كتاب شائق يروي فيه أحمد محمد حسنين بك أخبار رحلته على الجمل من مدينة سلوم ساحل البحر الأبيض المتوسط متجها من واحتي سيوة والكفرة نحو المجهول بدأ رحلته المحفوفة بالمخاطر التي طالت ثمانية أشهر في العام 1923 وقام خلالها بجولة من شواطئ بحر الرمال العظيم إلى مدينة الأبيض في السودان فقطع مسافة 3500 كيلو متر تقريبا وأودت هذة الرحلة إلى اكتشاف واحات أركنو والعوينات المفقودة الواقعة في أقصى الزاوية الجنوبية الغربية من مصر
لقد ظلم احمد حسنين وتم التركيز على حياته الشخصيه وتم اهمال انجاز كبير انه مستكشف واحتين وسافر فى الصحراء عام ١٩٢٣ مسافه ٣٣٤٥ كيلو من السلوم شمالا الى السودان جنوبا يصلح هذا الكتاب فيلم عن جمال الصحراء واخلاء البدو يوميات ثريه جدا
ربما ما جذبنى الى هذا الكتاب ف البداية هو أسم مؤلفه أحمد حسنين بك (1889-1946) والسؤال الذى ظل يتردد بداخلى كيف لهذا الرجل خريج أكسفورد والذى ترعرع فى أحضان البلاط الملكى فى مصر نظرا لأن والده عالم الأزهر محمد حسنين كان مقربا من الخديوي عباس ومن بعده السلطان حسين كامل أن يترك الوظائف المرموقة والحياة المرفهة فى عصره وينطلق لغزو الصحراء فى رحلة للبحث عن المجهول.. ومن أين أتى بكل هذا الشغف الذى دفعه الى إتمام هذه الرحلة الخطرة ؟ ففي عام 1923 بدأ رحلته من "السلوم" على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، واتجه صوب الجنوب فوق ظهر الابل الى أن وصل في النهاية لمدينة "الأبيض" في السودان ، واستغرقت رحلته سبعة اشهر وثلاثة وعشرين يوما ، قطع خلالها 3500 كيلو متر تقريبا رسمها على صفحات كتابه على طريقة المذكرات اليومية فتشعر عند قرائته انك تصاحبه فى رحلته مستدلا بسطوره لتلاحق قافلته وتستكشف الكثير من عادات وتقاليد سكان الصحراء فى هذه الحقبة من الزمن ... رحلة ممتعة زانتها التفاصيل الدقيقة بقلم هذ الرجل الذى ربما لم يعرف عنه الكثيرون هذا الجانب الشيق من حياته كرحالة ومغامر وبذلك فاتهم الكثير من حياة هذا الرجل الذى يعرفه الجميع ب( أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق )
كتاب رحلات ولا أمتع! أحببت ملاحظاته الدقيقة لكي شئ يراه، الإيجاز كان ممتعًا للغاية رغم أن الرحلة كانت مدتها سبعة أشهر أو أكثر، يحكي عن حقبة مفقودة وكثيرًا من عادات وتقاليد البدو، والكثير من عشق الصحراء
كان هذا الكتاب بالتأكيد في قائمة "كتب لن تحدث"، لم أكن لأتحمس لقراءته الآن لولا "المريض الانجليزي". اتذكر مقطعين كاملين من هذا الكتاب أخذهم أونداتجي بالكامل تقريبا في وصف صحراء مريضه الانجليزي (تم ذِكره في المصادر صراحة) . لم يكن الكتاب مملاً كما توقعت و جاء اسلوب الكاتب بسيط و لم يغرق في التفاصيل الفنية لحسن حظي. و لكن لسبب ما تخيلت انني سأشعر بالإهانة لو كنت بدوياً و قرأت هذا الكتاب، ليس لأي اسباب متعلقة بالعنصرية إطلاقاً. و لكن بدى لي غريباً أن يُنسب اكتشاف واحات مأهولة و معروفة لساكني هذه الصحراء لشخص غريب، بالتأكيد أحمد حسنين له السبق في تحديد موقعها و وضعها على الخريطة، و لكن كلمة "إكتشاف" تبدو فظة. هل لمجرد تحديدك لموقع هذه الواحات "المفقودة" تكون مكتشفها! ما إحساس السكان الأصليين لأمريكا عندما يُذكر كولومبوس كمكتشف للقارة. ربما كان لسان حالهم "من كولومبوس هذا؟ عشنا هنا سنوات طوال قبل كولومبوسكم هذا؟ نحن الأسبق لإكتشاف هذه الأرض بالتأكيد!"
من أجمل كتب سير الرحلات، به تفصيل وشرح كامل لرحلة أحمد محمد حسنين بك إلى الواحات المفقودة جنوب مصرعلى ظهور الجمال كتاب مليء بالإثارة والتشويق اللذين ينسيانك أنها قصة حقيقية، ثم تتذكر أنها حقيقية بالفعل أجمل المقاطع التي قرأتها في الكتاب كانت عن وصف طباع النوق والجمال، سبحان الخالق العظيم الذي جبلها على صفات كثيرة لا أريد أن أفسد على القراء النهمين ذكرها قبل أن يقرأوا الكتاب بأنفسهم. معظم الكتاب نال إعجابي، أحمد محمد حسنين بك يمتلك من الصفات القيادية والحس بالمسؤولية والرغبة بالاكتشاف والمغامرة وتحدي الصعاب الشيء الكثير، والأعجب لغته الغنية الخصبة التي نقلت الكتاب إلى مستوى آخر رحلة تحبس الأنفاس، أنصح بقراءتها للجميع
احد المغامرات الاستكشافية الممتعة في قلب الصحراء الغربية عبر الأراضي المصرية الليبيه وصولا الي السودان تشعر انك احد افراد القافلة خلال الرحلة و ترتحل معهم طوال ثمانية أشهر و تتعرف علي الطريقة السنوسية و عادات البدو و بعض قوانين الصحراء المهلكة