Youssef Ziedan (Arabic: يوسف زيدان) (born June 30, 1958) is an Egyptian writer and scholar who specializes in Arabic and Islamic studies. He is a public lecturer, columnist, and prolific author of more than 50 books. He is also director of the Manuscript Center and Museum at the Bibliotheca Alexandrina.
His primary scholarly interests are in cataloguing, editing, and publishing Arabic and Islamic manuscripts. He has worked as a consultant in the field of Arabic heritage preservation and conservation in a number of international institutions, including UNESCO, ESCWA, and the Arab League, and has also directed a number of projects aimed at the identification and preservation of Arabic manuscript heritage.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
ملخص سريع لتاريخ الأندلس لكن لا يعني ذلك أنه ليس ممتعا.
يوسف زيدان-كعادته-لا يخشى قول رأيه المختلف و الذي قد يعارض ما ألفه الناس و ارتاحوا إليه. ففي نظره، يجب أن يعظم التاريخ أولئك الذين أثروا الإنسانية بإنتاجهم المعرفي و ليس أولئك الذين خاضوا الحروب و قتلوا الناس.
يظهر ذلك جليا في الفرق بين حديثه عن عبدالرحمن الداخل-مثلا- و ابن رشد أو ابن سينا. لا أنكر اتفاقي معه في أهمية تعظيم العلماء على حساب قادة الجيوش و هو سبب استمتاعي بقراءة هذه المقالات.
هو غالبًا يوسف زيدان كتب المقالات دي علشان ينال "شرف الكتابة عن الأندلس" ومع ذلك، فهو لا يستحقه المقالات دي أكبر مثال على شخص عايز يقحم نفسه بالعافية في حاجة ماعندوش علم بيها .. إتكلم عن اربعين حاجة مالهاش علاقة بتاريخ الأندلس وناقل فقرات كتير أصلاً وكل شوية تلاقي ابيات شعر ماعرفش حاططها ليه وعمال يعيد نفس الكلام كل شوية .. حتى الأجزاء اللي هو كاتبها بنفسه إسلوبه فيها مستفز جدًا وعمال يلف ويدور ويحسسك انه برنس وفاهم وعارف كل حاجة وبيحط فرضيات بمزاجة وهو مالهوش فيها أصلاً، تحس إنه عمال يغمز كده علشان يوصلك رسالة اللي هو "أنت اللي قولت مش أنا" .. سيبك بقى من كل ده، ده مش عاجبه عبد الرحمن الداخل وبيقول عليه سفاح ! ده مجنون إجمالاً كده مافيش غير آخر مقاله هي اللي ممكن نقول إنها كويسه، ولو إنها كلها عبارة عن معلومات ناقلها أصلاً مجابش حاجة من عنده يعني أخيرًا: لما تقرأ الكتاب ده وتقارنه مثلاً بكتاب قصة الأندلس لـ د. راغب السرجاني هاتعرف المعنى الحقيقي للفجوة الزمنية
شذرات محكمة و تدوين موثوق لقرون حافلة بوقائع الزمان المندثر .. الافق الاندلسي خيار مريح في هذا الوقت بالذات .. مع خاتمة بزفرة العربي الاخيرة عند صخرة مشرفة على غرناطة.
عبارة عن مجموعة مقالات عن الأندلس والفتح الإسلامي في الأندلس الا ان المعلومة هنا مختلفة و مؤلمة جدا لاأعرف من أين استقى يوسف زيدان مصادر معلوماته الا أني اعتقد انه كان مجحفا في كتابته وليس كما يقول البعض ان يوسف زيدان يقول رأيه حتى لو كان مختلفا ولا يهمه وجدت هنا تصويرا مهينا لتاريخ المسلمين في الأندلس ولم يكن حكمه منصفا أبدا للأسف لم يعجبني أي من هذه المقالات
قريته في نفس الفترة اللي كنت بقرا فيه " الأندلس بين الفتح و السقوط " لراغب السرجاني ... كنوع من تلخيص الأحداث و التذكير بماإنه أقصر من كتاب د. راغب بكتييييييييير ... كتاب" يوسف زيدان " عبارة عن تجميع لمقالاته اللي نزلت تحت نفس العنوان في جريدة "المصري اليوم"الكتابين بينهم تضارب في بعض الآراء مثلا شخصية عبد الراحمن الداخل كلام د. راغب عنه إنه بطل و حمى الأندلس من التفرق و كثرة الثورات ... لكن د. يوسف زيدان صوره إنه سفاح !
عامة "الأفق الأندلسي" يصلح لمن يريدون معرفة فكرة سريعة ملخصة عن تاريخ الأندلس ليس أكثر... و لا يغني أبدا عن قراءة كتب أكبر مهمة عن موضوع مهم جدا مثل تاريخ الأندلس و حضارتها .
أربعون صفحة تدخلك الفردوس المفقود عزيزا وتخرجك مع "زفرة العربي الأخيرة " وبين ذاك الدخول وهذا الخروج تمر علي خيانات واضطرابات وقتل وسفك ولكن الأمور تهدأ لتري "البدائع الأندلسية "
الكتاب ان كان يمكن تسميته بذلك ل ينشر بشكل رسمي عن كريق يوسف زيدان انما قام احد قراءة بجمع المقالات ونشرها على الفيس بوك ككتاب الكترونى اما المقالات فتم نشرها بشكل رسمي في كتاب متاهات الوهم في الفصل قبل الأخير بعنوان الوهم الاندلسى
40 صفحة فيهم الخلاصة الدرس اللي طلعت بيه من الكتاب ان عامة المسلمين والجنود هم أساس الحضارة في الأندلس واللي علموا العالم معني التعايش والتسامح .. وان كثير من القادة والخلفاء اصحاب هوي وحب للسلطة والكرسي .
بالنسبة لمقالة عبد الرحمن السفاح , وفقا لما قراته في هذا الموضوع من تواريخ ودلائل تثبت عكس قولتك المتشددة عليه ولكن في سبيل التحقيق علي تلك الفترة المهمه تاريخيا
يعتبر مش كتاب ولكنه سباعية من السباعيات اللى نشرت ف المصري اليوم ولكن بيعجبنى استرسال السباعيات وترتيبها وشرح معضلة ضياع الاندلس بتفصيل قد تكون غابت عن الكثير