Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل إلى الخطيبة

Rate this book
«قد لا يُخطئ من يقول عن فرناندو بيسوا إنه أحد «رواد» ذلك المزيج النادر من اندماج وتفاعل مختلف العناصر المتصادة، الإنسانية والثقافية والسلوكية والاجتماعية وسواها، التي لا سبيل إلى اندماجها في كيان بشري إلا بالمكايدات الشاقة سعيًا وراء تحقيق كينونة.. عابرة؟ في «ساعة إبليس» يقول بيسوا تعبيرًا عن ذلك: الإنسان لا يختلف عن الحيوان إلا في يعرف أنه ليس حيوانًا. إنه الضوء الأول الذي ليس أكثر من ديجور مرئي. الحيوان يُصبح إنسانًا بسبب الجهل الذي يولد فيه؛ والمعرفة هي لا وعي الجهل.»

«ليست «أوفيليا» إلا المرأة الوحيدة المذكورة في حياة فرناندو بيسوا، هي وحدها الشاهدة على ألق ذلك الرجل العديد الأنوات، المتخفي -دائمًا كان- وراء أنداد بلا عدد، استطاع من خلالهم أن يصنع لذاته الواحدة أكثر من أفق.

«أوفيليا» جمّعت رسائله الصغيرة في كتاب من الحجم الصغير، لتضعنا أمام دهشة أخرى من دهشات بيسوا.

هذا النص كِدْتُ أفقِدُ نَرجِسيَّتي ليس إلا امتدادًا لتلك الدهشة وذلك العشق الذي سرعان ما انطفأ.»

122 pages, Paperback

First published January 1, 2010

5 people are currently reading
247 people want to read

About the author

Fernando Pessoa

1,257 books6,403 followers
Fernando António Nogueira Pessoa was a poet and writer.

It is sometimes said that the four greatest Portuguese poets of modern times are Fernando Pessoa. The statement is possible since Pessoa, whose name means ‘person’ in Portuguese, had three alter egos who wrote in styles completely different from his own. In fact Pessoa wrote under dozens of names, but Alberto Caeiro, Ricardo Reis and Álvaro de Campos were – their creator claimed – full-fledged individuals who wrote things that he himself would never or could never write. He dubbed them ‘heteronyms’ rather than pseudonyms, since they were not false names but “other names”, belonging to distinct literary personalities. Not only were their styles different; they thought differently, they had different religious and political views, different aesthetic sensibilities, different social temperaments. And each produced a large body of poetry. Álvaro de Campos and Ricardo Reis also signed dozens of pages of prose.

The critic Harold Bloom referred to him in the book The Western Canon as the most representative poet of the twentieth century, along with Pablo Neruda.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (17%)
4 stars
25 (35%)
3 stars
19 (27%)
2 stars
12 (17%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for هند الغريب.
68 reviews91 followers
February 22, 2014
" جميع رسائل الحب تثير الضحك
لن تكون رسائل حب
لو لم تكن
تثير الضحك

أنا أيضاً كتبت منها في الزمان
وكانت مثل غيرها
تثير الضحك

لكن الناس الذين لايكتبون أبداً
رسائل حب
هم الذين في نهاية المطاف
يثيرون الضحك "
Profile Image for ريم الصالح.
Author 1 book1,290 followers
January 31, 2013
يقول بيسوا في ختام رسائله
" جميع رسائل الحب، تثير الضحك
لن تكون رسائل حب، لو لم تكن تثير الضحك.."

فلسفةٌ جميلةٌ وباردة في ذات الوقت للحب في عين فرناندو..
إلا أنها واقعية جداً.. فالحب يمضي، وكل شيءٍ آخر هو ماضٍ إلى نهايته..

تمنيت لو أقرأ ردود أوفيليا الصغيرة ورسائلها
ليس سهلاً أن تكون الفتاة حبيبة إنسانٍ كفرناندو
Profile Image for روان طلال.
Author 1 book371 followers
May 14, 2014
"لا أقبل فكرة الكتابـة لك، أريد أن أتكلم معك، أن أراك بجانبي دوما، أن لا يكون من الضروري كتابـة الرسائل إليكِ."
Profile Image for أحمد شاكر.
Author 5 books662 followers
June 25, 2016
تمثل تلك الرسائل إضاءة مثيرة لجانب خفي من حياة شاعر البرتغال الأشهر: فيرناندو بيسوا.
Profile Image for خُلود.
153 reviews29 followers
December 1, 2022
‏" إذا كان الزمن يؤثر على الوجوه والشعر، فإنه يؤثر أيضا إنما على نحو أسرع، على المشاعر العنيفة. غالبية الناس لأنهم أغبياء ينجحون في عدم ملاحظة ذلك، ويظنون بأنهم ما زالوا يحبّون حيث لم يتبقَّ غيرُ الاعتياد"
Profile Image for Kawther Al  Sayed.
105 reviews32 followers
November 29, 2016
ا قراءة الرسائل أمر ممتع
كما أنه هوايةٌ بالنسبةِ لي

تلك الرسائل المولودةُ مِن رَحمِ الحُب رسائلٌ رائعة
لِفرنادو أسلوب شيق وفلسفةُ حُب خاصه جِدًّا

لمحبي الرسائل إنها رسائل مُفخخةٌ بالعشق
Profile Image for FaisalAhmed14.
245 reviews12 followers
September 1, 2025
مراجعات سبتمبر:

اسم الكتاب: رسائل إلى الخطيبة (PDF)
المؤلف: فرناندو بيسوا
الصفحات: 122
رقم الكتاب: 198

هذا الكتاب يجمع عدد من رسائل الشاعر البرتغالي الكبير فرناندو بيسوا موجهة لخطيبته، بعضها يعود لعام ١٩٢٠ وبعضها ١٩٢٩، كثير منها يتميز بالعذوبة، والطرافة، والشعرية.

اقتباسات:
"إنّ من يحب حقاً لا يكتب رسائل شبيهة بعرائض قانونية. الحب لا يحلل الأسباب كل هذا التحليل ولا يعامل الناس كأنهم متَّهمون ويجب «إلباسهم التهمة»."

❞ لقد زال حبي، لكنني أحمل لك وداً ثابتاً، ولن أنسى أبداً ـــ أبداً، صدقيني ـــ قامتكِ الصغيرة الظريفة، ولا أسلوبك الشبيه بأسلوب فتاة صغيرة، ولا رقتك، ولا إخلاصك، ولا طبيعتك المحِبَّة.
من المحتمل أنني مخطئ، وأن هذه المزايا التي أنسبها لك وهمٌ من جانبي، لكنني لا أظن بأن هذا هو الحال، وإذا كان هذا هو الحال، لا أظن بأنّه شيء فظ أن أنسبها إليك لا أعرف ما الذي تتمنين أن أعيده لك ـــ رسائلك أم شيئاً آخر أفضِّل عدم إعادة شيء، والاحتفاظ برسائلك الصغيرة كذكرى حية لماضٍ ميت ككلِّ ماضٍ، كشيء شجيّ من حياة، حياتي، يتوازى فيها مرور السنين مع مرور الشقاء والخيبة❝

"لا أقبل فكرة الكتابة لك، أريد أن أتكلم معك، أن أراك بجانبي دوماً، أن لا يكون من الضروري كتابة الرسائل إليك. الرسائل هي علامة فراق ـــ علامة على أن أحدنا بعيد عن الآخر، على الأقل من خلال إحساسنا بضرورة كتابتها.

لا تندهشي من بعض الاقتضاب في رسائلي. الرسائل هي لأولئك الذين لم نعد نرغب بالكلام معهم. لهؤلاء أكتب طوعاً. لم أكتب في حياتي طوعاً لأمي على سبيل المثال، تحديداً لأنني أحبها كثيراً."

التقييم: 5/4
#مراجعات
Profile Image for رغد عبدالله.
49 reviews7 followers
June 7, 2021

" إذا كان الزمن يؤثر على الوجوه والشعر،فإنه يؤثر أيضًا،إنما على نحو أسرع على المشاعر العنيفة"
احببت أوفيليا بمقدار حبي لفرناندو 🤍
Profile Image for عبدالرحمن أحمد.
190 reviews36 followers
December 6, 2014
تقول أوليفيا: ” في أحد الايام، احضر ابن أختي إلى البيت الصورة الفوتوغرافية الشهيرة لفوناندو وهو يشرب النبيذ في مقهى آبل بيريا دا فونسيكا. سطر عليها: “كارلوس. هذا أنا، عند آبل، أي قريبا جداً من الجنة التي أصبحت أساسا بحكم المفقودة. فرناندو ٢/٩/٢٩” وجدت الأمر في غاية الطرافة طبعا، وقلت لإبن أختي بأنني أريد الصورة لي. أخبرَهُ كارلوس بذلك، وبعد وقت قصير، أرسل لي الصورة نفسها وعليها الإهداء التالي: فرناندو بيسوّا متلبسا بالهذيان.”
الصورة هنا: https://admral.wordpress.com/?p=87&am...
Profile Image for Maha Alhasawi.
87 reviews35 followers
February 8, 2013
بيسوا المجنون .. حامل جنون العقل والحب و الإبداع
Profile Image for دينـا .
890 reviews107 followers
August 20, 2014
حسنا اعتقد ان النسخة التي قرأتها غير مكتمله ! ولكن مع هذا فالامر لم يثر اهتمامي ،ربما لأنني لم اقرأ للكاتب " والذي يرفض ان يسمى كاتبا " ..فلم اهتم بان اعرف شيئا عن حياته الخاصه
Profile Image for Ala'a.
18 reviews27 followers
February 22, 2014
ذكرني الكتاب بشئ قلته مسبقا: الحب الذي لا يجعل منك إنسانا احمق لا يعوّل عليه.
وهو كذلك يا بيسوا، وهو كذلك.
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
534 reviews6 followers
February 21, 2025

"إنّ من يحب حقاً لا يكتب رسائل شبيهة بعرائض قانونية. الحب لا يحلل الأسباب كل هذا التحليل ولا يعامل الناس كأنهم متَّهمون ويجب إلباسهم التهمة".

إعتدت قراءة "بيسّوا" الموغل في العدمية والنفور من الحياة وكمالياتها، البعيد كل البعد عن الحب والغراميات، ذلك هو الوجه الذي أظهره "بيسّوا" دائماً في كتاباته، وهو الوجه الذي أحببته وأُولعت فيه منذ المرة الأولى التي وقع إختياري فيها على مؤلفاته، وهو الوجه الذي يتألف مع روحي وأجد فيه نفسي وأتشارك فيه مع "بيسّوا" في عدميته ونفوره من الحياة وطبيعتها وهربه من الوجود وورطته، فهو يحب إبراز ذلك الوجه في كتاباته لأنه هو في جوهره، ويحب أن يحافظ على خصوصيته فيضمر الحب ويظهر العداء للحياة بكل ما فيها، لكنني سعيد جداً بأنه في مرحلة ما من حياته شعر ببهجة حيال الحياة وتشارك الحب مع "أوفيليا" خطيبته، من خلال هذا السرد ومجموعة الرسائل المتبادلة بينهما يبرز "بيسّوا" العاشق الولهان، ويتجرد من عدائيته حيال الحياة، وتشاركنا "أوفيليا" قصة الغرام وظروفها ورسائلهم المشتركة ولقاءاتهم التعسفية، ويظهر لنا "بيسّوا" بصورة جديدة مختلفة كلياً عن كل تلك الصور التي طالعتها في كتاباته الخاصة وخواطره وأشعاره، فهو هنا واقع تحت سحر الغرام ومشاركة الحياة مع حبيبته الصغيرة مفتوناً بها وحريصاً كل الحرص على مشاركة وقته معها متمنياً أن تمضي الحياة ويطول الوقت معها إلى نهاية العمر.

في مجموعة الرسائل التي كتبها "بيسوّا" وتشاركنا بها "أوفيليا" أحاديث خاصة عن مواعيد محتملة لللقاء بينهما، عن طبيعة يوم "بيسوّا" بإختلاف تواريخ الأيام، عن مشاغله الروتينية، عن مرضه الجسدي والعقلي وتبعاته، عن العوائق التي تحيل علاقتهم إلى أمر مستحيل ومستعصي، عن العتاب الذي يفضيه "بيسوّا" إلى "أوفيليا" نتيجة تخلفها عن الكتابة له ومراسلته والرد عليه، عن الظروف المحيطة بعمله، عن الطرق المفضية إلى منزل "أوفيليا" ورغبة "بيسوّا" بتتبعها، عن حرصه عليها ورغبته بالاعتناء بها، عن إعترافات الحب الصريحة والدوافع التي تجعل من الحب بينهما شيئاً لا يمكن تداركه بسهولة، عن الأيام التي تمضي دون لقاء، عن الحقائق التي تأتي مع فارق العمر بينهما، عن إنتظارها له عند نافذة المنزل المطلة عليه وهو يعبر شارع منزلها، عن أمور كثيرة تتعلق بالعواطف وروتين الحياة وتسارع الوقت في لحظات التقائهما ببعضهما البعض وعن كل ما يدور في محيط حياتهما.

لطالما أحببت "بيسّوا" وعدميته، ربما لذلك لم أجد هنا الكثير منه، فقد كانت جملة الرسائل قائمة على مواعيد طارئة وعتاب مستهلك بين عاشقين وغراميات لا تحمل أي جاذبية خاصة، وتكرار في نقاش الط��ق والمواعيد والساعات التي على الحبيبين أن يلتقيان بهما، وعن الظروف التي حالت دون ذلك، الأمر الذي جعلني أشعر بالملل في أوقات كثيرة أثناء فترة قراءتي لكل تلك الرسائل التي جاءت موقعه بقلم "بيسّوا" دافعاً بها إلى عشيقته الصغيرة، لا أنكر أن ملامح لغته وعدميته ومفهوميته حيال الحياة والفرد والوجود كانت طاغيه في أجزاء يسيرة من بعض الرسائل لكن ذلك لم يكن كافياً ليمنحني المتعة الخالصة والمعتادة في كل مرة أقرأ لـ"بيسّوا" في سرد جديد من مؤلفاته الأخرى والقائمة على العدمية ومشتقاتها، مع ذلك لا أنكر أن القراءة في هذة الرسائل بالمجمل كانت تجربة جيدة وجعلتني أرى "بيسّوا" من زاوية مختلفة وجديدة.
Profile Image for Riri.
26 reviews4 followers
June 17, 2020
احببت فيه فقط السيره الذاتيه لحياة الشاعر بيسوا العاطفية
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.