Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراق من التاريخ #4

المكتشفون في التاريخ

Rate this book

158 pages, Paperback

Published October 31, 1995

34 people want to read

About the author

شاكر مصطفى

38 books62 followers
من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة فنية جذابة، وبأسلوب سلس، يسكبها بقالب قصة مشوقة
كان “مصطفى” أول كاهن بشّر بنثر فني لم يعرفه تراب بلاده منذ سنين، كما يقول الشاعر “نزار قباني” في مقدمة كتاب “بيني وبينك”.
ومن اطلع على سيرة حياته يدرك كم تعب على تثقيف نفسه، وكم عانى من متاعب، وواجه من صعوبات حتى استطاع أن يصبح أديباً ومؤرخاً يشار إليه، لأن أبوه كان يضربه إذا فاجأه يقرأ كتاباً أو مجلة، لأنه يعتبر ذلك إضاعة للوقت، ولكنه بقي يقرأ في السر كل ما يقع تحت يديه في نهم الميت من الجوع.
يقول د.“صباح قباني” «حين تسمع صوته الخافت الخجول في حديث إذاعي أو محاضرة مسائية، وحين تقرأ كتبه الصغيرة المنمنمة تظن أنك أمام مختص في الفلسفة أو الأدب، ولكنك تسأل فيبتسمون ويقولون: “شاكر”؟ إنه مدرس تاريخ
مفكر عذب ورقيق يقدم لك أضخم المسائل الفكرية وأعصاها على الإفهام بلغة بسيطة حلوة رشيقة .
إنه لا يكلمك، ولكنه يهمس في سمعك همسات صغيرة متواضعة سرعان ما تكتشف أن وراءها عقلاً جباراً وثقافة أدبية وتاريخية موسوعية متألقة.
وتجدك حائرا متسائلا: “هل هذا الذي أسمع وأقرأ هو أديب أم مؤرخ”؟
بل إن “شاكر مصطفى” نفسه هو الذي يتساءل كذلك في بعض ما كتب: هل كان عملي طول حياتي في التاريخ أم في الأدب؟.
ولكنه سرعان ما يجيب
ويقول: “التاريخ هو مهنتي، والأدب هو هواية عمري”
ومن هنا جاءت كتبه في التاريخ قطعاً أدبية لا أجمل ولا أعذب فإذا بالشخصيات التاريخية التي يحدثك عنها تتحول بقلمه البارع إلى شخوص روايات وملاحم يتحركون أمامك وكأنهم يتحركون على مسرح
====================
1945 نال الإجازة في التاريخ من جامعة القاهرة
عين مدرسا في درعا ثم دمشق ثم أصبح مديرا للمعارف في حوران
1955 أمين عام جامعة دمشق
1956 مستشار ثقافي في السفارة السورية بالقاهرة
تنقل في عمله الدبلوماسي قائماً في الأعمال في “السودان” عام 1957، ووزيراً مفوضاً في “بوغوتا”- عاصمة “كولومبيا” 1958، وبين عام 1961-1963 كان قنصلاً في البرازيل، وخلال هذه الفترة أتقن اللغتين الأسبانية والبرتغالية، إضافة إلى الإنكليزية والفرنسية اللتين كان يتقنهما من قبل.
وبعد هذه الجولة عاد إلى سورية عام 1964 فأصبح مديراً عاماً للشؤون السياسية في وزارة الخارجية، فأميناً عاماً بالوكالة، إلى أن اختير عام 1965 وزيراً للإعلام وبقي فيه حتى عام 1966 التاريخ الذي أعفي به من منصبه
سافر فيه إلى الكويت ليعمل أستاذاً للتاريخ العربي والإسلامي في جامعتها، وظل في هذا العمل خمساً وعشرين سنة مرت كأنها “حلم ليلة صيف” على حد تعبيره.
عام 1970 نال شهادة الدكتوراه من جامعة “جنيف” في سويسرا، بأطروحة موضوعها “مؤرخو العصر السلجوقي الأيوبي”، أصبح بعدها عميداً لكلية الآداب في جامعة “الكويت”، ثم انتدبته دولة “الكويت” ليشغل منصب الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية في “تونس” للجنة التخطيط الشامل للثقافة العربية، وبعد انتهاء مهمته أصبح مستشاراً في الديوان الأميري، بدولة الكويت.
وحين أحيل إلى التقاعد عاد إلى “دمشق”، بعدما داهمته أمراض الشيخوخة، ولكنه لم يلق القلم جانباً، ولم يستسلم إلى الراحة، وظل عاكفاً على العمل حتى وافته المنية في 31/3/1997 وهو في السادسة والسبعين من عمره.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammad Dawood.
207 reviews73 followers
January 25, 2013
المكتشفون في التاريخ شاكر مصطفى

تعليق:
لعل ما ذكره الكاتب في النهاية بأن "الإنسانية كلها هي هذه القبضة الصغيرة من المكتشفين والمبدعين. وكفى!" تعبر عما يجول في الكتاب، يتنقل الكاتب بين زهرات من ربوع الدنيا كلها لينقل لنا ألوان عبير اكتشافاتهم لم يقتصر على مجال معين من الاكتشافات إنما اعتمد على صاحب الاكتشاف على الإنسان ومساهمته في بناء جسد الحضارة الإنسانية ككل.
لا يمكن أن تقرأ لشاكر مصطفى دون أن تشعر بطيب الكلمات ينفر من الورق عليك فتستمتع أيما استمتاع، تحيةً ملؤها الشكر والامتنان لروح كاتبنا الدمشقي العطرة.
هوامش على الكتاب:
• الاكتشاف عمل إنساني، الحيوان لا يجاوز حدود الغريزة.
• أكتشف البحار الإنكليزي كوك جزر هاواي وسماها جزر ساندويتش على اسم اللورد الذي مول البعثة.
• سافرت ثلاث سفن مع كولومبس ولورنزو مارتن بنزون لاكتشاف أمريكا سنة 1492 وهذه السن هي بنتا ونينا وسانتا ماريا وكان لورنزو هو أول من أكتشف القارة ولكنه مات في رحلة العودة فتصدر المشهد كولومبس راوياً قصة اكتشاف أمريكا.
• المسافة بين المغامرة والاكتشاف قصيرة جداً، المكتشفون بدورهم مغامرون تتراقص لهم الأحلام والرؤى فيلاحقونها كصيد الحباري والقطا. يطاردون أحلاماً قد تتحقق وقد... تتناثر مزقاً على الطريق وتتناثر معها الأحداق والأشلاء.
• مدينة سان باولو يسمونها في البرازيل بالقاطرة لأنها تجر بقوتها الاقتصادية والسكانية الضخمة كل البرازيل.
• عرض نهر الأمازون عندما يقرب من مصبه يبلغ 300كم.
• المجهول دوماً يتلفع بالأساطير لدى الناس، لا يطيقونه بدون الأساطير، كما لو كان يتحداهم ويمد لهم لسانه.
• عوالم وانتهت بغرائبها، لم يبق منها إلا ما يتركه بقايا الوشم في ظاهر اليد.
• أطرف ما كتبه أبن فضلان في رحلته ما كتبه عن الروس الذين لا يستحون من شيء فإذا مات روسي جليل كما شهد ذلك بنفسه، جعلوه في بيت وسقفوا عليه عشرة أيام ليفرغوا من تقطيع ثيابه ومعرفة من تتبرع من جواريه بحرق نفسها معه فإذا كان يوم الحرق شربت الجارية وغنة وأحضرت إلى سفينته معدة كذلك، واخرج الميت إليها مع النبيذ والفاكهة والمأكل وأجمل الثياب. ثم دفعوا الجاري بعد أن تودع أصحابها فخنقوها وقطعوا أضلاعها ثم أحرقوا الخشب تحت السفينة حتى يصبح ورماداً تذروه الرياح!
• وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ .... كما أن عين السخط تبدي المساوئ.
• تسمى صحراء غوبي في الصين بروح الشيطان!، لما يرى فيها من عظام الهالكين بالجوع والعطش، ومن مداعبات السراب والتهاب الجفون ومن الأشباح تقرع الطبول وتستدرج المسافرين إلى الموت!
• يروون عن كريستوف كولومبس أن حساده، بعد اكتشافه أمريكا صاروا يستهينون به، ويستهزئون بقيمة ما كشف:
-ماذا فعلت سوى أنك سرت غرباً غرباً فوصلت؟
وذات يوم واجهه بعضهم، في إحدى الحانات بهذا السؤال الهازئ نفسه فقال:
-لا عليك ولكني تعلمت هناك لعبةً طريفة نشترك كلنا بها, هاتوا بيضة وصحناً. جاؤوا بهما فقال: من منكم يستطيع إيقاف البيضة على أحد رأسيها؟
وحاولوا ثم حاولوا عبثاً حتى عجزوا. أمسك كولومبس بالبيضة فضربها على أحد الرأسين فاستقرت. فصاح الجميع ولكن كلنا يستطيع ذلك! فأجاب: ولكن لماذا لم تفكروا به؟
• "أفلاطون صديقي وأرسطو صديقي ولكن الحقيقة هي أحب الأصدقاء" نيوتن.
• العلم كالمرأة غيور لا يقبل أن يشاركه أحد في عشاقه!
• فريدريك بانتنغ مكتشف الأنسولين علاج مرض السكر.
• الثورات لا تكون بالدماء والأشلاء فقط ولكن بالأفكار المتفجرة أيضاً، أهم من الثورات الدموية تلك الثورات التي تقلب نظم المعرفة على رؤوس أصحابها وتطلع الناس بفجر جديد.
• حكام مصر من المماليك يوم الحملة الفرنسية ذاقوا الهزيمة الشنيعة أمام النظم الحديثة للجيش الفرنسي. قابلوه بالسيوف اللامعة والملابس المزركشة على الخيل وقابلهم بالقنابل والنار والحديد.
• كشف سر مرض السل وكافحه العالم الألماني روبرت كوخ.
• كشف مرض الجدري وكافحه العالم الفرنسي لويس باستور.
• ما كان من شيء يستطيع أن يوقف ذلك العقل ويقهره إلا الموت وانتصر الموت.
• ماري كوري مكتشفة عنصر البولونيم والحائزة على جائزة نوبل مرتين، يرون عنها أنها كانت تعتبر المختبر هيكلاً ومعبداً تحتبس نفسها فيه كبعض الكهان فترات طويلة تسمي ذلك صلاة العلم.
• هل يتميز المكتشفون بحاسة خاصة، سادسة مثلاً- تجعل أعينهم أحد بصراً؟ أم بجرأة تهزأ بالمغامرة؟ أم بحدس من الإلهام ليس يدرون من أين يتنزل عليهم. أم هو الحظ يضرب ضربة هنا وضربةً هناك على العمياء ويحجب ضرباته عن الكثير؟
يجب أن نعترف أن الحضارة الإنسانية كلها ليست أكثر من تراكم اكتشافات صغيرة وتفاعلها منذ أوقد الإنسان الأول بنفسه أول نار على الأرض إلى أن حطم الذرة وخرق الأفلاك. ولعل كشف النار كان أكثر شأناً من كشف الذرة.
ولعل الذي صنع أول عجلة أحدث ثورةً في الإنسانية لم تحدثها صواريخ الأقمار..إن الإنسانية كلها هي هذه القبضة الصغيرة من المكتشفين والمبدعين. وكفى!


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.