What do you think?
Rate this book


153 pages, Unknown Binding
First published January 1, 1972
العبودية الكاملة التامة في الصلاة والنسك والحياة بأكملها هي السبيل
" قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له وبذلك أمرت وانا أول المسلمين"
ملخص حياته
كان ابراهيم ابن ادهم ابن حاكم بلخ في خراسان
وخرج ليصطاد مرة ولكن هو على فرسه
سمع نداء ، ليس لذا خلقت ولا بذا أمرت
افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
فوقف وقال : انبهت ، انبهت
فساح في الأرض ، وتعلم الحديث ، وعاش في الشام
ومات بالجزيرة وحمل فدفن في صور وقبره بها مشهور
وهناك قول بأنه دفن في جزائر البحر في بلاد الروم
وكان خادمه ابراهيم ابن بشار هو من نقل لنا قصة حياته
نقاط توقفت عندها
1. تحوله من حال الى حال ، شابه ايمان سيدنا عمر
وفي لحظة يتحول للايمان بعد ان كان في طريق اخر
2. مفهوم السياحة الصوفي العرفاني تغير عن مفهوم العصر للسياحة
فقد كان السياحة لطلب العلم وتحري الرزق الحلال وابتعاداً عن الشهرة
اما اليوم، فقد اصبح معناها العبث والاستهتار
3. دعاءه كل صباح
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واحفظنا بركنك الذي لا يرام
وارحمنا بقدرتك علينا ، ولا نهلك وانت الرجاء
( كل الحلال وادع بما شئت)
4. الأدب وحسن الخلق مع الله
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله ! ما تفسير حسن الخلق
فقال صلى الله عليه وسلم : انما تفسير حسن الخلق
ما أصاب من الدنيا يرضي ، وان لم يصبه لم يسخط
5. مفهوم السعادة
سقراط: ان لا يرغب الانسان الا فيما هو في متناول يده
افلاطون : السعادة شطرها الملذات وشطرها الثاني العلم
ارسطو: السعادة حكمة وعقل ، والتوسط في كل الامور
ابيقور : السعادة تتمثل في الاستمتاع
الحضارة المادية : المنفعة الشخصية والمنفعة العامة
ابراهيم ابن ادهم : محال ان تواليه ولا يواليك
فاذا بات الملوك على اختيارهم ، فبت على اختيار الله لك وارض به
6. الطريق
* اولها التوبة 70 مرة او مائة مرة ، كما فعل رسول الله
ليست توبة عن ذنب او عن غفلة
بل لأن التوبة امر بها الله تعالى
فهي من اسمى القربات ومن اجل العبادات
ولأنها باب للدخول لمحبة الله في قوله تعالى ان الله يحب التوابين
** ثانيها الزهد فقد قال رسول الله
اما ما يحبب الله فيك ، الزهد في الدنيا
واما ما يحبب الناس فيك فما كان في يدك فانبذه اليهم
*** واخيراً المحبة
يحبهم ويحبونه