس الضيقة أو التى تظهر مفاتن صدرها مثلا لكنها لا تلبث أن تحمر خجلاً وتثور غضباً حين ينظر إليها الرجال بشكل مثير فهي تود فقط اللهو بإثارة رغبة الرجل لكنها سرعان ما تتراجع بحكم الحياء والخجل الذى يستولى عليها في هذه السن
يجب أن نعترف أن الزوج في معظم الأحيان يتزوج لأسباب غير التى تتزوج من أجلها المرأة
كتاب رائع وأنا أعتبره في وجهة نظري المتواضعة أنه النسخة المصغرة لكتاب الموسوعة الطبية الجنسية لدكتور أحمد محمد كرم فالكتاب يشمل العديد من الأمور التي نخشى الحديث عنها بصوت مرتفع، ومن أجمل الابواب التي أحببتها في الكتاب باب شذوذ أم ماذا وباب أشياء مرتبطة بالجنس وباب أنواع من الجنس أنصح بقراءته بشدة
قرأت هذ الكتاب منذ زمان بعيد أثناء قضائي فترة تجنيدي العسكري ، حيث كنا نتبادل الكتب بيننا لتمضية الوقت فى زمان تزعمه المذياع ( الراديو ) قبل ظهور المحمول والقنوات الفضائية والإنترنت ، والكتاب كما أذكره كان جيداً ووافياً فى لغة علمية بسيطة مهذبة . وكان كاشفاً للعديد من الحقائق التى لم تكن واضحة لنا ونحن فى شبابنا .
لا بأس به، الموضوعات لا تختلف عن تلك التي تتناولها كتب الثقافة الجنسية،وإنما المختلف هنا أن الكاتب هو دكتور متخصص في الجنس، من ذلك فأنا مستغرب من كاتب ككريم الشاذلي يضع كتابا كاملا في الحياة الجنسية، الأمر مقبول، لكن المرء لا يأخذ هذه الثقافة من غير مختصيها