نهضت يوما من نومي في الفجر, وكنت وقتها أؤمن ان كل شيء من الممكن ان يحدث. هل تعرفين هذا الاحساس؟ اتذكر انني كنت أقول لنفسي, ربما تكون هذه هي البداية الحقيقية للسعادة. ربما تبدأ السعادة الآن, وبالطبع لن تنتهي علي الفور, وسيكون دوما هناك المزيد, ولم أدرك يومها انها لم تكن البداية, وانها كانت هي اللحظة الحقيقية, كانت تلك هي السعادة.
قرأتها من 3 اعدادي مثلا كانت روايتي المفضلة ..مفضلة وحدي قرأتها بتاع 7 مرات .. وكل مرة بمبسط محدش بيمبسط غيري : )) بحس ان دي الرواية اللي انا بختلف بيها عن العالم والخلق كلهم كل من يشابهني الذوق عدي هي وعجبته شوية ضحي انا بحب هي وبحب ضحي وبحب اريج ريفيو سوبر متأخر .. عن رواية قرأتها مراراً وتكراراً واتذكر اني بفضل ادور علي الكاتبة علي جوجل : )) علشان اقولها اني حبيت.. وفي كل مرة بلاقي اكونت بنت بنفس اسم الكاتبة وادخل اسألها ببراءة هو حضرتك كاتبة هي وضحي .. وبعد مرات كثيرة البنت قالتلي دي 5 مرة تسأليني السؤال ده .. شوقتيني اقرأ الكتاب .. كنت في منتهي الاحراج ..كنت في منهي احساسي بالتكرارية : ))) #رنيما_تافهه بتدور علي كاتبة رواية مفضلة عندها فضت تقراها كذا سنة من عمرها : )) اول كتاب اشتريه لوحدي من معرض الكتاب وقعت في حب العنوان والغلاف وفضلت اقرأ ولا امل ابداً روايتي اللي بجد اقدر اقول عليها أنها بتاعتي : ) انا بحب دنيا جدا جدا جدا وممتنة لاجمل اوقات قضيتها بصحبة هي وضحي
كتاب جميل... مش رواية قد ما هي حالة بتعيش فيها... دنيا كمال بتكتب تفاصيل تخرجني من عالمي إلى عالم بلا قيود ولا حدود خانقة... باحسّها بتوصف مشاعر أي بنت و هي بتقع فى الحب أو و هي بتنتظر "هو" بلا أمل.. كل البنات عندهم هذا الـ"هو" سواءً كان حب من طرف واحد أو حبيب خيالي... لكنه يظل "هو" الذي ننتظره و لن يأتي أبداً من أجمل الجمل في الكتاب لكننا جميعاً ننتظر بلا هوادة. ماذا ننتظر و إلى متى، لا يهم. المهم أن الانتظار هو تيمة حياتنا. أنا عن نفسي لا أنتظر ولا أتوقع الكثير من الحياة، فالعمر قد مضى، و لم يعد هناك ما يغري بالانتظار
تعلمت أن الحياة تمضي ولكن فى اتجاهات متعاكسة. عرفت الفشل في أقسى حالاته. عرفت معنى أن تكون ناجحاً فى علاقاتك، في عملك، أما أن تفشل في تكوين علاقة ناجحة فهذا هو الفشل في أقسى صوره. إنه الفشل في أن تكون إنساناً و الإصرار على أن تظل ضيفاً على الحياة، بلا استمرارية، مرغوباً فيها لحظات، مطروداً منها في الأغلب. حفر فشلي معك هذا الإحساس المرير بعدم جدوى الحياة. أصبحت الحياة تمضي رتيبة، مملة، أوتوماتيكية، لا روح فيها
هكذا نحن، نقوم بملايين الحسابات، نكتب كل شيء بالورقة و القلم، فلا نستطيع الاستمتاع بلحظة مجنونة، ربما لا يكون لها قيمة الآن، و لكن من المحتمل أن تكون هي اللحظة الوحيدة التي سنتذكرها و نحن على فراش الموت
القراءة فى بعض الأحيان تمنحك صداقة أبدية، معلّقة وغير مشروطة مع الكاتب..ليس كل كاتب، عندما تشعر أنك تجلس معه تتذكرون أحداثا كنتم فيها أطرافا مشاركين حتى لو اختلف البعد الزمنى أو المكانى...دنيا كمال تسترسل بالسرد بتلقائية وبساطة وسلاسة غير تقليدية ..يعيبها الإنتقال الفجائى والمتوتر فى الحوار بين العامية والفصحى...وإفراغ مساحة كبيرة للتحدث عن الفرق بين شيلى وكوليردج ولورد تنيسون وتعريفات المثقف عند جرامشى وفوكو وإدوارد سعيد