سليمان بن صالح الخراشي التميمي هو كاتب سعودي سلفي، له كتب ومقالات وتحقيقات في نقد العَلْمانية والصوفية، والإخوان المسلمين.
من مؤلفاته:
أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر، ويرى فيها سليمان الخراشي أنّ تلك المذكرات مكذوبة لأن كاتبها مجهول وفيها أخبار تاريخية خاطئة، ولا توجد نسخة للكتاب بلغته الأصلية، ويعتقد أنّ مؤلفها الحقيقي هو شيعي. سرقات حسن فرحان المالكي. شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا. انتحار إسماعيل أدهم. عبد الله القصيمي: وجهة نظر أخرى. المستدرك علي معجم المناهي اللفظية. اللحى الليبرالية، هي مقالة للخراشي، سمّى فيها الإسلاميين الذين يتخذون التفسيرات الإسلامية حجةً لتأسيس مجتمع مدني، ويذكرهم أيضاً باسم العصرانيين.
من الجميل جدا المرور على قصص العرب وأمثالهم والإطلاع على نمط عيشهم ومعرفة قبائلهم وزعمائهم الكتاب مدخل جيد لهذا النوع من المعارف وهو كما أخبر عنه مؤلفه في مقدمته منتقى من كتاب "مجمع الأمثال" وكتاب "قطوف الريحان من زهر الأفنان" وكتاب "قصص العرب" طبعا وكغيره من الكتب الأدبية ستتعرف من خلاله على عبارات وكلمات تضيفها إلى معجمك اللغوي.
الكتاب ممتع وبسيط مع أنه في بعض الأحيان يحتاج إلى قراءة متأنية لفهم بعض ما ورد فيه من أحاديث العرب. يشتمل الكتاب على جملة من أمثال العرب ويحكي مع كل مثل القصة التي قيل بمناسبتها هذا المثل. بعد أن انتهي الكاتب من ذكر أمثال العرب ذكر بعض القصص التي حدثت للعرب في الجاهلية وفي مطلع الإسلام من ضمن هذه القصص قصة حرب البسوس وداحس والغبراء وبعضا من نوادر العرب وشهامتهم.
والله إنَّ هذا الحديث ذوشجون وماأشبه الليلة بالبارحة كتاب رائع يعجز عن أصفه ، لم تكن اللغته بصعبة فقد حاول سليمان توضيح الغريب من الكلام ،فصار كاتب سهلا لينًا غير محتوٍ على حواشٍ لا طائل منها هل تعلمون بأن زرقاء اليمامة كانت تكتحل بالأثمد ؟ وأن سبب قتلها فرار أخوها الذي كان يُنسب إلى بني طسم الذين كان فيهم عملوق الذي كان يأخذ نصيبه من النساء قبل أزواجهم ؟ أما هل تعلمون عن نزار وبنيه ومافعلوه عندما تشاجروا في ورثه ؟ أما عن وفاء الحاجب الذي أمتدح فرزدق بانتسابه إليه وماحصل له من طلب لدى عظيم الفرس آنذاك كسرى ؟ أم قبيلة جُرهم التي استكبرت في أرض الله البيت الحرم فخلفتها خُزاعة ثم بني إسماعيل عليه سلام الذي من نسله جأت قريش ومحمد صلى الله عليه وسلم ؟ وعن تأبط شرًا الذي خاف منه والده وهو صغير ؟ وسبب تسمية بني أنف الناقة بهذا الأسم وكيف صار المثل الذي ضربت به العرب ينطبقُ عليهم ( إن البغاث بأرضنا يستنسر ) الذي تناول في الكتاب وماأصاب الطنبوري من حذاءه وعن اختبار أي ثلاثة كرماء من الأخرين بالأختبار ؟ هذه قصص لتروي عن العرب وتظهرُ لنا شيئًا من واقعهم وعن جاهليتهم الغارات السلبُ والنهبُ الغدر والوفاء أيضًا وشيئا عّن حديث الملوك وأخبارهم وعن النعمان بن المنذر بن السماء الذي تنصر فيما بعد هذه قصص طويلة لايمكن لي راويتها في هذه المراجعة بدلًا من قراءة كتب المصادر الطويلة الصعبة المُملة خذوا قصص العرب من هذا الكتاب وهو بالفعل مُنتقى أمثال العرب وقصصهم هذا الكتاب رائع لم أشعرْ بالممل طوال قراءتي له زاد إصراري على قراءة كتب أكثر عن العرب وتراثهم والتعلم اللغة العربية بإقبال أكثر عن ذي قبل