هذا الكتاب يعالج قضية من أخطر القضايا، ألا وهي تقزيم الهندسة المعمارية، شارك في هذا معماريون وآخرون ممن هم في حقل الهندسة وجعلوا العمارة فناً لا تحكمه قوانين فارتاده كل من عجز عم حل معادلة من الدرجة الثانية والحقيقة أن العمارة لها المنزلة الكبرى في كتابة تاريخ الشعوب، فما الأهرامات إلا شاهد إيداع على حضارة نادرة لم يعرف العالم لها مثيلا.
فالعمارة قلم تدوين الحضارة، متى كان الزمن وأيا كان المكان، وأحاول في هذا الكتاب فك الطلاسم وإماطة اللثام عن العلاقة الوطيدة بين العلم والفن أو بين النسبية والتفكيكية باعتبارها لوناً جديداً من العمارة المعاصرة.
اعجبتني فكرة الكتاب من حيث توضيح العلاقة بين العلم والفن والأدب والعمارة بشكل عام وبين النسبية والتفكيكية بشكل خاص لكن أري انه يفتقر الي مزيد من التفاصيل لتوضيح العلاقة ونقاط الاتصال والتشابه بينهم وكان يمكن كذلك اختصار الأجزاء الاولي الخاصة بحياة نيوتن واينشتاين … أأكد مرة اخري علي إعجابي بفكرة الكتاب فمثل هذه المواضيع اجدها شديدة الأهمية واعني التي تربط بين الاكتشافات العلمية والفنون والعمارة وافكار الناس ورؤاهم. بعض الاقتباسات: "كسرت الحواجز بعد النسبية، وأضحي ما هو ثابت أمرا نسبيا في ثبوته، فانعكس ذلك علي أشياء عدة…"