أحمد موفق زيدان ـ مدير مكتب الجزيرة في باكستان سوري وكتبت عدة مؤلفات 1- الأفغان الحمر ، قصة صعود وهبوط الحزب الشيوعي الأفغاني . 2- آسيا الوسطى .. الهوية الضائعة . 3- أسامة بن لادن بلا قناع 4- عودة الرايات السود عن حركة طالبان الأفغانية
الكتاب توصيفي يتميز ببساطته الشديدة ومع ذلك فمعلوماته مركزة الكتاب عن حركة طالبان أفغانستان يقوم الكاتب بوضع الخطوط الرئيسية لنشأة الحركة وظهورها في الساحة الأفغانية وقيادتها وآلية إتخاذ القرارات فيها وفترة حكم طالبان ومرحلةما بعد الغزو الأمريكي ويرصد الكاتب التغيير الذي طرأ على طالبان ومدى تأثرها بالقاعدة وعلاقاتها بالناس والمناطق الواقعة تحت سيطرتها وعلاقة طالبان بالإعلام الدولي وسياساتها ....كما يتطرق الكتاب للوجود الأمريكي في أفغانستان ومستقبله والسياسة الأمريكية المتبعة في أفغانستان وعلاقة أفغانستان (طالبان والحكومة) بإيران وباكستان والهند وفي النهاية يطرح أحمد موفق زيدان عدة توقعات لما قد يكون عليه مستقبل أفغانستان وطالبان
ملاحظات : ------------- * الكتاب من اصدار " المركز العربي للدراسات الانسانية " -
تأليف أحمد موفق زيدان "مراسل الجزيرة فى أفغانستان و باكستان " و له عدة لقاءات مميزة مع قادة الطالبان و القاعدة و طالبان باكستان ...
* يقع الكتاب فى 135 ص .. و مقسم الى 4 فصول : النشأة الطالبان من الحكم الى السقوط التطور الفكرى للطالبان الطالبان و القوى الفاعله و الجهاد و ما بعد رحيل الاحتلال ...
* لابد من قراءة كتاب ... " أفغانستان و الطالبان ومعركة الإسلام اليوم " #أبو_مصعب_السورى ... للتعرف أكثر على اللاعبين على الساحه الأفغانيه .. و على طريقة ادارة الطالبان للدولة ..من حيث الايجابيات و السلبيات ..
حيث أن هذا الجزء لم يتم ذكره بطريقه مفصله فى الكتاب .. و إنما تم ذكر المعارك التى خاضتها الحركة .. فقط كتورايخ ..و أهم المعارك لحين الوصول إلى الحكم..
*فى الكتاب ميزة عن كتاب السورى و أغلب الكتب التى تؤيد جهاد الطالبان .. و هو الاشارة الى الدور الفعال للحزب الاسلامى بقيادة#جلب_الدين_حكمتيار _ #الثعلب _ .. حيث ان #حكمتيار لا يشير له أحد خصوصا بعد الصراع مع ربانى و الانحياز فى فترة حكم الطالبان .. ثم تبعات إعلان البيعة للشيخ #أسامه_بن_لادن رحمه الله ..على الرغم من الدور المشهور لحكمتيار فى الجهاد الافغاني..
*بالنسبة الى طريقة تطور الطالبان و تأثرها سواء بتنظيم #قاعدة_الجهاد .. او نتيجة الوصول للحكم ثم الانحياز... تم عرضها بصورة طيبه على هيئة نقاط خصوصا فى مسألة العمليات الفدائية _ الاستشهادية_ ، و كذلك التعامل مع وسائل الاعلام و ان كان هذا الامر بالضرورة نتيجة لترابط مع العرب و القاعدة و تجربة القاعدة كذلك التعامل مع السكان المحليين و هو ما أظهر قوة الطالبان على الأرض و ثقة الناس فيهم...
*بالنسبة الى الدور الباكستانى فمن الواضح أن الطالبان بين المطرقة و السندان فى التعامل مع باكستان .. إذا اراد الطالبان قيادة الدولة مرة أخرى و من أجل اجراء علاقات مع الدول الاخرى .. و ليس الإنغلاق التام .. و هذا ما حرص عليه #الملا_محمد_عمر _مجاهد_ فى التأكيد عليه مرارا أن أفغانستان تسعى إلى بناء صداقات مع دول الجوار و ليس عداوة معها ..بشرط أن يكون هذا الأمر على حسبا الشعب الأفغاني و استقلاله ..
و باكستان تحتاج الى أفغانستان كورقة ضغط على الغرب بسبب انحياز الغرب الى الهند أكثر من باكستان ..فى المواقف الدولية ..
*الدور الايرانى .. فى الظاهر ليس ذو قوة .. و مثل الدور الباكستانى أو الهندى .. و ذلك لتواجدة فى أقصى الجنوب فقط ..وبسبب وجوده فى قبائل الهزارا فقط و بالتالى فكرة ان يكون محورى امر مستبعد ... و ان كان الدور الايرانى سيكون مهم فى مسألة الانتقال فى الخط الجهادى أفغانسان إيران العراق الشام .. و بالتالى هو ورقة ايران ..الرابحة فى التعامل مع الغرب و ليس العلاقات مع الطالبان
*طريقة عرض احمد موفق زيدان فيها تفأل.. او فيها نوع من الانحياز الى المجاهدين فى إظهار ميزات التعامل لهم .. وليس نقد من الجانبين بعرض المميزات و السلبيات و هذا ما يختلف عن كتاب السورى .. فى عرض الموقفين
و قديكون هذا بسبب ما ذكره فى المقدمه .. أن كل وسائل الإعلام و الكُتاب يركزوا على السلبيات فقط .. و لا أحد يتحدث بطريقه متزنه .. و بالتالى فكان ما ذكر هو من اجل التوزان فقط ...
*مصادر تحتاج الى مراجعة /
1- نسخة من دستور طالبان 2- نسخه من دستور كرزاى 3- كتاب "الحلف الاسو"- غارى بوب - عن التجارة الدولية للمخدرات 4- كتاب " فى قلب العاصفة " جورج تينت - عن السنوات التى قضاها فى CIA — with وليد الأكرت and Ahmed Alhusseiny