سامية؛ فتاة ثلاثينية، تعيش ممزقة بين الماضي والحاضر؛ وفجأة يظهر لها رجل غامض، يتصل بها هاتفيًا، ويهددها بأنه يعرف سرّها، وتخوض سامية رحلة بين من تقدموا لخطبتها في الماضى؛ لتعرف من هو ذلك الشخص، وأي سرٍّ هذا الذي يقصده؟ فهل ستنجح، وكيف تنتهى رحلتها: هل تجد الحب، أم تظل شقية بقلب ممزق حتى النهاية؟ رواية مشوقة، مليئة بالمفاجآت والمنعطفات.
روائيّ، ومدوِّن، مهتم بكتابة الرواية، وتحديدًا في الفانتازيا والخيال العلمي والرعب ، وكذلك يهتم بإتاحة رواياته بشكل إلكتروني للقرّاء المهتمين بتلك النوعية من الأدب
الرائحة أكثر ما يعلق بالذاكرة بعد أن تتلاشي الصور والذكريات
قراءة للمرة الثانية ولكن هذه المره الرواية كاملة تماما هي مختلفه عن جو الروايات الرومانسيه الرخيصه فلا يغرنكم العنوان والغلاف وتختلف تماما عن جو الفانتازيا والعوالم الخفيه مثل باقي أعمال الكاتب هي بها جو الإثارة والغموض والجريمة
هذه المره ندور في دوامة كبيرة مع سامية لنربط كل الخيوط الموجودة في حياتها ونخرج بقصه كبيرة لها دوافع واتجاهات مختلفة كثيرة سامية فتاه عاديه جدا تقع في حب شاب تقابله علي الانترنت وتبدأ مع قصه حب عميقه تأخذها لاتجاه مختلف وتتحول بعدها حياتها الي مطاردات ومجرمين ويظهر شخص آخر في حياتها لتجد نفسها واقعه ما بين الاثنين وقاتل مأجور بإسم "الظل" وتنويم مغناطيسي وحبكات بوليسية ولحظات كوميدية كثيرة وأمجد اللطيف بكرشه
قرأتها في ساعات فقط ولم أستطع تركها حتي النهاية نهاية مفتوحة فلا تصدموا ولكن يتركها لخيالنا لنتخيل النهاية السعيد بأنفسنا ونختار ونكون نحن الكتاب للكلمة القادمة قبل النهاية
حقا استمتعت بها جدا واشكر الكاتب المحترم علي الفرص الجميلة التي يتيحها لنا لقراءة أعماله بدون جهد بالتوفيق دائما
القراءة الأولي 2-7-2016 حتي 3-7-2016
في كل مرة اقرا للصديق الكاتب المبدع الاستاذ عارف اسأل نفسي سؤالا واحدا في كل مرة .. لماذا لا يكون هو من تنتشر رواياته بسرعة بين الشباب بدلا من الكثير من "الهراء" الجديد المنتشر في المكتبات دائما هذة الايام ويتم طبع العديد من الطبعات بدون الاخذ في الاعتبار الاهانه الموجهة للادب الا من رحم ربي؟
عندما تقرا له لا يمكن ان تجد لفظ غير لائق او مشهد خارج ابدا .. فقط خيال وعوالم مختلفه
هذه المرة اعترف انني عندما رايت عنوان تلك الرواية كل مل خطر في بالي هو ان كاتبنا قرر ان يجرب مجال جديد غير المعتاد ويرينا قدرات اخري .. اسلوب جديد .. شئ غير الخيال .. شئ يشبة القصص الخفيفه الرومانسية التي نجدها منتشرة كثيرا والتي اعترف اني لا اكرهها جملة ولكن تكون قراءة خفيفة لتزيح ثقل الكتب التي نلتهمها غالبا وتسبب ضغط على العقل.
لكن كانت المفاجاه التي لم اكن اتخيلها ابدا .. ابداع جديد كله خيال ايضا .. فلا تجعل الاسم يخدعك وتظن انه مجرد خواطر مثلا او حتي شئ يشبة "عايزة اتجوز" .. يجب ان تخوضوا تلك التجربة ايضا ولن تندموا ابدا
سامية ومريم ومنال بطلات الرواية .. علمونا درسا مهما "احذر مما تتمناه" هذه الحكمه الواضحه بتجلي في تلك الرواية .. فما اكثر امنياتنا التي كثيرا ما نندم بعد تحققها ونتمني العودة للوراء وعدم التفكير فيها مرة اخري الانتقال بين الاماكن والشخصيات والاحداث كان مرتب ورائع حقا لا يفقدنا تركيزنا ابدا
لا اريد ان اتحدث عن الشخصيات فبمجرد ذكر أسمائهن سييدأ سرد الأحداث وسأفسد بذلك كل مفاجأة على من يريد قرائتها
كل ما اقوله للأستاذ عارف هو اني اصبحت افرح جدا بمجرد ما اجد كتاب جديد لك واستعد لاسافر لعوالم اخري جديدة لم تكن تخطر علي بالي
ومثل كل مرة انتظر بفارغ الصبر الجزء التالي واتمني الا تتأخر علينا
شكر خاص للأستاذ عارف على الرواية والاهداء في اولها وفي انتظار المزيد دائما وابدا
للذين يريدون قراءة الرواية؛ فيمكنهم قراءتها على تطبيق كوبو تطبيق قراءة لطيف جدا، ومريح للعين، ويمكن التحكم في حجم الخط، وأيضا القراءة الليلية، ومزايا أخرى رابط الرواية على كوبو https://www.kobo.com/ww/en/ebook/vHS9... طريقة قراءة الرواية التسجيل في موقع كوبو مجانا ثم تثبيت التطبيق على الجهاز(أيا كان نوع الجهاز سواء أكان هاتفا يستخدم أندرويد -أيفون-- ويندوز- كمبيوتر شخصي- الخ) الدخول للتطبيق من خلال الحساب ثم إضافة الرواية للمكتبة الشخصية ثم يمكنك قراءة الرواية بعدها أية أسئلة أو ملاحظات فيمكن مراسلتي هنا، أو على بريدي الإلكتروني novelistaf@gmail.com
شئ مؤسف للغاية أن تجد مثل هذه الدرر مدفونة في الرمال مهملة ولا يلتفت إليها أحد، وأن تجد-في نفس الوقت- الذباب متجمعًا حول أعمال- أقل ما توصف به- هو السطحية والخواء والهباء! رواية أخرى أقرأها للصديق العزيز، أو، بالأصح، الأستاذ عارف رواية ممتعة بحق، يأخذك فيها الكاتب، كعادته، لعالم، نسجه بقدرته وخياله المبدع، لتجد نفسك لا تستطيع أن تترك الكتاب من يديك-مجازًا بالطبع، وللأسف- إلا بعد أن تنهيه تمامًا أنتظر المزيد من كتاباتك يا الصديق وأتمنى لك كل التوفيق والنجاح والتقدم
وانتهت بعد جلستين فقط تلك الرواية الصغيرة التي حطمت سقف توقعاتي حقاً لم أكن أتوقع العمل بهذه القوة أعجبتني جودة اللغة والأسلوب الأحداث من أمتع ما يكون ، قرأتها بحماس شديد لمعرفة النهاية لكن يبدو أن هناك علاقة عشق بين الكاتب وبين النهايات المفتوحة شٍت :(
رواية ممتعة كانت قريبة للواقع في البداية ثم شعرت ببعض الصدف الكثيرة وهو ما ازعجني قليلا ولكن الكاتب له القدرة علي جعلك تكمل هذه للرواية للنهاية وتنتظر ماذا سيحدث مع كثير من الاحداث الصادمة 💙
"ومن أدراك انه لا يوجد لدى جانب مظلم ؟"
لكل شخص الجانب المظلم الخاص به الذي لا يعرفه الكثيرون ،الجانب الذي به تعثرات الماضي وفقد الامل ف المستقبل
"لكل منا جنونه الخاص" •••••••••••••••••••••••• سأقرا للكاتب مرة ثانية لانه كاتب مبدع مختلف عن كثير من الكتاب في الوقت الحالي
مشكلة لما الواحد يقييم قصة لصديق , بيكون خايف ان القصة لو معجبتوش يقييمها قليل فصاحبه يزعل او يضايق ولأن الكاتب عارف صديقي انا متأكد انه مش هيزعل مني :) قررت اقرأها واقييمها بدون مجاملة, وكمان اسم الرواية كنت خايف انها تكون روائية رومانسية او شئ من هذا القبيل لأنى بكره اى رواية رومانسية جدا .
وقرأت القصة فعلا بدون مجاملة عجبتني جدا , انا نادرا لما اخلص رواية فى جلسة واحدة لكن عارف اجبرني اني اخلصها فى جلسة واحدة عشان القصص الثلاث بنات شدتني والحبكة والسرد كويسين جدا. وعرفت فى نهاية القصة سبب اسم الرواية وعجبنى
وكانت نعم الختام لقراءة عام 2014
وانا منتظر الجزء الثانى ان شاء الله , لأن زي ما الحبكة والسرد حلوين جدا النهاية دائما بتفرق , ولو مش حلوة هنزعل جامد يا صديقي . وبالتوفيق دائما يا عارف :)
لكن سؤال انا عارف انه لسا القصص مخلصتش مش عارف موضوع النهاية المفتوحة ده ؟ مكتوب يتبع فى اخر القصة, مطلوب توضيح من الكاتب لأن النهاية لو كدا من رأيي المتواضع ان كدا النهاية افسدت تماما الرواية بحبكتها وسردها وكل حاجة :)
واشكر صديقي عارف انه اتاح لينا قرأتها واشكره على الاهداء :)
لو كان هدف الكاتب ان يخرج فئة من بنات من الغيمة الوردية : الفارس الرومانسي. و ان حتى انتباه عن مخاطر نت و ان حياة الافتراضية شئ و الحقيقة شئ ثاني. فلقد وصل مغزى ب أسلوب جميل و سلس
لكن الحقيقة و بنسبة لي لقد قرات قصة لملكة الرعب البوليسي الاولى Mary higgens تدور حول نفس موضوع و تقارب كبير . الفرق في قصة mary هي تبحث عن قاتل صديقتها بتتبع الرسائل و هنا تبحث عن رجل يتتبعها و وضعت له موصفات معينة تدور حول انه غير ممل.
ربما لو لم اقرأ الرواية كنت ساحب اكثر. تميزت هذه رواية بشخصية امجد التي هي في رواية اخرى الصديق الذي نفس شئ ليس من صنف الذي تحبه. حتى فكرة و ضعها في تابوت ذكرتها ماري في رواية اخرى. يعني من آخر كدة وجدت نفسي وسط نسخ من روايات العزيزة التي وحدها تثير رعبي و خوفي ماري (لدي مدة لم اقرا لها )
•recherche jeune femme aimant danser mary •la maison du clair de lune mary
لانني كما قلت ربما لو لم اكن قرات تلك القصص و بحبكة اقوى لكنت احببتها اكثر. بالتوفيق
دي رابع رواية أقراها للمتميز جدا الكاتب عارف فكري بعد مخلب القرد الأحمر وقلب نصف معتم والجزء الأول من طيف من أهوى. الحقيقة أن المحتوى كان مختلف عن الفكرة إيلي بنيتها بناء على إسم الرواية، لأني توقعت رواية بتتكلم عن مشكلة تأخر الزواج بطرح كوميدي خفيف ،لكن الحقيقة أنها رواية مليانة بالمشاعر والتحليلات النفسية والاجتماعية الممتازة،التفاصيل حلوة قوي وكأنها بترسملك بورتريه للمشاهد ، بس الجميل بجد هو جو التشويق وحبة السسبينس الموجودين فيها ،والتعبيرات البلاغية الجميلة إيلي كانت أغلبها على لسان سامية. رواية تستحق القراءة أكثر من مرة دائما متميز يا أخي عارف وجزاك الله خيرا على الاهداء الجميل .
مبدئيا روحك الجميلة كانت طاغية على العمل فعلا ياعزيزي :) .. احيانا و انا باقرأ الكتاب كنت باتخيله سيناريو فيلم اومسلسل موش روايه :) .. في العموم كانت محاولة رائعة فعلا يا صديق .. رعب على أكشن على رومانسية على سايكو على لمسة ماورائية شيك ؛) الحبكة كان مستحيل تظبط مع اي حد مع الخلطة الصعبة دي كلها طبعا :) .. لكن انا واثقة ان شاء الله انها و بالممارسة هتظبط منك اكتر في الاعداد القادمة .. في انتظار البقية و موفق ان شاء الله :)
أنا كنت حاسة من الاسم والغلاف انها هتكون رواية رومانسية خفيفة، بس طلعت مختلفة عن توقعاتي. عجبتني الرواية جدا وخلصتها على مرة واحدة عشان كانت مشوقة جدا وعايزة أعرف ايه اللي هيحصل. 😅🤩 حبيتها جدا وحبيت أسلوب الكتابة والتفاصيل وكان نفسي تكون أطول ومتخلصش بسرعة. كانت أول مرة أقرأ للكاتب وأكيد مش هتكون الأخيرة، متحمسة أقرأ باقي أعماله إن شاء الله. 😍❤
وصف الرواية :فتح السمكة ملقاش الخاتم!! :D شعرت بالملل في البداية واعتقدت انها تقليدية ،لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل التوقعات ،عندها ربطت اسم السلسلة بالرواية لو لم اعرف الكاتب لظننتها لكاتبة الاسلوب جميل وسلس ومشوق لكن كان هناك بعض القطع احتجت لقراءتها اكثر من مرة كي افهم المتكلمين والموضوع اكثر ما اعجبني هو الاهتمام بأدق التفاصيل في انتظار المزيد
تجربة ثانية لقراءة عارف فكري وهي مشوّقة ك سابقتها، تمتاز بالإثارة والقفلات الحماسية لكل جزء من قصص الفتيات الثلاث اللواتي هُنّ بتجاربهنّ التدوينية أدلين بشبكة من الأحداث الواقعية والخيالية، دونت ذلك إحداهنّ دون أن تحدد أي القصص الثلاث قصتها ربما بذلك أعطت مساحة لرمي بعض عيوب شخصيتها عليهنّ أو التستر على أخطاء صعبّت عليها تشكيل علاقة طبيعية حيث تجد فارس الأحلام المرجو، وربما كانت ترى نفسها فيهن جميعًا و ترى أنهنّ تشاركن في التعرف على خذلان الحياة باكرًا و الإخفاق في الإرتباط ، الأكيد أن فارس أحلامهن واحد جمعهنّ بتناقضات شخصيته الكاركتورية كما يفعل بطوط المتناقض الصفات ( الطائش و المرح والنزق و القريب للقلب ) بعقول الصغيرات حيث تثيرهن القشور الهزلية في شخصه و تفرد صوته الذي يثير فيهن حب تقليده أمام المرآة و أمام صديقاتهنّ، ربما كان بطوط و أمثاله هو فارس أحلامهن و لكن هل حقًا يرغب بطوط في فتاة أحلام دون ريش؟ إلا إذا كان سيقوم بنتف ريشها بيديه؟
وقائع القصص غريبة و رائعة وجهد الكاتب واضح فيها، و الأروع أنه خالف توقعي .. فمن يقرأ العنوان الإيعازي هذا ( مطلوب عريس غير ممل ) سيتوقع نص ساخر من هذه الفكرة المجتمعية الحساسة، لكن الكاتب أجاد في طرحه دون توغل في حاجات المرأة الجسدية أو تلميح جنسي أو كلمة بذيئة واحدة، فصل بين حاجات المرأة النفسية والعقلية و طموحهاو بين المتع الزائلة، قام بمخالطة الاحتياج الجسدي بسمو الفكرة حتى ارتقى بالمطلبين، لم يبالغ في إدعاء الفهم ويمعن في إثارة الشفقة حول قضية العنوسة ولم يسبب ذلك قصور في الفكرة ، ولم ينتهز الكثير من التواصيف المتداولة التي توقعت أن قضية العنوسة وعلى لسان رجل ستفرضها عليه .. إبداع شبابي يستحق.
نصيحة للكاتب/ مبدأ الحياة ( يجب ان تعرف شيء عن كل شيء و يجب أن تعرف كل شيء عن شيء) لا يجدر بك تفعيله في القصص ، يجب أن تخبرنا كل شيء عن شيء واحد حتى يأخذ جهدك حقه في التكثيف حول الفكرة الأم للقصة ..
تحياتي وشكري للإهداء الجميل أرفقهم مع نجمتين ونصف وليس ثلاث لأنك تتركنا على أعصابنا كل مرة دون سابق إنذار ):
حسنا،الرواية فيها متعة ، و القارىء يندمج مع احداثها بسهولة ، و لكنها ناقصة لهذا لا استطيع تقييمها الان
خرجت بعدة تساؤلات ربما تجيب عليها بقية الرواية... تساؤلات مثل:
_ ما علاقة القصص الثلاث ببعضها البعض _لماذا يرى والد منال ضرورة وضع حراسة عليها _ما الذي جعل خطيبها السابق يعود _لماذا يتقدم الشباب لخطبة سامية ،مع علم الجميع انها "مجنونة",و لماذا تقدم عائلة كعائلة امجد على هذا _سبب حالة سامية _ما هي الظروف التي مرت بها الاختان مها و مريم
وجدت ان حكاية مها و مريم مختزلة اكثر من حكايتي سامية و منال، وجدتها بحاجة لتفاصيل اكثر
كما اني وجدت بعص العبارات غير موفقة ، مثل عبارة "لم ترف لها شعرة"...حسنا ،ربما لا لافهم في الكتابة ،لكنني لا ارى ان التعبير صحيح.
ارجو ان تكون بقية الرواية متاحة قريبا ، كما ارجو كل التوفيق للكاتب.
مطلوب عريس غير ممل.. لفت نظري العنوان..فقد اوحي لي باننا نبحث عن رابع المستحيلات.. عريس...و غير ممل ... تبدو الرواية في بدايتها تتكلم عن قصة نمطية لثلاث فتيات يطاردهن شبح العنوسة..ثلاث فتيات..قد لا تلحظهن اثناء سيرك في الشارع اذا صادفتهن..لكن الرواية تقترب من كل واحدة فيهن بحيث تجعلك تعيش مأساتها التي تتجاوز بمراحل مجرد تأخر سن الزواج او عدم العثور علي فتي الاحلام.. منال..و سامح..الذي خذلها..دون ان نفهم بالظبط الملابسات.. و "ليس الان..ليس الان"..لن يكون هناك "الان" يا منال طالما انك لا تستطيعين النسيان تأخذ قصه منال منحني اخر بعد ظهور هذا الغريب فاقد الذاكره في حياتها ومطارديه..تري هل ستنسي سامح وتنشغل بمغامرتها الجديده؟..
مريم..ومها..وعقدة فقدان الاهل وتحميل مها هذا الذنب.. ..لا اجد ان نفور مريم من فكرة الارتباط شئيا غريبا..بل اراه رد فعل طبيعي علي فقدان حصنها الامن المتمثل في الاهل ..وبعد وقوعها في غرام مديرها الوغد. "حذار ما تتمنين" ..تتردد الجملة في اذني كثيرا..خاصة بعد ظهور محمود والمهرج في حياة الاختين ...هي المشكلة في اننا نتمني الامنية الخاطئه؟؟..ام ان الاماني تأبي الا ان تسخر منا ؟
اما سامية..وهي اكثر شخصية تفاعلت معها..واعجبت بها..بشخصيتها "المعتوهه"حسبما يصفونها رغم انني لا اراها كذلك ..و"بطوطها" المعلق علي جدار غرفتها..بسخريتها من امجد..ب طيف نادر الذي يطاردها في كل مكان سامية التي لا تستطيع ان تفتح قلبها لأمجد ولا غيره .. وعقلها يتلاعب بها العاب طفولية عابثة كأنه يستمتع بذلك..هل تنتظر وهما.؟؟..ام لا؟
ربما سنعرف لاحقا ..
اعطي هذي الرواية اربع نجمات..والنجمة الخامسة..سأحتفظ بها لحين اكتمال اجزاءها :))))
3 قصص مختلفين عن بعض تاخدك لعالم تانى , جديد اول مره تطلع عليه , , عايش ف الخيال بس لسه برضو ع ارض الواقع الدمج بين الخيال والواقع ده شيء رهييب (y)
ابداع الكاتب ف كتابة ال 3 قصص بهذه الدقه . بالرغم من علمى بان كاتبها رجل ولكن ف بعض الاحيان كان بنتابنى الشك ! كيف له كل هذه البراعه ف تصوير وكتابة احاسيس الانثى كما تشعر بها تماما !! حتى ف كلامها مع نفسها ف احيان كتير كنت بحس ان انا اللى بتكلم
فيها تشويق لمعرفه ماسوف يحدث لكل منهن , لم اشعر بالملل اثناء قرائتها..
اقتبست منها مجموعة جمل لاحتفظ بها ...
ف انتظار معرفة النهايات بفارغ الصبر ,,
ابدعت استاذى , زادك الله علماوتظل تمتعنا بابداعاتك دائما وابدا :))
راوية تتحدث عن ٣ شخصيات رئيسيات سامية ومريم ومنال . هي غريبة وليست من النوع التقليدي لا تشعرك بالملل وممكن إنهائها بسرعة في جلسة أو جلستين لكني فضلت أن أقرأها ببطئ.
شخصية سامية عند ذكر حديثها مع نفسها وكتاباتها في دفتر مذكراتها ، القاريء هنا لا يشعر بأن من كتب الرواية هو رجل وهذا يوضح فهم الكاتب لنفسية المرأة وقدرته على التغلل إلى مشاعرها
الراوية ممتعة بلا شك لكني لا أدري ان كانت القصة مكتملة أو هناك جزء آخر لها ، لكنها بالإضافة إلى متعتها ينقصها أو يجب ربطها بفكرة أو حكمة وخصوصاً في سرد حكاية مريم هنا ممكن أن يضيف الكاتب الكثير من الإفادة للقاريء بإكمال قصتها لأن نظرتها إلى نفسها مشوهة لإعاقتها وكنت أتمنى أن أقرأ بقية قصة مريم
الرواية خفيفة وفيها من الإثارة والمتعة اللذان يجعلان القارئ ينسى الوقت وأتمنى لك التوفيق يا أخ عارف
رواية صغيرة ممتعة جداً مشوقة . ما أن تبدأ بقراءتها ستجد نفسك ملتصقاً بالتاب حتى انهائها .
سيفاجأك المضمون إذا بنيت رؤيتك اعتماداً على العنوان ، و ستتفاجأ أن كاتباً تمكن من رؤية العالم بعيون إناثٍ ثلاثة و وصف مشاعرهن بحرفية جميلة . . شخصيات مثيرة للاهتمام و حبكة سينمائية لأبعد الحدود . .
المزعج الآن بالنسبة لي هو انتظار التتمة ، أشعر باالشخصيات استوطنت زاوية من دماغي ، تعبث هناك و تصدر ضجيجاً بانتظار انهاء حكاياتها .. لهذا السبب بالذات لا أتابع التلفاز .. لأنني أكره كلمة " يتبع " و هي الكلمة التي انتهت بها الرواية :(
يعتقد القارئ أنه سيقرأ قصة مختلفة فالعنوان مضلل نوعاً ما (بطريقة جيدة) الرواية جميلة تمر أحداثها بسرعة وهي أشبه بأفلام الآكشن وفكرة جعلها على قسمين كانت Teaser موفقة من قبل الكاتب فقد نجح في جعلنا نكرهه ونراجع الصفحات دون ان نعرف هل انتهت أم لا ومن ثم يحصل القارئ على الجزء الثاني ولكن دون جدوى فالكاتب يترك النهاية مفتوحة... الرواية جميلة وينصح بها جداً اذا كنت تمر بحالة من الملل أو لديك أوقات انتظار طويلة تمضيها في عيادة الطبيب أو بانتظار انتهاء معاملة ما... أرجو التوفيق للكاتب فقد كنت أمر بحالة رتابة وغيرت هذه الرواية مزاجي بشكل جيد
رواية غير مملة للبحث عن عريس ممل، كاتب يمتلك موهبة كبيرة، ولغة سلسة وبسيطة. أنهيت قراءة الرواية في جلسة واحدة. أحببت سير الأحداث والطريقة التي تنكشف بها الألغاز في الرواية، وأحبتت أكثر النهاية المفتوحة. في انتظار الرواية القادمة واتمنى أن تكون منشورة.
إذا كانت الرواية هي الـ١٨٢ صفحة التي قرأتها على سيبويه فغالبًا ستصلح لفتيات العشرينيات. استغربت أن الكاتب رجل وليس فتاة، الرواية لا تشد في بدايتها لكن منذ ما يقارب المنتصف وأنت تفكر في الأحداث القادمة.. ما يقلقني أن أجد كل الفتيات في النهاية معتوهات! الأولى ربما بها مرض تخيل، وشخصيتها غريبة رغم أني شككت أن خطيبها السابق هو نفسه نادر، يتناقض الكثير مع المجتمع المصري وعاداته كدخول البنت غرفته الخاصة.. الثانية شعرت أنها قصتان لا قصة فقط، الأولى تعلقت سريعًا برجلين ربما، الثانية والتي لا أفهم أهي تذهب لعمل أختها فتتنقل أو مجرد تلتقي بأحد.. وحدة أختها معها غير مبررة.. الثالثة في جو خارج مصر وشبه مستحيل، ما دار في ذهني أن المجهول كان حارسًا لها وأن أباها تاجر.. هناك أمور غير مفهومة كالسماح لمريض بالمغادرة وعدم تحديد مكانه بسرعة خاصة من الشرطة. هناك كلمات غير عربية وأخرى دارجة في النص، وهناك تسارع في الحدث إلى الدرجة التي لا تعرف فيها مشاعر الشخصيات الحقيقية وصراعها الداخلي تختفي اللغة القوية الرصينة لتحل محلها عربية بسيطة جدًّا ما جعلني أشبهها بعبير وأحلام! ربما أعدت النظر لو كانت نفس الأحداث بلغة قوية ووصف مختلف. الجو المصري واضح فيها، لكن الجو الإسلامي غائب تمامًا، الفتيات يخرجن ويمازحن ويحدقن. لكن جو الواقعية حاضر كذلك، نقد التقاليد والتصرفات، وإمكانية تعلق الفتاة برجل عبر الشبكة كلها تناقش هنا بشفافية. بانتظار البقية؛ لأحكم.
,, اذا كان هناك جزء تاني اوكي ,, لكن ان كان هنا ينتهي ,, فمشكلة كبيرة ,, لانه لا نهاية فيه ,, ولا بداية ,, وكان الكاتب اخد من حياة كل فتاة مقطع من حياتها في مدة معينة ,, وتوقف
علي كل ,, الفكرة جيدة ,, لكن كان هناك فجوة ما ,, وجدت صعوبة كبيرة ف تتبع الاحداث والاندماج مع الحوارات ,, خصوصا الحوارات بين فتاتين ,, اذ لا علامة معينة توضح من المتحدثة ,, (قالت كذا ,, والاخري فعت كذا ,, من هي الاولي ومن التانية ,, الله اعلم )
مشكلة تانية في الازمنة ,, بدون انذار تجد نفسك في ماض قديم واحداث بعيدة ,, كيف ايضا الله اعلم ,,
وبما ان هناك شخصيات عديدة ,, فالمشكلة بانت اصعب ,,
خيال الكاتب ,, جيد نوعا ما ,, مع اني احسست اني اشاهد فيلم مصري ابيض واسود ,,
تجربة ,, لم استمتع بها - للاسباب فالاعلي- ,, مع انني كنت انتظر اكتر من العنوان وصورة الغلاف المميزة ,,
مبدئيا شدنى اسم الروايه , دورت عليها و سعيت انى احصل عليها كنسخه الكترونيه عشان كده كنت متشوقه و عندى حماس كبير اقراها بدايه الروايه تحديدا للفصل التانى شدتنى جدا كنت ممكن اكملها فى جلسه واحده اسلوب فى حبكه تخليك متشوق تعرف النهايه الفاظ و عبارات تدل على ثقافه الكاتب و خبرته و رقُيه لما كملت قرايتها فى الجلسه التانيه حسيت ان التفاصيل كتير و حسيت بالتوهان فى بعض الاجزاء الى ان انتهيت اكتر حاجه ممكن تستغربلها ان الكاتب رجل و ليس فتاه و ده معناه ان ناجح لان القصه محورها كله هى قضيه تخص الفتيات و هو نجح فى نقلها كأحد معاصرى المشكله فى النهايه و فى المجمل القصص جميله اسلوب و مضمون بالتوفيق فى القادم
الحبكة رائعة تدفعك لإكمالها في أقصر مدة ويساعدها في ذلك الاسلوب واللغة.
تنوع موضوعاتها والتنقل بين متحدث وآخر وزمنٍ وآخر كان سلساً وجميلاً.
لا أخفي سراً فاني تمنيت أن أكون على قمة جبل الهيمالايا مع مها و المهرج :D تعديل محمود لنظارته كان يدفعني انا الأخرى لتعديل نظارتي. أعترف اني واجهت صعوبة في بعض المحادثات، كنت أعيدها أكثر من مرة لأعرف الزمن أو المتحدثين، قد يكون السبب فيًَّ أنا.
كنت أتمنى لو أني قرأت الأجزاء كاملةً مرة واحدة، لا أظنني سأشعر بالملل.
الشكر موصول للكاتب الذي عمل على نشر الرواية ما دامت مجانية للتحميل ولم أكن لأحصل عليها بطريقة أخرى كوني لا أسكن مصر، مع تمنياتي له بكل التوفيق وفي انتظار المتبقي :).
كثيرا من العبارات أصابتني بالدهشة .كيف لأحد أن يدرك تلك التفاصيل التى ينبض بها قلب أنثي بكل هذه السلاسة والصدق ارتفع معدل دقات قلبي مرات ومرات عارف فكرى صاحب اللغة القوية الرشيقة اللطيفة غاظتنى النهايات المفتوحة :-D أنتظر بشغف الجزء القادم
تجربة مثيرة بحق داخل هذا الكتاب فنتازيا، حب، وربما مرض نفسي. لغة رائعة. حبكة، قصة أريد أن أنهي كل الأجزاء الآن. ____ تعديل : وصلت لها كاملة وأنهيتها عرفت اللغز كله. وزادت في عيني أكثر من ذي قبل. أخطئت في كلمة مرض، لكن شئ ما نفسي حصل. في النهاية ملت أنا نفسي لخيار ما. لم تنتهي النهاية المفضلة لي كشخص يحب النهايات المغلقة. النهايات المغلقة عبارة عن سلام . خمس نجوم فيها قليلة. ______ اقتباسات♥ هل كان هو على بعد هذه المسافة فقط طوال هذه المدة دون أن أدرك ؟ إنه شعور مرعب مخيف ، أن تبحث عن شخص طوال هذه الفترة وهو بالقرب منك . ماذا لو كان هذا الشخص في نفس الحي الصغير ، أو في نفس الشارع ، أو حتى في نفس العمارة ؟ ماذا لو كنت تراه كل يوم دون أن تزيح الغلالة السميكة التي تكشف لك عن جوهره ، عن كونه " هو " من سيلتئم به نصفك المفقود ، وتسعد به روحك التائهة ؟ .... " أما الذكي الغامض فهو أسوأها طرا . هو شخص ذكي جدا ، وبعلم أنه ذكي جدا ، ويعلم أن من الأفضل ألا يظهر أنه ذكي جدا . إنه يمارس ذكائه مع الآخرين ، ویحرکہم کقطع الشطرنج " .... صمت لحظة ، ثم قال : " كان هذا في البداية فقط ، لكني بعدها أحببتك " . ..... مرة أخرى يا مفكرتي العزيزة : أقسى ما يواجه المرء هو الاختيار ، ضعي أمامه طريقين ، ثم اطلبي منه أن يختار أحدهما . لكم سيكون مسرورا لو أُجبر على اختيار طريق بعينه . لكنى أؤكد لك ، أننى في تلك اللحظة كنتُ مسرورة أني أختار . وهكذا ؛ فقد اخترث ، واستدرت ناحية إحدى الحجرتين ، وفتحت بابها .
للحق .. ظننتها ستكون رواية رومانسة حالمة كما اشار الغلاف والعنوان .. وعندما بدأت فيها انقلب ظنى إلى أنها ستكون رواية اجتماعية عن فتاه سفوتها السن المتعارف عليه للزواج وستتكلم عن الضغط المجتمعي لمن في مثل وضعها قد خلب ظنى وانا سعييييدة بذلك جدا عارف فكرى بارع في قلب الاحداث علي مخيلتك .. يأخذك حيث لم تتوقع هذه رواية تشويق وغموض .. الا انها لا تخلو من الفكاهة والرومانسيه اللطيفة ظننت اننى سأقرؤها علي يومين وإذا بي أنهيها في جلسة واحدة ❤ في النهاية اتمنى ان تكون بطلتنا قد اختارت امجد ❤