لم يبقى لسليمان العيسى عمل في بلد لم يبقى فيه معنى للطفولة..فقرر الإحتجاج بطريقة خاصة لم أحزن على رحيل سليمان العيسى البارحة بقدر حزني على رحيل طفولتنا
على كل حال تبقى الطفولة رمز البراءة والنقاء والحياة البكر الخالية من الأقنعة والتمثيل... أما باقي مراحل الحياة ففيها من الكذب الكثير ___
رحمة الله عليك وعلى أناشيدك المحفورة في ذاكرتنا : ست سنيين أصبح عمري أرسم ماما أرسم بابا بالألوان وماما ماما يا إنغاما
حقيقةً ارى بأنه من الكتب اللطيفة المناسبة لكافة الاعمار رغم ان الكاتب قصد به سن معين ، و يمكن تفسير ذلك بسهولة و قصر الأشعار و القصائد في الكتاب ، لكن رغم ذلك معاني القصائد تلامس قلوب الجميع ، قلم سليمان العيسى كان رائع ، و رسومات براين توماس زادهم روعة كما ان -من وجهة نظري- الرسومات الجيدة عامل مهم لكسب و إمتاع القراء الجدد (تحديداً) ، مناسب جداً للمبتدئين / لليافعين / لمرحلة فتور القراءة / بين الكتب الثقيلة .