إلى الكتاب، فإنني أوافق كريم الهزاع بما قاله بأن:"إبراهيم الهندال صوت يبحث عن الحرية" لقد كان هذا واضحاً.. الأمر أنني أعتقد بأن ما كتبه كان خواطر أكثر من كونها قصصاً قصيرة.. هنا تسمع عن زوربا وسيزيف وتشايكوفسكي، فتتنفس بعمق.. هذا العالم يفقد ماضيه، يفقد ألوانه وهذا مؤلم، ومثير للغضب كذلك..
هي التجربة الاولى للكاتب الشاب إبراهيم الهندال .. قصص متنوعة وعديدة وان عابها تشابه الشخوص في أغلبها، وقد أخذت بعض القصص طابع المذكرات .. رغم ذلك محاولة جيدة من قبله وأتمنى أن أقرأ له المزيد في المستقبل القريب
اعتقد أن الهندال يمتلك لغة ثرية، دسمة ولكنه يحتاج إلى التركيز أكثر في محتوى القصة. كعمل أول لابأس به ومتأكدة من أن الكاتب سيكتب عملا أكثر نضجا فهو يمتلك كل الامكانيات التي تؤهله لذلك
نصوص قصصية لا قصص قصيرة.. وهذه بداية ابراهيم في الكتابة القصصية... نصوص جميلة في أغلبها بعضها مباشر جدًّا في انتقاد الوضع الاجتماعي والاقتصادي ويظهر جليًّا حنينه إلى الماضي الهادئ الأقل زحمة وضجيجًا.. أعجبني جدًّا من الاقاصيص "كلام العابر".. وليتَ بعض القصص خضعت للتخمير ... وصولاً إلى نضجها... وبانتظار جديد ابراهيم...
طلب من صديق قراءتها وقول رأيي قلت له لم أستفد سوى أن هناك شخص طيب القلب مات بحادث سيارة !! يا رجل هذا ليس مسلسل خليجي القصص غير منطقية وغير جميلة ،، ولدار نوفا للنشر رسالة ، أنت أسوأ دار نشر رأيتها وسمعت عنها في حياتي القصيرة حتى الآن أنت من أسوأ الأشياء في حياتي ،، أنت والصهيونية والقتل الغير مبرر و مانشستر يونايتد إلى الجحيم !!