رواية تصور الحياة اليومية للفلسطينيين واستفزازات المستوطنين في موسم قطف الزيتون، من خلال معايشة متطوعين أجانب لها، يساعدون الفلحين في القطاف ويحاولون حمايتهم في مواجهة المستوطنين والجنود الإسرائيليين. رواية تعالج هذه القضية الساخنة دون خطابة أو انفعالات، تطل على المشهد من مسافة تسمح للبعيد عنه برؤية معالم الصورة وإدراك ابعادها.
روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى في جريدة القدس والفجر الصادرتين في مدينة القدس.
في رواية حجارة الألم صُدمت بمعرفة الأنطباع الذي كان لدى المجريين,وأصبح من أولوياتي أبحث على كل من ما زال لديه هاذ الأنطباع؛حتى أغيره حتى لو بأبسط الأمور,أعجبني موقف أندراش وإصراره على العطاء وكأنه يريد أن يعوض كل لحظة لم يساعد فيها المظلوم,تمنيت لو أعيش مثل كريم بين عالمين,أعيش بقرية وأواجه العدو بلحجارة والقلم,وأن أذهب إلى ذهون المجريين وأصنع لهم مخيلة عماما نواجه في الحقيقة,أصبح لي رغبة ببناء صداقة مع مجريين أوغيرذلك...........لاأفهم أرض تسع لكلانا وتسع غيرنا أيضاًنرضى بأستضافتهم ولكن لا نرضى بأستعمارهم )الرصاص يجي ألا يطلق على الناس,الرصاص يجب أن يطلق على الضباع)