Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبور شائك

Rate this book
تتبع باسمة ، ثلاث حكايات ، لثلاث أبطال ، ارتبطت حيواتهم ذات يوم ببعضهم البعض وافترقوا عن بعضهم ليعودوا ويلتقوا جميعا أمام حاجز قلنديا .المقفل في أول يوم من أيام الجنون الاسرائيلي في الانتفاضة الثانية .
لقاء سيؤدي إلى تغيير مصائرهم واعادة النظر بها .

91 pages, Paperback

First published January 1, 2009

17 people want to read

About the author

باسمة التكروري

5 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (50%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Amina.
17 reviews1 follower
June 8, 2025
جمعني القدر بالكاتبة باسمة التكروري خلال معرض الكتاب العربي في أوتاوا ( في طبعته الثانية)، حيث حدثتني عن أحداث الرواية. تحدثنا قليلا عن البادي الفلسطيني و عن القدس. شعرت كإنسانة عربية مسلمة أنني أجهل حقا طبيعة الحياة في الأراضي المحتلة. مكنتني هذه الرواية من السفر عبر الزمن و المكان إلى شوارع القدس لرؤية طبيعة الحياة في فلسطين.
الشخصيات حقيقية جدا ، و يعيشون حياة طبيعية غير مبالغ فيها لمجرد أنهم فلسطينيون.
أحداث رغم بساطتها شوقتني.
Profile Image for ala'.
352 reviews
February 2, 2013
استمتعت بالنص جدا ، يبدو النص كواحد من النصوص التي قد أكتبها إن وقفت على قلنديا .. وقفة مزعجة وطويلة ذات يوم .

10 reviews
December 2, 2024
الطبعة الثانية نقلة موفقة! أحببت الكتاب مرتين! طبعة اليافعين حين كنت في الإعدادية والطبعة الآن! قرأته في ساعة وسأقرأه مرة ثانية وثالثة!
Profile Image for Hossam Saber Morsy.
225 reviews13 followers
September 16, 2025
#عبور_شائك
رواية تتكلم فيها "باسمة تكرورى" عن شخصيات ثلاث ،يلتقون عند معبر أو حاجز قلنديا الذى يفصل بين القدس ورام الله ، لكل واحد منهم دوافعه وقصته المختلفة فى العبور الشائك ،وتجمعهم ذكريات الطفولة فى حى الزنار ورأس العمود ، وحواديت وألعاب الصبا ،وعلاقات الأهل والنسب .
"منار" وولديها أحمد وعماد وزيارة لزوجها المعتقل ، و"زياد "وجثة والده المتوفى بجرعة زائدة بالتوازى مع بطاقة هوية عمه الشهيد ، و"شذى" ومقابلة عمل فى رام الله بعد مرورها بالمتحرش "سائد " ومعاينتها استشهاد "جمال" و"حسن ".
هؤلاء هم الفرسان الثلاثة الذين ضمهم الحاجز ومن حولهم الدبابات والمجنزرات ، ولكنى سأحكى لكم عن مراجعة اخرى للرواية لا تقل اهمية عن قصة الثلاثة بل ربما تفوقها ، وهى عن مفتاح الدارالمعلق فى رقبة كل فلسطينى يذكره بضرورة العودة والحنين للبيت .
مفتاح الدار الذى تحتفظ به "باسمة تكرورى" دوما لتعود به يوما هو الكلمة ،التى هى الزمان والمكان والرائحة والطفولة ولعبة بيت بيوت .
الكلمة هى الجسر، هى التواصل، مهما بعدت المسافات وتغربت الألسنة وهجرتنا الاحلام ، ستظل الكلمة مفتاح "باسمة "المعلق فى رقبتها للعودة .
تلك هى الرواية الحقيقية، نلمسها فى حكيها عن الحوارى والشوارع ،ولعب الاطفال ،ورائحة الزعتر والفلافل من عربة بائع خبز كعك السمسم فى اول شارع نابلس ،وتحدى الاطفال لدخول مغارة الصلاح فى حاكورة الجن ، والفرجة على عروض عيد المساخر من على صخرة الزنار ،ومشهد بائع البوظة "فصفص فاصوليا".
وتختتم باسمة الرواية بالاسئلة الوجودية التى تختمر دائما فى عقولنا جميعا بعد ان تم السماح بفتح الحاجز لمدة عشر دقائق فقط .
من أنا ؟
ماذا أريد؟
كيف كنت ؟
والى أين أتجه؟
رواية رائعه لكاتبة أروع صدرت مؤخرا عن الهيئة العامة للكتاب
3 reviews
December 2, 2024
قرأت الطبعة الثانية من الكتاب، الكتاب شيق ومليء بتفاصيل ما كنت اعرفها عن حياة الناس في القدس
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.