Jump to ratings and reviews
Rate this book

عش سعيدا

Rate this book
"عش سعيدا" محاولة متواضعة , لتنير الدرب للباحثين عن الحياة الهانئة في الدنيا والآخرة..

ولا أعرف كيف سيتم تصنيفه؟ هل على أنه كتابا في التنمية البشرية وتطوير الذات؟!..أم في التصوف؟ أم في التاريخ؟

كل هذا لا يهم..
ما أردته أن يكون كتابا ينتمي إلى أخوانه من كتب "الإنسانيات"..التي تخاطب الفرد لكي يكون "إنسانا".. وليس مجرد كائن حي لا يمت للحياة بصلة إلا لأنه يأكل وتنفس ويعربد , متناسيا ومتجاهلا الرسالة التي حملتها السماء لبني البشر فيما نأت عنها السماوات والجبال.

و"عش سعيدا" إذا يخاطب الجانب المشرق في داخل الإنسان ليصبح أكثر إشراقا وصفاء من شوائب الأيام..

والوصول إلى تلك القمة السامقة ليس بالأمر السهل الهين..
نعم يا صديقي..فالحياة تحتاج إلى مجاهدة ومكابدة المشاق..فهي ليست لونا واحدة , والجو لا يصفو على الدوام , والريح لابد أن تعصف يوما ما..

ولكي نتحمل اختبارات الحياة ونصمد لعواصفها نحتاج إلى نفس قوية , وقلب موصول بالله , وروحا لا تعرف اليأس ولا يعرف لها اليأس عنوانا..فيتخبط في الطريق إليها ويتوه..فيما هي تواصل سيرها في دروب الحق تبتغي مرضاة ربها..تتحمل ما يحاك لها من مكائد أنصار الشر..تنطبع على ظهورها سياط التعذيب فلا تقنط..تعلو فوق كل الشرور.. تلتمس الأمان والطمأنينة من نبع لا ينضب في السماء..
حتى يتم الله أمره بالنصر والتمكين..
وإذا ما لاقت الحبيب صلي الله عليه وسلم على الحوض..وحان موعد لقاء القلوب المشتاقة.. حق لها أن تقول للنبي الخاتم: يا رسول الله..سرت على دربك فأنعم الله علىَ برؤيتك وصحبتك في الجنة

199 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2013

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

سيد

6 books18 followers
تخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
5 (62%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Shaimaa Essa.
47 reviews64 followers
January 3, 2015
هل هيأت للسعادة موضعا في قلبك ؟ .. هل تجهزت لسماع قرعاتها على بابك وتوقفت عن الصياح ؟ .. كم شتلة من البسمة زرعتها اليوم .. كم خريطة لعمرك فردتها لتستمتع برسم خطط الغد الذي ينتظرك بلهفة ؟ .. مهلا .. أين خلوتك الصافية مع الله وأين ثمار الناسكين التي حصدتها وسط مطحنة الهموم اليومية ؟!.

في رحلتنا مع إطلالة شمس الذكرى النبوية العطرة، ومستهل عام جديد، نتوقف مع كتاب “عش سعيدا” والذي أعده الكاتب الصحفي السيد حامد، ونشرته دار “أجيال” .. استراحة للمحاربين لا تخلو من العبر المفيدة .

خشوع ..

إنه سر المؤمنين، هؤلاء يعرفون أن ذنبا يولد ذلا ، خير من طاعة تولد استكبارا .. وهؤلاء يعرفون أن كلمة لينة تنزل كقطر الماء على القلب المتحجر , فتلين تربته , وتتفكك صلابته , فتنبت أزهارا ورياحين..

لقد أمر الله تعالى سيدنا موسى بأن يذهب وأخاه فيقولا لفرعون “”قولا لينا لعله يتذكر أو يخشي”

يقول المؤلف :

لقد خسرت الحركات الإسلامية الشئ الكثير حينما غلبت الصوت المرتفع الصاخب على المنطق الهادئ.. غافلة عن أن النهر الهادر بالمعاصي لن تلين ثورته إلا بروح سمحة , وصوتا حنونا يسكن ما به من أبواق الشيطان !

فلنشاهد أبا بكر الصديق – رضي الله عنه – يقول ”لا آمن مكر الله ولو كانت أحدي قدامي في الجنة”، أو الصحابي الجليل عكرمة بن أبي جهل وقتاله الشديد رغم قلة المؤمنين معه في معركة اليرموك، فإذا هو يقتحم بأربعمائة فارس صفوف الروم حتى خارت قواه من طعنات سيوفهم، وتجده يقول لصاحبه خالد بن الوليد : ترى هل يغفر الله لي؟ !

لا تيأس

هل تعلم بنبأ الثلاثة أنبياء الذين بعثوا في قومهم فلم يؤمن منهم سوى واحد، كما تخبر سورة يسين ؟! وقد قتلوه بعدها للتخلص منه .

أما نبي الله يونس فقد تعرض لمحنة ابتلاعه في بطن الحوت ، فقط لأنه يأس من إيمان قومه في مدينة نينوى بالعراق فقرر أن يغادرهم ، ولم ينجه سوى الدعاء والقنوت لله . وحين عاد آمن قومه وعددهم مائة ألف بعد أن علمه الله الدرس “عليك الاجتهاد والصبر على المشاق.. وعلى الله النتيجة..”

أما نبي الله لوط فقد مكث في قومه سنوات..فلم يؤمن به أحد حتى أهلكهم الله.

وتضيق أم القرى بدعوة التوحيد, فيتسلل منها النبي ويخرج مهاجرا إلى المدينة.. ويبدأ طور الكفاح والجهاد.. ويستطرد الكاتب السيد حامد بقوله : لعلك أيها القارئ النبيه قد قارنت بين عدة جيش الإسلام وجموع المشركين.. في بدر 300 مؤمن يقاتلوا ألفا من فرسان قريش ، وفي أحد.. جيش الإسلام 700 مقاتل يواجهوا ثلاثة آلاف من مكة ، وفي الخندق..يحاصر 10 آلاف مشرك مدينة الرسول.

وبعد تلك الغزوة , والتي نحتفل في كل عيد بما أنعم الله على الإسلام فيها , ونشكر الله الذي ” هزم الأحزاب وحده”.. بعد تلك المعركة أدرك الرسول أن ميزان القوة آن له أن يميل إلى جانب الإيمان , فقال في ثقة الواثق بنصر ربه ” اليوم نغزوهم ولا يغزونا”.

وبعدها بسنوات ثلاث يفتح مكة..وتأتي وفود العرب تؤمن بالنبي الخاتم..كأمواج البحر تنجذب إلى الشاطئ تلتقط أنفاسها بعد طول إجهاد.

خاطبهم بلغتهم

(لا يحرك الرجال إلا شيئين: الخوف والمصلحة…نابليون بونابرت)

”عندما هاجم جنكيز خان الصين, هدد بإبادة الصينيين وترك العشب ينمو لتأكل منه الجياد.

لم ينقذ الصين من مصيرها المحتوم سوي مستشار جنكيز “ييلو شو أوتسآي”, وكان معجبا بالحضارة الصينية, فأقنع الغازي المغولي بأنه يستطيع أن يجني ثروة طائلة إذا تخلي عن تدميرها بفرض ضريبة على الذين يعيشون فيها. ورأي جنكيز خان الحكمة في ذلك, فتخلي عن ذبح أهلها.

وكُتب للحضارة الصينية أن تعيش, والفضل لرجل عرف كيف يخاطب سفاح دموي لا يعرف إلا الطمع”.

وهكذا، كما يشير الكتاب، فهناك صنف من البشر لا يحركهم سوى المصلحة الذاتية، ويروي الكتاب قصة رمزية لفلاح لم يستمع لتوسلات العصافير لترك شجرتهم التي صارت عقيمة لا تجلب الثمر، فلما بدأ الضرب بالفأس إذا بخلية نحل مليئة بالعسل في جذع الشجرة، وقد كان سبب ترك الفلاح للشجرة التي صارت محط عنايته الفائقة!

لذا ربما تكون لغة العصافير غير مجدية مع ذلك الفلاح الذي يبحث عن منفعة، تماما كالعرب حين خاطبوا العالم بلغة الضمير

قبل حرب أكتوبر 1973، يحثونهم على وقف جرائم إسرائيل ، وطوال سنوات ذهبت توسلات العرب لاستدار عطف العالم أدراج الرياح، حتى حظر العرب تصدير النفط ، فانتبه العالم لخطورة القضية . 

http://moheet.com/2015/01/03/2196221/...”.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.